ستكون مواجهتا مان يونايتد مع سانت اتيان الفرنسي، وروما الايطالي مع فياريال الاسباني، الأبرز في الدور الثاني من الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الذي يستأنف اليوم بعد توقف لزهاء شهرين.
وبعدما كانت الفرق الكبيرة لا تأخذ هذه البطولة على محمل الجد، تبدلت الأمور بعض الشيء بعدما بات الفائز في المسابقة يتأهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا، أهم بطولة قارية على صعيد الأندية.
ومن هذا المنظار تعد المواجهة مع سانت اتيان غاية في الاهمية لـ «المان» سادس ترتيب الدوري الانجليزي.
وفي حين تبدو فرص «الشياطين الحمر» شبه منعدمة للمنافسة على الدوري المحلي، يبدو في موقع افضل لمحاولة إحراز اللقب الأوروبي والمشاركة في دوري الابطال الموسم المقبل، علما ان المنافسة شديدة بالدوري المحلي على المراكز المؤهلة.
وعلى الرغم من غياب سانت اتيان عن أي لقب اوروبي منذ العام 1981 واحتلاله حاليا المركز الخامس في ترتيب الدوري الفرنسي، لم يخف مدرب اليونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو ترقبه للمواجهة.
وتشهد المباراة منافسات ثنائية مثيرة للاهتمام، لاسيما بين الشقيقين بول بوغبا لاعب النادي الانجليزي ومدافع سانت اتيان فلورونتان، اللذين سيتواجهان في مباراة رسمية للمرة الاولى.
ويدخل «المان» المباراة التي تقام على ملعبه «اولد ترافورد» بثقة، اذ لم يخسر في آخر 16 مباراة في الدوري المحلي، وبدأ يقدم عروضا هجومية ويحقق نتائج أفضل بعد بداية موسم مخيبة مع مدربه الجديد البرتغالي «المو».
ويقود هجوم اليونايتد السويدي زلاتان ابراهيموفيتش الذي يشكل عقدة لسانت اتيان، اذ نجح في تسجيل 14 هدفا في 13 مباراة ضد النادي الفرنسي، عندما كان لاعبا في صفوف باريس سان جرمان.
في المقابل رأى مدرب سانت اتيان كريستوف غالتييه اوجه شبه كثيرة بين المهاجم السويدي واللاعب الفرنسي السابق في صفوف «المان» اريك كانتونا، قائلا «عندما أنظر الى ايبرا أرى اريك كانتونا.
انه لاعب مدهش، محترف من الدرجة الاولى وهو يسجل الاهداف».
كما ستكون المواجهة استعادة لمواجهات سابقة خاضها المهاجم الفرنسي الآخر في صفوف اليونايتد انطوني مارسيال الذي نشأ مع ليون.
في المقابل، يدخل سانت اتيان المباراة بثقة عالية بعد فوزه الكبير على لوريان في الدوري المحلي الذي يحتل المركز الخامس في ترتيبه. وكان سانت اتيان، احد اعرق الاندية الفرنسية، بلغ نهائي كأس ابطال الاندية الاوروبية عام 1976 وخسر بصعوبة امام بايرن ميونيخ.
وتبرز مباراة فياريال وروما على ملعب الاول «مادريغال»، حيث يعول روما صاحب المركز الثاني في الدوري المحلي على ثنائي خط الهجوم البوسني ادين دزيكو هداف الدوري الإيطالي برصيد 18 هدفا، وعلى لاعب خط وسطه المصري محمد صلاح الذي سجل 8 أهداف، وقدم أداء جيدا مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية.
ويبرز أيضا لاعب الوسط البلجيكي راديا ناينغولان، في حين يأمل القائد فرانشيسكو توتي (40 عاما) أن يودع الملاعب باللقب القاري.
وأنهى فريق العاصمة الايطالية الدور الاول من دون خسارة متصدرا مجموعته، بينما انتظر منافسه حتى الجولة الاخيرة لضمان تأهله.
وتتفوق الاندية الاسبانية في هذه البطولة منذ اطلاقها بصيغتها الحالية وتسميتها «يوروبا ليغ»، فتوج اتلتيكو مدريد في 2010 و2012، واشبيلية في 2014 و2015 و2016، وكسر بورتو البرتغالي وتشلسي الانجليزي احتكارها للقب في 2011 و2013 تواليا.
وتستضيف ستوكهولم المباراة النهائية للبطولة في 24 مايو.