عبدالعزيز جاسم - aziz995@
لو كتب أحد عشاق القادسية سيناريو مباريات الجولة الـ ٢١ في دوري VIVA، فلن يتمكن من صياغتها بمثل ما ذهبت إليه نتائج الجولة، فالأصفر تمكن من الاستفادة بصورة كاملة بفوز مستحق على كاظمة٢-١ ليحقق صدارة «مع وقف التنفيذ» لأنها حاليا للكويت بصفة رسمية الذي تعادل مع العربي ١-١ ليتوقفا معا، حيث لم تعلن الهيئة العامة للرياضة بشكل رسمي قلب نتيجة مباراة الأبيض مع الاخضر ٣-٠ لصالح الأخير، وسقط النصر بفخ التعادل أمام الفحيحيل ١-١ وهي نتيجة جيدة قياسا على مستواه في المواجهة، بينما عاد السالمية لنتائجه السلبية وكانت هذه المرة على يد الجهراء بعد خسارته ١-٢، وتوقف التضامن بعد أن أجبره اليرموك على التعادل١-١، واستعاد برقان ذاكرة الانتصارات بفوزه على الصليبخات بهدف دون رد، ولم يستغل الساحل وخيطان توقف باقي الفرق بعد أن تعادلا بهدف لكل منهما.
الأبيض.. صحا في الثاني
تغير حال الكويت في الشوط الثاني وعاد كما عهدناه وهاجم بطريقة مميزة وعادل النتيجة وكان قريبا من الفوز لكنه دفع ثمن تراجع المستوى في الشوط الأول والذي كان فيه الفريق حاضرا بالاسم فقط لذلك على الجهاز الفني تصحيح المسار سريعا قبل أن يفقد الصدارة للقادمين من الخلف.
الأصفر.. روح وتكتيك
تعتبر مواجهة القادسية أمام كاظمة من أفضل المواجهات التي خاضها الفريق من ناحية الروح والتكتيك، فالفريق قاتل على كرة وعاد بالنتيجة من خلال التكتيك العالي كما أنه كان مصرا على تحقيق الفوز وناله وإذا استمر في نفس الأداء فمن الصعب أن يوقفه أي فريق.
العنابي.. نرفزة ودفاع
لم يكن النصر هو نفس الفريق الذي شاهدناه في الجولات الماضية فهو لم يكن يدافع بصورة جيدة ولم يهاجم بقوته المعتادة كما عهدناه كما عاب لاعبيه النرفزة الزائدة لكن يحسب للمدرب ظاهر العدواني تهدئتهم من خلال الوقوف في منطقته ما أدى إلى عودة التركيز وتسجيل هدف التعادل.
الأخضر.. ظهر بالأول وغاب
ظهر العربي أمام الكويت بالشوط الأول بمستوى يعتبر له الأفضل منذ بداية الموسم فكان فيه منظما دفاعيا ونشطا في خط الوسط ومتألق هجوميا يجيد الارتداد للدفاع ويهاجم بأكبر عدد ليستحق التقدم لكن حاله تغير تماما في الشوط الثاني ودافع دون تنظيم وغابت عنه الفعالية الهجومية.
البرتقالي.. نسي الهجوم
لم يلعب كاظمة بطريقته المعتادة والتي دائما ما كانت بنكهة هجومية لذلك كان مستغربا انكماشه للدفاع حتى بعد تعادل القادسية، ما يدل على أن الفريق أراد اصطياد المنافس من خلال الهجمات التي لم يكتب لها النجاح ليخسر في النهاية أداءه الهجومي ونقاط المباراة.
السماوي.. أخطاء بسيطة
لم يتراجع مستوى السالمية عن الجولة الماضية بل كان حاضرا وأضاع أكثر من فرصة لكن أخطاء بسيطة في تمركز اللاعبين دائما ما تتسبب في خسارة الفريق للنقاط خصوصا في الـ ١٥ دقيقة الأخيرة لذلك على المدرب عبدالعزيز حمادة إعادة اختيار بعض الأسماء في المواجهات المقبلة قبل أن يقع في المحظور.
التضامن.. تراجع في المستوى
كان التضامن قريبا من فوز مهم على اليرموك لكنه وقع في فخ التعادل في اللحظات الأخيرة ليس لأنه لعب منقوصا للاعب ما يقارب نصف الشوط الثاني، بل لأن الفريق كله تراجع في المستوى ما تسبب في التراجع طوال شوطي المباراة وراء منتصف ملعبهم وهو أمر لم نعتد عليه من أبناء الفروانية الذين يعتبرون من أفضل الفرق هجوميا.
