أعلنت شركة التجهيزات الرياضية الالمانية (أديداس) أمس تحقيق أرباح قياسية فاقت المليار دولار في عام 2016 الذي شهد إقامة دورة الالعاب الاولمبية في ريو دي جانيرو وكأس اوروبا في كرة القدم.
وانعكست هذه النتائج التي فاقت التوقعات، على أداء أسهم الشركة في البورصة، اذ حققت مكاسب بأكثر من 7%.
واعتبر الرئيس التنفيذي للشركة كاسبر رورستد ان 2016 كان «عاما استثنائيا» للشركة التي حققت نموا بأكثر من 10% في معظم مناطق العالم التي تنشط فيها.
واوضحت الشركة التي تتخذ من اقليم بافاريا مقرا لها، ان أرباحها الصافية ارتفعت بنسبة 60.5% العام الماضي، مقارنة مع العام الذي سبقه، لتبلغ 1.02 مليار يورو (1.07 مليار دولار).
وهي المرة الاولى التي تتخطى أرباح الشركة عتبة المليار دولار، وهو رقم فاق توقعاتها الخاصة وتلك التي قام بها المحللون الاقتصاديون. وارتفعت عائدات الشركة 14% لتبلغ 19.3 مليار يورو.
وانعكس ذلك على أسهم «أديداس» في بورصة فرانكفورت، اذ ارتفعت بنسبة 8% في الساعات الأولى للتداول، قبل ان يستقر الارتفاع عند 7.5% (181.27 دولارا للسهم).
وأوضحت «أديداس» انها تمكنت من تحقيق هذا الأداء وزيادة عائداتها على الرغم من العوامل السلبية التي ترتبط بالفوارق في أسعار صرف العملات.
وقال رورستد «بناء على أدائنا، سيتواصل زخمنا ونحقق نتائج» أفضل في سنة 2017، والتي تتوقع فيها الشركة نمو عائداتها بما بين 11 و13%، وتأمل خلالها تحقيق أرباح تصل الى 1.2 مليار يورو.
ويعود الفضل الاساسي لأداء الشركة في 2016 الى علامتها التجارية المعروفة «الخطوط الثلاثة»، والتي ساهمت في 16.6% من العائدات، اضافة الى علامة «ريبوك» الرياضية التي تملكها ايضا، علما بان مساهمة الاخيرة اقتصرت على 1.1%.