- فلاح: المستوى الفني للبطولة مرتفع ونأمل نجاح البرنامج المعد للحفاظ على الفريق
- «الهيئة» و«التربية» وضعتا آلية لاحتواء الفريق عبر المشاركة في بطولات دولية خلال الصيف
- النشاط المدرسي فعّال ونتائجنا ليست مصادفة ولدينا مواهب في الطائرة واليد والسباحة والجمباز
مبارك الخالدي
حقق منتخبنا المدرسي لكرة القدم انتصارا لافتا بفوزه بالمركز الثالث لبطولة تلفزيون (ج) العالمية التي استضافتها قطر في نسختها الثالثة للفترة من 5 حتى 12 الجاري بمشاركة 20 دولة أوروبية وعربية ومن أميركا الجنوبية ونجح «أبناؤنا» في رسم البسمة على شفاه الكويتيين الذين كانوا في استقبال اللاعبين بقاعة التشريفات وسط احتفالية رسمية وشعبية افتخارا بهذا الإنجاز الذي أعاد إلى الأدهان لانتصارات الكرة الكويتية في الزمن الجميل والتي كان من أهم أسبابها النشاط الرياضي المدرسي والذي أعيد العمل به مؤخرا بعد التعاون بين وزارة التربية والهيئة العامة للرياضة فكان من ثماره هذا المنتخب الرائع اذ استحوذ لاعبونا على اهتمام كشافي اللعبة الذين تواجدوا في البطولة وتلقى عدد منهم عروضا للاحتراف الخارجي بعد تخطيهم منتخبات عريقة من بينها روسيا والبرازيل وفرنسا وكرواتيا و«الأنباء» كعادتها احتفت بالأبطال الواعدين بحضور رئيس الوفد الموجه الفني الأول أحمد فايز والجهاز الفني والإداري واللاعبين الأبطال فكان هذا الحوار:
ما عوامل هذا الانتصار وهل كان متوقعا؟
٭ فايز: بداية نشكر جريدتنا الغراء «الأنباء» هذا الاهتمام غير المستغرب من القائمين عليها وتفاعلهم مع جميع الأحداث التي تهم الوطن والمواطنين خصوصا الرياضيين منهم ولا شك ثقتنا كبيرة في أبنائنا الطلبة قبل التوجه إلى قطر فنحن نعرف مهاراتهم وإمكاناتهم الفنية جيدا، فضلا عن الروح العالية التي يتمتعون بها وهنا أسجل تقديري للجهاز الفني والإداري الذين تفوقوا على انفسهم خلال البطولة الذين تغلبوا على منتخبات عريقة تفوقنا في الاهتمام بهذا الجيل من اللاعبين.
ما أهمية هذا الفوز؟ وكيف رأيتم استقبال الكويتيين لكم؟
٭ فايز: «البطولة عالمية بمعنى الكلمة وهي مخصصة لاكتشاف المواهب من اللاعبين ويحرص على التواجد فيها كل عام الكشافين العالميين لرصد ومتابعة المواهب بالتنسيق مع المشرف العام للبطولة الفرنسي لورانس وهنا أكشف عن تلقي عدد من لاعبين عروضا خارجية وهذا دليل اعتراف عالمي بمواهبنا التي نملكها وهي تحتاج الى الرعاية والاهتمام وأما الاستقبال فكان رائعا فالكويت بحاجة إلى الفرحة، كما ان الفوز رسالة للأندية والاتحاد للتعاون فيما بينها لرفع الإيقاف عن رياضتنا.
كابتن علي فلاح، كيف تم تجميع اللاعبين وتصفيتهم؟
٭ قبل المشاركة في البطولة نظمت وزارة التربية عبر التوجيه الرياضي بطولة المحافظات ونجح فريق «محافظة حولي» في الفوز باللقب فكان من حقه أن يمثل الكويت في هذه البطولة والحقيقة لاعبونا متميزون وهم من لاعبي الأندية وخريجي الأكاديميات ولم أجد أي صعوبة في التعامل معهم لخبرتي في هذا المجال، كما أن المهارة العالية التي يتحلون بها منحت للجهاز الفني فرصة توافر الحلول في كل المباريات وتجمعنا في الكويت قبل البطولة بحوالي اسبوعين في احدى المدارس استعدادا للبطولة قبل التوجه إلى قطر.
