يلتقي باريس سان جرمان حامل اللقب في الاعوام الثلاثة الاخيرة مع موناكو اليوم على ملعب «اولمبيك ليون بارك» في ليون في النهائي الحلم لمسابقة كأس الرابطة الفرنسية في كرة القدم.
ولقاء الفريقين في نهائي المسابقة يجسد منافستها الشرسة على لقب الدوري هذا الموسم حيث يتصدر موناكو الساعي الى لقبه الاول منذ عام 2000 والثامن في تاريخه، الترتيب بفارق 3 نقاط امام باريس سان جرمان حامل اللقب في الاعوام الاربعة الاخيرة.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين والفوز فيها سيكون دافعا مهما نحو المنافسة المرتقبة في الدوري، خصـــوصــا بالنسبة الى باريس سان جرمان ومدربه الاسباني اوناي ايمري الذي بات مصيره على «كف عفريت» عقب الخروج المذل من مسابقة دوري ابطال اوروبا على يد برشلونة الاسباني والمباراة الكارثية في اياب ربع النهائي (1-6) في كاتالونيا، بعد فوزه الكبير والتاريخي برباعية نظيفة ذهابا في بارك دي برانس.
مسابقة كأس الرابطة التي تعتبر عادة كمسابقة ثانوية، تحولت الى هدف ضروري بالنسبة للباريسيين ومدربه ايمري، والسبب هو انه قبل التعاقد مع المدرب الباسكي، توج باريس سان جرمان بلقب المسابقة 3 مرات متتالية بقيادة سلفه لوران بلان، وبالتالي فان اي فشل في مباراة اليوم سيكون كارثة بالنسبة الى ايمري الذي وضع نفسه في موقف حرج عقب الفشل في المسابقة القارية العريقة.
وبالنسبة الى موناكو، فإن إحراز لقب الكأس سيكون بمنزلة مكافأة لأن الهدف الذي وضعته ادارة النادي واضح جدا وهو لقب الدوري فقط.
وحتى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري ابطال اوروبا امام بوروسيا دورتموند الالماني المقرر هذا الشهر فهو يعتبر تتويجا في حد ذاته.
لكن موناكو لن يذخر جهدا لمقارعة غريمه التقليدي وزيادة محنه وخصوصا الظفر باول لقب له منذ عام 2003 (باستثناء لقب دوري الدرجة الثانية عام 2013).
وكان اللقب في ذلك العام في مسابقة كأس الرابطة بالذات على حساب سوشو (4-1) بقيادة المدرب الحالي للمنتخب الفرنسي ديدييه ديشان ولودوفيك جيولي وجيروم روثن وباتريس ايفرا والكونغولي الديموقراطي شعباني نوندا والكرواتي دادو برشو.
ويملك الفريقان الأسلحة اللازمة لحسم المباراة بيد ان ظروف مباراة لا تخدمهما خصوصا ناحية اللاعبين الدوليين العائدين الى صفوفهما بعد خوض اغلبهم لمباراتين في مدى 5 ايام مع منتخبات بلاده، كما ان بعضهم تعرض للاصابة وبالتالي يحوم الشك حول مشاركته في النهائي.