لقن باريس سان جرمان الفرنسي ضيفه برشلونة الاسباني درسا في فنون اللعبة عندما سحقه برباعية نظيفة في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال اوروبا، فيما تغلب بنفيكا البرتغالي على ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني 1-0.
على ملعب «بارك دي برانس»، سجل الأرجنتيني انخل دي ماريا (18 و55) والألماني جوليان دراكسلر (40) والأوروغوياني ادينسون كافاني (72) أهداف فريق «أثرياء باريس» الذي خطا خطوة عملاقة نحو بلوغ الدور ربع النهائي للمرة الخامسة تواليا، علما بانه فشل في تخطيه في محاولاته الأربع السابقة.
كما وجه «بي أس جي» رسالة شديدة اللهجة الى سائر منافسيه في البطولة القارية بانه منافس جدي على اللقب هذا العام.
ودونت الكرة الفرنسية اسمها مرة واحدة في سجل الأبطال في هذه المسابقة عندما توج مرسيليا بطلا عام 1993 بفوزه على ميلان الايطالي 1-0.
ومنذ ذلك التاريخ بلغ موناكو وحده النهائي عام 2004 وخسر أمام بورتو البرتغالي 0-3.
وخاض الفريق الباريسي المباراة في غياب لاعبين اساسيين مؤثرين هما الايطالي ثياغو موتا بداعي الإيقاف، وقائد الفريق وقلب دفاعه البرازيلي ثياغو سيلفا، فحل ادريان رابيو بدلا من الاول والشاب كيمبيبي مكان الثاني لتكون المباراة باكورة مشاركاته في دوري الابطال، علما انه خاض حتى الآن 26 فقط في مسيرته الاحترافية.
بدأ أصحاب الأرض المباراة بضغط على مرمى الفريق الكتالوني، وأثمر ذلك هدفا عندما احتسب الحكم ركلة حرة مباشرة على مشارف المنطقة لسان جرمان انبرى لها دي ماريا (18)، وأضاف دراكلسر الهدف الثاني عندما وصلته كرة رائعة من الإيطالي الماكر ماركو فيراتي داخل المنطقة ليطلقها قوية بعيدا عن متناول حارس برشلونة (40).
وكان سيناريو الشوط الثاني مماثلا للأول لان سان جرمان واصل ضغطه العالي على كتيبة لويس انريكي فلم يتمكن البارسا من فرض إيقاعه كما يفعل عادة.
وسرعان ما سجل دي ماريا الهدف الأجمل في المباراة عندما وصلته الكرة على مشارف المنطقة الكتالونية.
ولم يكتف الفريق الباريسي بذلك بل أحرز الرابع عبر قناصه كافاني، مستغلا كرة في العمق من توماس مونييه (72).
وكانت النقطة السوداء الوحيدة لباريس سان جرمان إصابة فيراتي منتصف الشوط الثاني.
والمرة الأخيرة التي تعرض فيها برشلونة لهزيمة بهذا الفارق من الاهداف كانت قبل ثلاثة مواسم أمام بايرن ميونيخ حيث انتهت المواجهة بينهما 0-7 لصالح الفريق الپافاري.
وعلى ملعب «دا لوش» في لشبونة، حسم بنفيكا البرتغالي الفصل الاول من مواجهته مع منافسه بوروسيا دورتموند الالماني بالفوز عليه 1-0 في مباراة اهدر خلال الضيوف فرصا بالجملة، لاسيما عبر الغابوني اوبايانغ الذي أضاع ركلة جزاء في بداية الشوط الثاني.
وتواجه الفريقان للمرة الثانية بعد الدور الاول لنسخة 1963 عندما فاز بنفيكا ذهابا على ارضه بقيادة الأسطورة اوزيبيو 2-1، قبل ان يرد الفريق الألماني، القادم من الدور الأول بعدد قياسي من الأهداف (21)، بقساوة على أرضه، حيث اكتسح منافسه 5-0 بفضل ثلاثية لفرانتس برونغس.