وماذا عن المستوى الفني للفرق وهل استفاد اللاعبون فنيا؟
٭ المستوى الفني مرتفع جدا فهناك مدارس مختلفة ومتقدمة من أميركا الجنوبية ممثلة في البرازيل وتشيلي وأوروبا فضلا عن الدول العربية والخليجية ونحن كجهاز فني دائما ما نوصي باللعب مع المدارس الأوروبية والأميركية التي تفوقنا في المستوى وهي من تكسب لاعبينا الفائدة الحقيقية والكبيرة وبلا شك فائدة اللاعبين كبيرة اذا ما اعتادوا منذ الصغر على مواجهة الأوروبيين او لاعبي البرازيل فهذا يكسر حاجز الخوف والرهبة ويكسبهم الخبرة والمهارة.
وما رسائلكم للمسؤولين؟
٭ فايز: الحقيقة أتمنى أن نحافظ على هذا الفريق بعدما اتفقنا مع نائب مدير الهيئة العامة للرياضة د.حمود فليطح لاحتواء هذا الفريق ووضع آلية مناسبة لهم للاشتراك في دورات دولية وأكاديمية لصقل مهاراتهم، وهنا أشير إلى أن الرياضة والنشاط المدرسي فعال في كل الألعاب وليس كرة القدم، فنحن أبطال العرب في لعبة كرة الطائرة وأبطال دول الخليج في كرة اليد وأيضا في ألعاب السباحة والجمباز وسجلنا حافل في البطولات المدرسية العربية، فالتوجيه الفني العام لديه الكادر المؤهل من المدرسين والإداريين لاكتشاف اللاعبين بحرية دون ضغوطات لقناعتنا بتوافر المواهب في مدارسنا والحصول على هذه النتائج الرائعة ليس بالصدفة وهناك دور على الأندية لصقل هذه المواهب.
٭ فلاح: أتمنى أن يخضع الفريق لبرنامج إعدادي خاص يكفل لهم التجمع على الأقل أسبوعيا أو كل أسبوعين، كما أتمنى أن تتعاون الأندية معنا في هذا المجال، ففي النهاية تطور مستوى اللاعب يعود بالنفع على النادي والكويت، كما نأمل نجاح برنامجنا للحفاظ على قوام هذا الفريق، وعلى الجهازين الفني والإداري.
- محمد السند «مساعد مدرب»: هذا الفريق نتاج عمل كبير لكشافي الأندية الذين يزورون المدارس لاختيار الموهوبين واللاعبين، ونحن في المدارس نغذي الأندية بهذه المواهب، وأتمنى أن يسود التعاون بين كل الجهات لمصلحة اللاعبين والكويت، لان هدفنا مشترك وهو إعلاء الرياضة الكويتية لجميع الألعاب.أحمد جراغ «إداري وإعلامي»: رسالتي هي المحافظة على هذا الفريق بجهازيه الفني والإداري لثقتنا الكبيرة في هؤلاء اللاعبين لتحقيق المزيد من الانتصارات متى ما توافرت لهم الخطط والبرامج الخاصة بذلك.
رسائل وأمنيات الأبطال الصغار
٭مزيد المطيري: كل الشكر للكابتن محمد الذاير الذي منحني الثقة والتشجيع، وأنا سعيد بمشاركتي الدولية للمرة الثانية، وهذه المرة سجلت (5) أهداف، منها اثنان على السودان ومثلهما على تشيلي وهدف على البحرين وأعجبني جدا التنظيم في البطولة وجودة الملاعب في قطر، وأمنيتي أن اصل لمستوى بدر المطوع وإنيستا، وأنا من مشجعي المان يونايتد.
٭ سعد الدعاس: تحية كبيرة إلى روح المرحوم الكابتن غلفيص العجمي الذي اكتشف موهبتي وساهم في تطور مستواي الفني، وسعادتي كانت كبيرة باللعب في البطولة أمام لاعبين من دول كبيرة، وما شد انتباهي في قطر هو الاهتمام باللاعبين الصغار والكبار وكذلك الملاعب ودقة التنظيم ويعجبني محليا فهد الأنصاري وعالميا إيسكو.
