ناصر العنزي
قديما وفي إحدى مباريات الدوري العام في موسم ١٩٨٣/١٩٨٢ جمعت العربي في قمته ونجومه بالنصر في مساء بارد على ملعب صباح السالم في المنصورية، وكانت الترشيحات تقف إلى جانب الأخضر بقيادة مدربه ديفيد مكاي وسط هتافات جماهيره، ودخل النصر بكل هدوء واستطاع أن يحقق الفوز بنتيجة «٣/١» في واحدة من افضل مبارياته وسجل أهدافه في مرمى الحارس عبدالرضا عباس كل من خالد الشليمي «هدفين» وفايز راشد، وخرجت الصحف في اليوم الثاني وكتبت «العنابي أكل الأخضر»، ولعب للنصر في تلك المباراة الحارس احمد المطيري وعماد منصور وفهد الشويع ومسير العدواني وجاسم غلوم وسعيد بلال وعيد عبدالله وفايز راشد وثامر خليفة وخلف فلاح وخالد الشليمي الذي كان من الهدافين النجوم.
وغاب النصر طويلا عن تحقيق مثل هذه النتيجة الكبيرة وقابل العربي كثيرا وتعثر أمامه والتقى معه في نهائي الدوري موسم «1998/1997» وخسر بهدف للمهاجم فيصل بورقبة، وفي الجولة الماضية من الدوري حقق «العنابي» اللقب المحبب للاعبيه وجماهيره في المنطقة الرابعة فوزا عريضا على الأخضر بنتيجة «0/4» في واحدة من أفضل مبارياته وصعد للمركز الثاني خلف الكويت المتصدر، واحتفل «العنابيون» طويلا بعد المباراة فالفوز على فرق مثل العربي أو القادسية له مذاق خاص وفرحة مختلفة، وتحققت مقولة مدرب النصر الوطني ظاهر العدواني عندما قال في الموسم الماضي ردا على تلقي فريقه الشاب خسائر متتالية «انتظرونا في الموسم المقبل».
وغضبت الجماهير العرباوية العاشقة لفريقها أيا كان ظروفه والتي عادة لا ترضى بالتعادل فكيف حالها بخسارة مثل هذه، وطالبت بتعديلات فورية على اللاعبين والجهاز الفني وعادت من جليب الشيوخ إلى المنصورية وهي تردد «رحنا وردينا على خالي بلاش».