- «أنا ما بروح عند حدا ولا أدق الأبواب ومن يحب صورتي وعملي يتصل بي»
- صناعة الكليبات تواجه حرباً كي تتوقف.. والقيمون على «أمير الليل» وقعوا في حفرة كبيرة
بيروت - بولين فاضل
ليس مستغربا مدى ارتياح الفنانة نجوى كرم لكاميرا المخرج فادي حداد فهو الذي وقع لها حتى اليوم 11 كليبا ويخاف عليها وعلى صورتها بقدر خوفه على نفسه.
استطاع فادي، الذي أخرج لها أخيرا كليب أغنية «حبيبي مين»، ان يدفع نجوى إلى التغيير والتمثيل، لكنه لم يخرق بعض القوانين ولم يتخط الحدود.
عن تعاونه الجديد مع نجوى كرم تحدث فادي حداد لـ «الأنباء»، كما تحدث عن مسلسل «أمير الليل» الذي كان يمكن أن يكون في رأيه من أفضل المسلسلات في الوطن العربي، فإلى التفاصيل:
آخر أعمالك كليب «حبيبي مين» لنجوى كرم.. ماذا تقول عنه؟
٭ هو من أتعب الكليبات التي وقعتها في حياتي، صورنا في أعلى منطقة في لبنان وقد شئنا أن تكون الأجواء شتوية وعاصفة لكننا لم نتوقع ان تكون العاصفة بهذا الحجم وقد جعلت الأحوال الجوية تحركات فريق العمل صعبة جدا، لاسيما أننا صورنا وسط حرارة ناهزت الست درجات تحت الصفر.
نجوى كرم تحدثت عن تعاون غير تقليدي بينكما هذه المرة.. ماذا قصدت؟
٭ هي أول مرة تمثل في كليب في إطار قصة درامية وبالتالي كسرنا الإطار الذي جرت العادة على تقديمه أعني الاستعراض والأزياء واللقطات الجمالية.
تقصدت أن تكسر هذا الإطار في الكليب الـ 11 الذي يجمعك بنجوى؟
٭ «كان لازم نغير»، البعض يقول ان نجوى تقدم دائما اللقطات الجمالية، وجوابي بانها ليست ممثلة لكننا في هذا الكليب أخرجنا منها أكبر قدر من الطاقة التمثيلية وقد مثلت بشكل جميل جدا.
كيف تقبلت هذا التغيير؟
٭ هي أيضا تريد التغيير، في النهاية لا يمكن ان نقدم دائما الإطار ذاته.
هل هي مشروع ممثلة؟
٭ «من الآخر ما بدا» والمشروع غير وارد رغم انها تختزن جانبا تمثيليا خفيا.
تحدثت قبل فترة عن قوانين لا يمكن ان تتخطاها مع نجوى كرم.. ما هي؟
٭ ثمة حدود لا يمكن ان أتخطاها على صعيد «اللوكات وقدي طول التنورة» وكيف تتحرك وما نوع الحركات، وحتى في كليب درامي لم أذهب مثلا إلى إضاءة درامية جدا تؤذي خطها الجمالي.
ألا تشجعها على أن تبدو أكثر جرأة وتكسر هذا التحفظ؟
٭ ممنوع أن تكون أكثر جرأة، وحتى إذا وقف ممثل أمامها أقصى ما يمكن أن نصل إليه هو إمساكه بيدها، «أكثر من هيك ما فينا» وأنا لن أغير هذه الحدود ولهذا السبب مازلت أنجح معها، وأدرك جيدا ما تريد من دون أن نضيع وقتنا في الاجتماعات.
رغم مسيرتك الطويلة ثمة أسماء لم تتعاون معها حتى اليوم كالسيدة ماجدة الرومي مثلا.. ألا ترغب في ذلك؟
٭ أحب كثيرا السيدة ماجدة الرومي «بس أنا ما بروح عند حدا ولا أدق الأبواب ومن يحب صورتي وعملي يتصل بي» المهم في نهاية المطاف أن تظل صناعة الكليبات قائمة لأن ثمة حربا عليها كي تتوقف، لذا أنا أشجع أي فنان على أن يصور الكليبات سواء معي أو مع غيري.
صورت جزءا يسيرا من مسلسل «أمير الليل» قبل أن تنسحب من العمل.. لو أكملت المهمة، ماذا كان تغير في المسلسل؟
٭ القيمون على العمل وقعوا في حفرة كبيرة والنص هو الذي أنقذ المسلسل، هذا الخطأ رأيته ولم أكن أشأ أن أعمل فيه فانسحبت، هو مسلسل من 30 حلقة لكنهم جعلوه 80 حلقة وفي هذا الأمر مشكلة كبرى، لا أنكر أنه «كسر الدنيا» وحقق نسبة مشاهدة عالية، لكنه نال نصيبه من النقد في وقت كان يمكن أن يكون من أفضل المسلسلات في الوطن العربي لو لم تقع أخطاء لا يسامح عليها التاريخ.
كيف وجدت الإخراج، لاسيما ان ثمة من انتقد ما اعتراه من ضعف وبطء؟
٭ لا أريد أن أعلق، فقط أقول ان المخرج وقع في الحفرة أو ربما أوقعوه فيها، الهفوات كانت كثيرة ورغم ذلك تعلق الناس بالعمل بفضل نص منى طايع وحبكتها الدرامية.
ألا ترى أن رامي عياش كان يمكن أن يكون أفضل لو كانت هناك إدارة مخرج له؟
٭ لا أريد أن أوجه كلامي إلى أحد، ولكن عندما يكون هناك خطأ ما أمام الكاميرا، لم الإكمال فيه؟
كم بقي من بصمتك في المسلسل؟
٭ بقي «الجينيريك» وملخص المسلسل الذي باعوه وبعض المشاهد ومن بينها مشاهد قوية جدا لرامي، الناس كانوا يتصلون بي ويقولون لي «هذا المشهد أنت من وقعه»، كانوا يتعرفون إلى مشاهدي من خلال إحساسي وإضاءتي وكادراتي.
ستعود وتدخل الدراما من جديد؟
٭ أمامي عروض لكن إما أن تكون التجربة كما أرغب أن تكون وإما «بلاها»، أريد نصا مثل نص منى طايع وأنا في الانتظار.