ناصر العنزي
كل الطرق تؤدي الى مواجهة الكويت والقادسية ولو اقيمت ٤ مباريات غيرها في ختام الجولة «١٤» من دوري VIVA لكرة القدم، كل الانظار ستكون صوب مباراة المتصدر الكويت «٣٢» نقطة والثاني القادسية «٢٦» نقطة على ملعب محمد الحمد، ويتوقع ان تكون نارية من بدايتها الى نهايتها فـ «الأصفر» خسر 3 مرات من «الأبيض» هذا الموسم ولا ينتظر الرابعة، وهناك على ملعب علي صباح السالم في منطقة الجليب ينتظر المتألق النصر «٢٦» نقطة العربي «٢٥» ليرحب به في مواجهة على مراكز الصدارة ايضا.
وفي بقية المباريات، يستضيف كاظمة «٢١» نقطة التضامن «١٥»، ويستضيف السالمية «١٩» على ملعبه اليرموك «١٠»، وعلى ملعب صباح السالم يلتقي الفحيحيل «١١» نقطة مع خيطان قبل الاخير«٧» نقاط.
القمة «الرابعة»
التقى الكويت والقادسية ٣ مرات في الموسم الحالي «السوبر وكأسي الأمير وولي العهد» جاءت جميعها لمصلحة الاول اثنتان منها بركلات الترجيح في تفوق واضح للأبيض على منافسه الأول في كل البطولات، والليلة المواجهة الرابعة بينهما فلن يرضى القادسية ان يكون الضحية الرابعة لخصمه، الابيض فقد نقطتين ثمينتين في الجولة الماضية بتعادله مع الفحيحيل 2-2، لكنه مازال في قوته رغم فقدانه مهاجمه الخطر العاجي جمعة سعيد للإيقاف.
ويعلم مدرب الكويت محمد عبدالله ان فوزه اليوم سيعزز موقفه في الصدارة ويعزز مكانته عند جماهير فريقه، ويعول عبدالله كثيرا على عناصر ترتبط مع بعضها بروابط وثيقة من الدفاع الى الهجوم وقدموا في الموسم الحالي أفضل عروضهم، وما يميز الابيض عن الآخرين وفرة لاعبيه القادرين على اللعب في الظروف الصعبة، ويقود المحترف السوري فراس الخطيب الهجوم ومعه عبدالهادي خميس وخلفهم خط وسط يغذي الهجوم من جميع الاطراف ويصنع ويسجل، وفي مثل هذه المواجهات ذات الخاصية يظهر الأبيض ويسعد جماهيره.
القادسية يبقى في القمة وإن تكالبت عليه الظروف بعد ان مر في الموسم الحالي بمصاعب إدارية، وفوزه اليوم سيضرب به عصفورين بحجر، رد اعتباره من خصمه ومصالحة جماهيره، ولايتوقف الاصفر على غياب لاعب او لاعبين وهناك من ينتظر الفرصة لتمثيل الفريق في الاوقات المناسبة، واكثر ما سيندم عليه القادسية هو فقدان النقاط الثلاث من الصليبخات بعد ان مر بظروف حرجة يومها، ولاشك ان فوز الاصفر اليوم على منافسه سيعينه كثيرا في المواجهات المقبلة ويتخطى بذلك حاجزا نفسيا صعبا عليه في ثلاث مرات سابقة امام الكويت، هي مباراة بين الكرواتي داليبور ستاركوفيتش ومحمد عبدالله وبين لاعبين وصلوا الى مرحلة متقدمة من الخبرة والمهارة.
مهمة متقاربة
في مباراة النصر والعربي كل شيء ممكن، وهما مؤهلان للفوز، حيث يملك «العنابي» فرصة اللعب على ملعبه الذي يرتاح للعب فيه، ويدرك مدربه الوطني ظاهر العدواني ان مهمة اليوم صعبة لكنها ليست مستحيلة وفوزه سيدخله المنافسة على الصدارة، والنصر فريق شاب يتطور من مباراة لأخرى ويلعب مدربه وفق إمكانيات فريقه فلا يحملهم فوق طاقتهم ولا ينقص من قدراتهم، أما الأخضر فهو في موقع مطمئن مع نهاية القسم الاول وفي الجولة الماضية تعادل مع كاظمة بعدما اضاع كل فرصه، ويعتمد مدرب الأخضر ميودراغ على قدرة لاعبيه على التحول الهجومي السريع ووجود مهاجمين قادرين على التسجيل مثل التونسي امين الشرميطي وحسين الموسوي.
كاظمة والتضامن
وفي مباراة كاظمة والتضامن فإن البرتقالي يبحث عن فوز يرفع به نقاطه بعد ان ابتعد عن المنافسة حتى الآن ولكن تبقى جولات اخرى ربما يعود به البرتقالي الى المنافسة، وهو يلعب كرة سهلة لكنه لا يخرج فائزا في مباريات يكون بها الافضل، اما التضامن فقد تعرض لخسارة كبيرة من الجهراء في الجولة الماضية ويبحث عن التعويض.
وفي مباراة السالمية واليرموك فإنهما يبحثان عن تعزيز موقعيهما الأول من اجل البقاء في الأماكن الدافئة والثاني للهروب من المراكز الأخيرة وشبح الهبوط، وفي لقاء الفحيحيل وخيطان فإن الأحمر تعادل مع الكويت ٢-٢ وهي افضل نتائجه لكنه في مركز متأخر وخيطان في المركز قبل الاخير بعد ان تلقى 9 هزائم.
الجهراء يتفوق على برقان بسهولة
يحيى حميدان - يعقوب العوضي
حقق الجهراء فوزا سهلا على حساب برقان بنتيجة 2-0 على ملعب التضامن مساء امس في انطلاق الجولة. وأحرز هدفي الفريق الجهراوي كل من الكاميروني روجي توندوبا (16) والكرواتي ايفان بيجليك (27). وأشهر الحكم سعد الفضلي البطاقة الحمراء لمدافع برقان احمد السهو بسبب خشونته. ورفع الجهراء رصيده الى 19 نقطة في المركز السابع، فيما بقي برقان على رصيده السابق بـ 6 نقاط في المركز الـ 15 الأخير.
كما انتهت مواجهة الشباب مع الساحل بالتعادل الايجابي 1/1 سجل للساحل فرحان سعد (31) للشباب ابراهيم العازمي (45). ورفع الشباب رصيده الى 11 نقطة، بينما رفع الساحل رصيده الى 13 نقطة. ادار اللقاء الحكم علي طالب.