- الدوسري: ثقة صاحب السمو الأمير أمانة ومسؤولية أسأل الله العون على النهوض بالمسؤولية لترسيخ الأمن والأمان في ربوع الكويت الغالية
هاني الظفيري - أحمد خميس
قام نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح صباح امس بتقليد رتبة فريق للواء محمود محمد الدوسري، وفقا للمرسوم الذي صادق عليه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد وتعيينه وكيلا لوزارة الداخلية بناء على عرض من نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، وبعد موافقة مجلس الوزراء الموقر وذلك بحضور مستشاري نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق أول م. سليمان فهد الفهد، والفريق م. الشيخ أحمد الخليفة، ووكلاء وزارة الداخلية المساعدون.
وأعرب الشيخ الجراح عن خالص تهانيه لوكيل وزارة الداخلية، كما نقل إليه تحيات وتهاني القيادة السياسية العليا للبلاد على ترقيته التي جاءت انطلاقا من الثقة التي توليها إياه.
وأكد في كلمة وجهها بهذه المناسبة أن هذه الترقية تأتي تقديرا لما أظهره الفريق محمود الدوسري من إخلاص وتفان وما بذله من جهود مخلصة في خدمة أمن الوطن وأمان مواطنيه.
وشدد على أن الكويت منحتنا الكثير ولن نبخل عليها بشيء وعلينا أن نتحلى بالضبط والربط العسكري من أجل تطوير جهاز أمني قادر على النهوض بمسؤولياته بكل كفاءة واقتدار في خدمة وطننا العزيز.
وقد توجه للفريق الدوسري بالقول إنه أهل لكل مسؤولية، وإن وزارة الداخلية تعتز به وتنتظر منه الكثير في أداء المهام الموكلة إليه، متمنيا له مواصلة النجاح والتوفيق في منصبه الجديد من أجل خدمة الوطن تحت قيادة صاحب السمو الأمير المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، حفظهم الله ورعاهم.
وألقى وكيل وزارة الداخلية الفريق محمود الدوسري كلمة أكد فيها مشاعر الولاء والانتماء والوفاء للوطن وللقيادة السياسية، وأعرب عن خالص امتنانه واعتزازه بالثقة الغالية، وتعهد أن ينهض بالمسؤولية التي كلف بها بكل إخلاص وتفان.
وأضاف أنه لمن دواعي الفخر والاعتزاز أن شرفني سيدي صاحب السمو الأمير المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه بترقيتي لرتبة فريق وتعييني وكيلا لوزارة الداخلية، وأكد أن ثقة سموه حفظه الله ورعاه أمانة ومسؤولية.
ودعا الفريق الدوسري المولى عز وجل أن يعينه على حمل هذه الأمانة وأن ينهض بمسؤولياته واضعا نصب عينيه مخافة الله وحب الوطن والإخلاص للقيادة السياسية واحترام قوانين البلاد وحماية أمنها وامن الشعب الكويتي الكريم.
وأكد أن توجيهات الجراح له وللقيادة الأمنية ستظل دائما النبراس الذي سيوجه مسيرتنا الأمنية بإذن الله في ترسيخ الأمن والأمان في ربوع الكويت الغالية، معاهدا القيادة السياسية ومعاليه على العمل وإخوانه الوكلاء المساعدين والقيادة الأمنية بجميع مستوياتها لكي تكون وزارة الداخلية وقوة الشرطة أكثر فعالية وتطورا وتميزا.