القاهرة - سامي عبد الفتاح
أعلن الجهاز الفني للمنتخب المصري لكرة القدم بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر عن ضم ثنائي مصري يلعبان في الخارج، وهما: ألكسندر ياكوبسن «أمير عادل» صانع ألعاب فيبورغ الدنماركي وسام مرسي لاعب وسط ويغان أتلتيك الإنجليزي لتدعيم صفوف «الفراعنة» بلاعبين قادرين على تحقيق طموحات الجماهير المصرية ولديهما خبرات كبيرة نتيجة الاحتراف في الدوريات الأوروبية.
الجماهير المصرية تترقب ماذا سيقدم الثنائي ياكوبسن ومرسي للمنتخب المصري، متأملة ان يكون تكرارا لتجربة محمد زيدان نجم بروسيا دورتموند وهامبورغ الألمانيين مع المنتخب بعدما ساهم معه في تحقيق بطولتي أمم إفريقيا 2008 و2010 رغم أنه كان مجهولا بالنسبة للجماهير المصرية.
جولة أفريقية جديدة
يحل سموحة ضيفا على اولينيزي ستارز الكيني اليوم في البطولة الكونفيدرالية الافريقية مباراة في جـولة الاياب لــدور الـ 32، وسبق لسموحة الفوز ذهابا 4-1 في الاسكندرية.
المصري إلى دور الـ 32 بعد إيقاف دجوليبا المالي
أكد وليد بدر المدير الإداري للنادي المصري البورسعيدي أنه تم إبلاغهم خلال الاجتماع الفني لمباراة فريقه أمام دجوليبا المالي، والتي كان مقررا إقامتها اليوم، في إياب دور الـ 32 الأول لبطولة الكونفيدرالية الإفريقية بإلغاء المباراة من قبل «الكاف».
جاء قرار الكاف بإلغاء المباراة بسبب تجميد نشاط الكرة في مالي من قبل الفيفا، نظرا للتدخل الحكومي في الشأن الرياضي، وما ترتب عليه إقصاء فريق دجوليبا المالي من بطولة الكونفيدرالية وصعود المصري إلى دور الـ 32 الثاني مباشرة.
جدير بالذكر أن المصري خسر من دجوليبا المالى بهدفين نظيفين، ولكن إقصاء دجولبيا قاده للتأهل إلى دور الـ 32 الثاني مباشرة.
على صعيد آخر، أبدى أعضاء مجلس إدارة الاتحاد المصري سعادتهم برحيل الكاميروني عيسي حياتو عن عرش الاتحاد الأفريقي بعد أن فقد مقعد الرئاسة أمام منافسه أحمد أحمد من مدغشقر.
وقال عضو المجلس مجدي عبد الغني إن حياتو تلقى ضربة موجعة من أحمد الذي تحرك ورتب بشكل رائع في الفترة الماضية.
وأضاف «أحمد أحمد صاحب فكر ورؤية جيدة واعتقد أنه سيلقى دعما كبيرا من الاتحاد الدولي في ظل التعاون والتفاهم الواضح مع إنفانتينو رئيس الفيفا».
لم يكن فوز أحمد أحمد رئيس اتحاد مدغشقر لكرة القدم برئاسة الاتحاد الأفريقي للعبة مفاجأة للكثيرين فقد كانت معظم المؤشرات قبل الانتخابات تؤكد أن عيسي حياتو لن يستمر في رئاسة «الكاف».
ولعب رئيس الاتحاد الدولي جياني انفانتينو دورا كبيرا في إزاحة حياتو من خلال دعمه الواضح لرئيس اتحاد مدغشقر وإيصاله رسالة للجميع بأن حياتو لم يعد مرغوبا فيه على المستوى الدولي.
وبالطبع فإن تواجد حياتو في «فيفا» خلال عهد بلاتر جعل الكثيرون يشككون في ضلوعه في الفساد الذي عم أركان الاتحاد الدولي رغم عدم توجيه أي تهم رسمية له حتى الآن.
ودفع رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم هاني ابوريدة ثمنا لموقفه ضد حياتو بأن نجح الكاميروني في دفع الجمعية العمومية بتأجيل فوز ابوريدة بالتزكية بعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم بإصدار قرار باستمرار فتح باب الترشح على هذا المنصب حتى اجتماعات «فيفا» المقبلة في البحرين خلال شهر مايو بدعوى ان الاتحاد المصري مهدد بالحل بعد الحكم القضائي الأخير في مصر، وهو أمر متوقع اذا لم يقبل القضاء بالاستشكال والطعن فيصبح الحل وجوبيا، ما يعني استقالة المجلس الحالي بالكامل وإجراء انتخابات جديدة.