سامي الحسن
«لست مهتما إذا كان فالكاو غير سعيد على مقاعد البدلاء، يجب عليه أن يتبع رؤيتي التدريبية، وهو الآن يمكنه اللعب لمدة 20 دقيقة فقط».
تصريح مدرب مان يونايتد لويس فان غال عن لاعبه الكولومبي فالكاو كان ليدمر أي مهاجم في العالم، الا ان النجم الكولومبي الملقب بـ «النمر» أبى إلا أن يثبت أحقيته بأن يكون مهاجما لأقوى فرق القارة العجوز.
ومن المؤكد أنه بعد الإصابة القوية التي تعرض لها فالكاو بالركبة اليسرى بسبب تدخل عنيف من لاعب فريق في دوري الدرجة الثالثــــة الفرنسـي خـــلال مباراة الفريقين في بطولة كأس فرنسا في 22 يناير 2014 وخضع لعملية جراحية أبعدته عن كأس العالم في البرازيل، أجمع عشاق كرة القدم من صحافيين ومتابعين أن «النمر الكولومبي» لن يعود كما كان أبدا.
وبعد إعارتين فاشلتين بكل المقاييس مع مان يونايتد (2014-2015) سجل ستة أهداف في 33 مباراة خاضها معه، ثم إلى تشلسي (2015-2016) ليسجل هدفا وحيدا في 12 مباراة بقميص البلوز، عاد ابن كولومبيا لفريقه الأول موناكو محطما نفسيا وتهديفيا، الا ان هذا الموسم أثبت أن «النمر» يمرض ولا يموت، اذ قاد فريقه لتسجيل 110 اهداف في جميع المسابقات كأكثر فريق تسجيلا للأهداف في القارة العجوز، وسجل فالكاو 16 هدفا في آخر 16 مباراة لعبها.
كما شهد هذا الموسم أول هاتريك له منذ 9 ديسمبر من عام 2012 عندما كان مع فريقه الإسباني سابقا أتلتيكو مدريد وكان الهاتريك في شباك ديبورتيفو لاكورونيا.
وبتسجيله هدفين في مرمى مان سيتي رفع الكولومبي رصيده الى 48 هدفا في 44 مباراة في المسابقات الأوروبية، وهو رصيد عال جدا لواحد من أفضل المهاجمين في العالم.
وهنا أثبت فالكاو أن «النمر» يمرض ولا يموت بعودته للتألق مجددا.