انضمت جبهة حي القابون وبرزة في ضواحي دمشق الى الجبهات المشتعلة حديثا، بعد هدوء دام نحو عامين.
وصعدت قوات النظام هجومها الذي اطلقته قبل 3 ايام، وأطلقت عدة صواريخ على المنطقة الهادئة نسبيا منذ عامين.
ونقلت «رويترز» عن شاهد طلب عدم نشر اسمه إن قناصا تابعا لقوات الحكومة قتل شخصا في المنطقة أمس الأول وسقطت صواريخ على مقابر على أطراف القابون. وفي المقابل قال اعلام النظام والاعلام الموالي له إن قذائف سقطت على حيي العدوي والتجارة اللذين تسيطر عليهما الحكومة وسط دمشق، اسفرت عن مقتل شخصين.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن 16 شخصا على الأقل قتلوا في المواجهات حول حي القابون، وهو أعلى عدد لقتلى في معارك هناك منذ أكثر من عامين. ونقلت رويترز عن مسعف في الغوطة الشرقية القريبة إن 13 شخصا على الأقل قتلوا. وأضاف أن انفجارات عدة وقعت في القابون أمس.
في سياق مواز، أعلنت المعارضة السورية نهاية المرحلتين الأولى والثانية من معركة «الموت ولا المذلة» التي أطلقتها فصائل الجيش الحر في درعا.
وقالت غرفة عمليات «البنان المرصوص» إنها أطلقت عملياتها ردا على خرق النظام للهدنة، حيث أكدت المعارضة أنها تمكنت من تحقيق الأهداف المرجوة من المرحلتين الأولى والثانية من المعركة بسيطرتها على حواجز ونقاط عسكرية.
وأكدت غرفة العمليات أن المعارك أدت إلى مقتل وإصابة 100 على الأقل من قوات النظام، بينهم قيادي إيراني، و11 ضابطا في صفوف قوات النظام، بينهم عقيد وعميد، ونقل معظم الجرحى إلى مستشفيات النظام في مدينة درعا والصنمين وإزرع ودمشق.
وأشار بيان غرفة العمليات إلى أن الطيران الروسي شن أكثر من 300 غارة جوية على مناطق عدة في درعا، أبرزها درعا البلد في المدينة، وذلك منذ بدء معركة «الموت ولا المذلة»، التي استهدفت أغلبها مناطق سكنية. غير ان طيران النظام المروحي قصف بالبراميل المتفجرة، مناطق في درعا البلد اضافة الى صواريخ من نوع أرض - أرض.
ووقع 4 قتلى على الاقل ومن ضمنهم 3 من عائلة واحدة، جراء قصف الطائرات الحربية لمناطق في بلدة نصيب بريف درعا، مع وجود العديد من الجرحى في حالات خطرة، بحسب المرصد الذي اكد توقف المشفى وخروجه عن العمل جراء القصف الذي استهدف البلدة.