بيروت ـ ناجي شربل
بات الحديث عن المراهنات الشغل الشاغل في الوسط الرياضي اللبناني، بعدما طالت آفتها 3 ألعاب هي: كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة، واعتبر ميدان اللعبة الأخيرة حديثا على هذه الآفة.
ورفع نادي الأنوار الجديدة الصوت عاليا منسحبا من مباراته وجاره الشبيبة البوشرية في مرحلة الذهاب للبطولة، ثم طرد لاعبيه الاجنبيين بعد اتهامهما بالتلاعب بنتائج الفريق لمصلحة شركات للمراهنات.
وتكرر تعطل المباريات في الكرة الطائرة اخيرا وانسحاب عدد من الفرق، واتهام رؤساء الأندية بعضهم البعض بالتعاون مع شركات المراهنات، كما حصل في مباراة الشبيبة تنورين وحالات في اياب دور الثمانية (فاينال 8) التي انسحب منها حالات، متهما تنورين باللعب دون قدراته، فيما رد رئيس نادي تنورين متهما نظيره رئيس نادي حالات بسحب فريقه بعد تعليمات تلقاها عبر هاتفه الخليوي من وكيل مراهنات.
آفة تضرب الملاعب اللبنانية، بدأت في كرة القدم في عدد لا بأس به من المباريات في كل الدرجات، من دون الوصول الى أدلة حاسمة، الا ان الشكوك فرضتها نتائج غير طبيعية لعدد من المباريات.
وعبثا حاول اتحاد اللعبة الوصول الى دليل ملموس، اذ وجد نفسه امام معضلتين: التلاعب بالنتائج وتمرير مباريات لمصلحة فرق تفاديا للهبوط، والمراهنات على نتائج بلغت طرد لاعبين في أوقات محددة من المباريات.
الأمر عينه حصل في كرة السلة، مع فارق هنا ان اللاعبين دخلوا، وفقا للاتهامات، اطرافا في المراهنات.
وكان ان علقت احدى الشركات العالمية للمراهنات نشاطها في كرة السلة اللبنانية منذ موسمين لاتهامها اللاعبين بفبركة نتائج مباريات وفقا لتدابير قاموا بها سلفا.
البعض من الخبراء نصح الاتحادات الرياضية الطلب الى الدولة اللبنانية تشريع المراهنات للتقليص من آثارها السلبية، لكن دون ذلك عوائق عدة، بينها تحويل الالعاب الرياضية سوقا للقمار.
وتبقى محاولات خجولة للتصدي لهذه الآفة، لا تتعدى الشكوك من قبل ادارات الأندية، وتوقيف عدد من اللاعبين الذين يظن بتواطئهم.