عذبي احمد جاسم: البطولة كانت رائعة والتنظيم ممتاز للغاية وملاعب قطر جميلة جدا أتمنى أن أشاهد مثلها في بلادنا، وشكرا لمدربنا علي فلاح والجهاز الفني، ويعجبني محليا فهد الأنصاري وعالميا راموس.
٭ سعود قاسم: البطولة كانت رائعة وسجلت أربعة أهداف في مرمى البرازيل وروسيا والسودان والإمارات، واقدم التحية للمدرب ميثم الشطي بالنادي العربي، ويعجبني محليا عبدالهادي خميس وعالميا سواريز.
٭ الحارس عبدالرضا شهاب: البطولة كانت رائعة جدا وكحارس مرمى استفدت كثيرا لتنوع خطط الدفاع والهجوم أمام مدارس كروية مختلفة، وأتمنى أن أشاهد مثل جودة تلك الأرضيات هنا في بلدي الكويت، ويعجبني محليا المرحوم سمير سعيد وعالميا ديخيا.
٭ حسين دشتي: هذه المشاركة الثانية لي في البطولة، وهي راقية من الناحية الفنية، ويعجبني التنظيم وجودة أرضيات الملاعب التي تساعد على الحركة والمرور، ويعجبني محليا الكابتن علي مقصيد وعالميا ميسي، وأتمنى الاحتراف في المان يونايتد.
٭ عبدالرحمن الخضر: اكثر ما أعجبني في البطولة هو التنظيم وتعاون اللاعبين والتعارف على لاعبين من دول اخرى كأصدقاء، ويعجبني عالميا راموس.
٭ عبدالرحمن الرشيدي: البطولة كانت رائعة وسجلت فيها (6) أهداف، 4 منها في مرمى السودان وهدف في كل من تشيلي والبحرين، وأعجبني التنظيم والملاعب ويعجبني محليا بدر المطوع وعالميا نيمار.
٭ ياسر أشكناني: البطولة كانت مميزة ورائعة من حيث التنظيم والالتزام بالمواعيد وجودة الملاعب والتي أتمنى أن اشاهد مثلها في الكويت، ويعجبني محليا فهد عوض وعالميا مارسيلو.
٭ عبدالوهاب الهندي: التنظيم كان مميزا ولافتا خلال البطولة، وكذلك الملاعب وأجواء البطولة بشكل عام، ويعجبني محليا فهد الانصاري وعالميا ايسكو.
٭ جاسم العنزي: البطولة كانت رائعة، واشكر الأساتذة والجهاز الفني، والحقيقة ملاعب قطر تحفة فنية رائعة، ويعجبني محليا طلال جازع وعالميا كارفخال.
٭ سعد الصالح: البطولة كانت رائعة وفرصة للتعرف على ثقافات الآخرين من دول مختلفة وهي تجربة مميزة، ولفت انتباهي التنظيم الدقيق والملاعب، ويعجبني محليا بدر المطوع وعالميا زيدان.
٭ بدر المنصور: الحدث كان لافتا ومميزا والتنظيم كان رائعا، لكن ما شدني اكثر أرضيات الملاعب التي تتيح للاعب الجري بسرعة وحرية، ويعجبني محليا علي مقصيد وعالميا ديفيد بيكام.
نتائج المنتخب في البطولة
لعب منتخبنا في المجموعة الثالثة وفاز البرازيل 3-1 وعلى تشيلي 6-0 وعلى السودان 11-0 وعلى روسيا 3-0. وفي الدور ربع النهائي، فاز على الإمارات 2-1 وفي الدور نصف النهائي خسر من فرنسا بركلات الترجيح 4-5، وفي تحديد المركزين الثالث والرابع فاز على البحرين 4-2.
شكر خاص للوكيل مقصيد
قدم الجهازان الفني والإداري وكذلك اللاعبون شكرا خاصا إلى وكيل وزارة التربية المساعد لقطاع التنمية التربوية والأنشطة فيصل مقصيد على دعمه للفريق وجهوده الكبيرة في تحقيق هذا النجاح اللافت للفريق.