حنان عبدالمعبود
قال الوكيل المساعد لشؤون الجودة والخدمات المساندة في وزارة الصحة د.محمد الخشتي إن الكويت حريصة على الاهتمام بفئة متلازمة الداون من منطلق الشعور بالمسؤولية تجاههم كما تعمل على دمجهم في المجتمع ليتعايشوا بشكل طبيعي مع شرائح المجتمع الأخرى في ظل وجود أكثر من 3000 حالة في الكويت.
وطالب خلال كلمته في احتفال مركز الأمراض الوراثية وقسم العلاج الطبيعي في مستشفى الولادة بالتعاون مع الجمعية الكويتية لمتلازمة دون برعاية وزير الصحة في مركز غنية الغانم للأطفال الخدج والوراثة أمس الأسرة بضرورة العمل على احتواء ورعاية طفل الداون منذ بداية تشخيصه والعمل مع التخصصات الطبية والالتزام بالتعليمات والمواعيد عند متابعة التخصصات المرتبطة مثل العلاج الطبيعي وعلاج السمع والنطق والعلاج النفسي وكذلك التغذية والأسنان، حيث إن الالتزام في العلاج له اثر إجابي على هذه الفئة.
من جانبها، طالبت الرئيس الفخري للنادي الكويتي الرياضي للمعاقين الشيخة شيخة العبدالله المسؤولين بالعمل على تفادي الثغرات في قانون المعاقين العمل وضرورة وضع خطة لمعالجتها في المستقل لكي تنال هذه الفئة من المجتمع حقوقها التي غالبا ما يتم انتهاكها في ظل وجود مثل هذه الثغرات.
من جانبها، قالت اخصائية علاج طبيعي في مركز غنية الغانم للأطفال معالي العجمي إن العمل مع هذه الفئة في الوقت المبكر سيؤتي ثماره لنجعل منهم أشخاصا يستطيعون العمل والتعايش داخل المجتمع، مشيرة إلى أن التدخل في الشهور الأولى من حياة الطفل يحقق تطورا ملحوظا في النمو الحركي والذهني وتجنب المضاعفات والتشوهات التي يكتسبها أطفال متلازمة داون إذا أهمل هذا الجانب.
ولفتت إلى اننا نعمل على تسليط الضوء على هذه الشريحة المهمة في المجتمع التي عانت من إهمال في الماضي، مشيرة إلى أن العامل الأساسي في رعاية هذه الفئة هو الأسرة من خلال رعايتهم في الوقت المناسب، والعمل على انخراطهم في المجتمع بشكل طبيعي.