- السفير العراقي: مكافآت لمن يدلي بمعلومات عن الأسرى أو المفقودين
- موعد زيارة الرئيس العراقي للكويت لم يتحدد موعدها إلى الآن
- زيارة الجبير إلى بغداد ولجنة فنية عراقية إلى السعودية بادرة مبشّرة بالخير لاستكمال المباحثات وبدء صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين
أسامة دياب
وصف السفير العراقي لدى البلاد علاء الهاشمي استقبال صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد له خلال تقديم أوراق اعتماده سفيرا لبلاده لدى الكويت، بالأكثر من رائع، بما يعبر عن دفء علاقات الاخوة الحقيقية بين البلدين.
وعن ملف خور عبدالله وآخر المستجدات المتعلقة به، قال الهاشمي لقد طرحت أمام صاحب السمو هذه المواضيع وأكدنا التزام العراق بالمعاهدات الدولية، وأن ما يستجد من أمور تتعلق بالقضايا الفنية ستعالجها اللجان المشتركة بين البلدين، مضيفا نحن ماضون بهذا الاتجاه ضمن القرارات الدولية، مشددا على أن التصعيد بهذا الشأن من جهة أو أخرى لن يثني القيادة العراقية عن المضي قدما مع القيادة الكويتية لحل هذه الملفات، للوصول إلى علاقات نموذجية بين البلدين.
وتابع أن القضايا الفنية التي نتحدث عنها هي مستجدات تطرأ عند التنفيذ العملي لأي اتفاقية، وبالتالي هذه الأمور المستجدة تناقشها اللجان المتخصصة لمنع تفاقمها مستقبلا وحدوث مشكلة بين البلدين، وهذا ما يجري حاليا.
وعن زيارة الرئيس العراقي إلى الكويت، قال لم يحدد حتى الآن موعد للزيارة.
وبشأن تقدم القوات العراقية في معاركها للقضاء على تنظيم داعش في الموصل، أوضح أن المعركة شبه محسومة للقوات العراقية في حربها على داعش، وهي في تقدم مستمر، كما نعمل أيضا مع الدول المجاورة والإقليمية والدولية على مرحلة ما بعد داعش والتي تتضمن استحقاقات كبيرة ومنها استحقاقات محاربة الإرهاب دوليا وعالميا لأنه آفة يجب معالجتها بالحوارات واللقاءات بين المنظومة الإقليمية والدولية وإلا فستستفحل هذه الآفة في دول أخرى.
وعن العلاقات العراقية - السعودية، قال إن إحدى العلامات المبشرة بالخير هي زيارة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى بغداد، وذهاب لجنة فنية عراقية إلى السعودية لاستكمال المباحثات وبدء صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين، وفي الوقت نفسه مناقشة الأوضاع التي تهم المنطقة، مؤكدا أن اللقاءات العربية الأخوية بين الأطراف المتعددة ستصب في المنظومة العربية والإقليمية، ونتائج اللجنة السعودية ـ العراقية المشتركة ستظهر قريبا للعلن، مشددا على أن العلاقات مع الكويت ذات خصوصية وقديمة وهناك اتصالات مباشر بين القيادات في البلدين.
وعن إصرار العراق على عودة سورية إلى مقعد الجامعة العربية، قال إن موقف العراق ثابت منذ 5 سنوات ويقوم على أساس أن المأساة في سورية لا يحلها السلاح وتزويد المقاتلين به، وإنما حلها بالحوار والمفاوضات وللوصول إلى نتائج دون خسائر كبيرة.
وعن ملف الأسرى والمفقودين الكويتيين، أكد أن العراق يهتم بهذه القضية الإنسانية ويعطيها أولوية كبيرة ولذلك لم تتوقف يوما، وتردنا بلاغات بين الحين والآخر تعمل الحكومة العراقية على التدقيق فيها وتبلغ بها السلطات الكويتية عنها، وهناك إعلان أطلق قبل أيام قليلة عن مكافآت مادية لمن يدلي بمعلومات عن أسرى أو مفقودين كويتيين، وهو ملف من ضمن أولوياتنا.
ولفت إلى أن العلاج الأول والأخير والأسلم لمختلف الملفات هو الحوار واللقاءات المشتركة وهذا نقوم به، وبالتالي لن تؤثر أصوات النشاز التي تصدر من هنا أو هناك على العلاقات بين البلدين لأنها أصوات تصطاد في الماء العكر لأجندات خاصة، والحوار الرسمي هو المعول عليه والحوار بين الحكماء هو المعول عليه، واصفا إشادة الكويت بالموقف الرسمي العراقي بشأن خور عبدالله بأنه عين العقل لأن الموقف الرسمي هو الأساسي ويأتي بعد دراسة وتمحيص لذلك علينا أن نأخذ به لضمان العلاقات بين البلدين بانها تسير بهدوء واطمئنان.
وعن التأشيرات، قال إنها أحد الملفات المهمة والسفارة العراقية أخذت صلاحيات بمنح تأشيرات متعددة للكويتيين لمدة 6 أشهر وسنة، وندعو الإخوة الكويتيين إلى تسهيل منح التأشيرات للعراقيين المعرفين من قبل السفارة أو السلطات العراقية وهذه المرحلة نسعى إليها مستقبلا.