المنتخب البرازيلي المتجدد بقيادة المدرب تيتي سيكون أمام فرصة حسم تأهله الى نهائيات مونديال روسيا 2018 وفي جعبته أربع مباريات متبقية، وذلك عندما يلتقي ضيفه الباراغوياني في ساو باولو ضمن الجولة الرابعة عشرة من تصفيات أميركا الجنوبية لكرة القدم.
وإذا نجح السيليساو في تحقيق فوزه الثامن تواليا ضد الباراغواي، سيكون أمام فرصة حسم بطاقته الى النهائيات شرط خسارة تشيلي والاكوادور بين جمهورهما أمام فنزويلا وكولومبيا على التوالي.
ورغم الانتصارات السبعة المتتالية، رفض تيتي مقولة انه صانع المعجزات، قائلا «إذا أراد الناس مدربا مثاليا (لا يخطئ أو يخسر)، عليهم أن يبحثوا عنه في مكان آخر لأنني معرض في مرحلة من المراحل الى ارتكاب الأخطاء».
ويمكن القول ان الإنجاز الأهم الذي حققه تيتي مع المنتخب هو التوصل الى مقاربة عدم الاعتماد الكلي على نجم برشلونة الإسباني نيمار.
وإذا كانت مسألة تأهل البرازيل الى النهائيات شكلية في ظل فارق النقاط التسع الذي يفصلها عن المركز الرابع الأخير المؤهل مباشرة الى روسيا 2018، فإن شيئا لم يحسم بالنسبة لوضع الغريم التقليدي الأرجنتين الأكثر تعقيدا، لكن ليونيل ميسي ورفاقه في كتيبة ادغاردو باوتسا أعادوا «البيسيليستي» الى دائرة المنافسة من خلال الفوز على تشيلي 1-0 في الجولة السابقة.
وسيحاول التانغو الذي أصبح ثالث الترتيب بفارق 8 نقاط عن البرازيل، البناء على نتيجة الجولة السابقة عندما سافر الى مرتفعات لاباز من أجل مواجهة مضيفه البوليفي القابع في المركز التاسع قبل الاخير برصيد 7 نقاط (حسم من رصيده 4 نقاط بسبب إشراكه لاعب غير مؤهل).
ومن المؤكد أن المهمة ستكون صعبة جدا على الأرجنتين في «هرناندو سيليس» الذي يترفع 3600م عن سطح البحر والذي كان مسرح الهزيمة المذلة التي تلقاها «البيسيليستي» بنتيجة 1-6 في تصفيات مونديال 2010.
ويدرك الأرجنتينيون أن فشلهم في العودة من لاباز بالنقاط الثلاث سيجعلهم مهددين بالخروج من مراكز التأهل المباشر الى النهائيات في حال فوز كولومبيا على الإكوادور في كيتو، وتشيلي على ضيفتها فنزويلا متذيلة الترتيب في مباراة هامة لأبطال النسختين الأخيرتين من كوبا أميركا لأنهم متواجدون حاليا في المركز السادس بفارق نقطة عن كولومبيا الرابعة.