عبدالمحسن الأيوبي
فقد فريق مان يونايتد هيبته هذا الموسم وتعثر على ملعبه ووسط جماهيره في «أولد ترافورد» عدة مرات، ما أبعده كثيرا عن دائرة المنافسة على الدوري الإنجليزي واستمراره في المركز السادس بجدول المسابقة على مدار ثلاثة شهور.
ووجد جوزيه مورينيو المدير الفني للشياطين الحمر نفسه في حيرة شديدة، حيث باتت المباريات التي يلعبها بمعقل الفريق بمنزلة الكابوس، لأنه يسيطر ويستحوذ ويهدر أكثر من 20 فرصة ثم يجد نفسه متعادلا مع ضيفه.
وتكرر هذا السيناريو كثيرا مع «المو» ونجومه، حيث كان آخرها التعادل مع بورنموث ضمن منافسات الجولة 26 من البريمييرليغ.
«سبيشال ون» كما أطلقوا عليه بعد تتويجه مع بورتو بلقب الأبطال عام 2004 مرورا بنجاحه مع تشلسي خلال حقبته الأولى بإسعاده جماهير البلوز اثر حصده لقب الدوري بعد انتظار دام نصف قرن ومن ثم تتويجه مع انتر ميلان بالثلاثية الشهيرة موسم 2009 ـ 2010 فقد هذا الموسم برفقة «المان» على ملعب أولد ترافورد 17 نقطة، كانت كفيلة بوضع اليونايتد على قمة الدوري الإنجليزي بفارق مريح عن منافسيه، حيث لعب الشياطين الحمر بملعبه 14 مباراة، فاز في 6 فقط أمام ساوثمبتون، ليستر سيتي، توتنهام، سندرلاند، وميدلسبره وواتفورد، بينما سقط مورينيو بفريقه مرة واحدة بمسرح الأحلام، أمام غريمه بيب غوارديولا مدرب مان سيتي في الديربي ضمن منافسات الجولة الرابعة.
في المقابل، غرق مان يونايتد ومدربه البرتغالي في فخ التعادلات أمام ضيوفه 7 مرات، فماذا يحصل مع اليونايتد ومدربه صاحب التصريحات اللاذعة وأين هيبة «مسرح الاحلام»؟ عدة تساؤلات يطرحها الغريم قبل المشجع لهذا الكيان الذي عاش أبهى عصره مع السير فيرغي.