الجهراء.. أراد العودة
كان واضحا إصرار لاعبي الجهراء ومدربهم ثامر عناد رغبتهم في العودة وكان لهم ذلك من خلال الروح القتالية والتركيز العالي حتى بعد أن دخل مرماهم هدف التعادل إلا أنهم حرصوا على العودة وتحقيق الفوز وكان لهم ذلك.
الفحيحيل.. أضاع الفوز
قدم الفحيحيل مباراة مميزة أمام النصر خصوصا في الشوط الثاني وكان قريبا من الفوز لولا نرفزة لاعبيه في الدقائق الأخيرة والذي تسبب بحالتي طرد ما أدى إلى فقدان باقي اللاعبين لتركيزهم ليأتي هدف التعادل في مرماهم في اللحظات الأخيرة.
اليرموك.. تعب ونال
على الرغم من تعادل اليرموك مع التضامن في الدقيقة الأخيرة، إلا أن اليرامكة قدموا مباراة مميزة أضاعوا من خلالها فرصا بالجملة ليخرجوا في نهاية المطاف بتعادل مستحق قياسا على أداء الفريقين طوال شوطي المباراة.
الصليبخات.. يحتاج وقفة
منذ جولات والصليبخات يعيش في دوامة نزيف النقاط دون أن يجد الحلول ويفتقد اللعب الهجومي ليكون السقوط أمام برقان بمنزلة جرس انذار بأن الفريق بات قريبا جدا من الهبوط، إلا إذا تدارك الأمور سريعا من الجولة المقبلة.
الساحل.. قاتل للفوز
يحسب للساحل ومدربهم راشد البوص محاولتهم تحقيق الفوز بكل الطرق إلا أنهم في النهاية لم يحققوا مرادهم ونالوا نقطة واحدة كما أظهر الفريق روحا قتالية عالية خصوصا بعد حالة الطرد في الدقائق الـ ١٠ الأخيرة وأضاعوا ركلة جزاء بعده كانت كفيلة بخروجهم فائزين.
خيطان.. على فترات
دائما ما يظهر خيطان بمستوى محير وهو نفس الأمر الذي حدث أمام الساحل، فلاعبو المدرب أنور يعقوب يختلف أداؤهم في الشوط الواحد فتارة تجدهم فريقا قويا هجوما ودفاعا وأخرى تجدهم العكس لذا يجب أن يكون الأداء ثابتا ومتزنا طوال المباراة لا على فترات.
برقان.. تركيز عال
ما أظهره برقان في مواجهة الصليبخات خالف جميع التوقعات والمستوى الذي ظهر عليه الفريق في الجولات السابقة وكأنه يريد توجيه رسالة لباقي الفرق «إن كان هناك أمل ضئيل في البقاء فسأقاتل من اجله».
لقطات من الجولة
٭ يتصدر مهاجم التضامن يعقوب الطراروة قائمة هدافي الدوري برصيد 10 أهداف ويأتي خلفه في المركز الثاني 3 لاعبين برصيد 9 أهداف وهم نايف زويد (السالمية)، أمين الشرميطي (العربي)، ديفيد داسيلفا (القادسية)، وجاء ثالثا برصيد 7 أهداف كل من: مشعل فواز (النصر) وباتريك فابيانو (كاظمة).
٭ شهدت الجولة 6 حالات طرد، حيث حصل لاعبا الفحيحيل محمد جاسم وحبيب مايتي على البطاقة الحمراء أمام النصر والذي نال مدافعهم أيضا محمد العنزي بطاقة حمراء، كما طرد لاعب الساحل فالح العجمي أمام خيطان، ولاعب وسط التضامن سلمان أشكناني أمام اليرموك ولاعب الجهراء عبدالرحمن خالد امام السالمية.
٭ الصليبخات هو الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي هدف في هذه الجولة.
٭ هجوم الكويت هو الأقوى بتسجيله 45 هدفا، فيما يعتبر هجوم الساحل الأضعف بـ 15 هدفا.
٭ دفاع الأبيض يعتبر الأفضل بقبول مرماه 11 هدفا، بينما يعتبر دفاع برقان الأضعف باستقباله 65 هدفا.