يخوض ريال مدريد المتصدر وملاحقه برشلونة حامل اللقب «البروفة» الأخيرة قبل موقعة الحسم المنتظرة في 23 الجاري على ملعب الأول، وذلك عندما يلتقيان سبورتينغ خيخون وريال سوسييداد على التوالي في المرحلة الثانية والثلاثين من الدوري الإسباني.
ويدخل الفريقان الى مباراتي اليوم في ظروف متناقضة، لأن ريال أصبح متقدما على غريمه اللدود برشلونة بفارق ثلاث نقاط رغم اكتفائه في المرحلة السابقة بالتعادل على أرضه مع جاره اتلتيكو (1-1)، وذلك لأن النادي الكاتالوني لم يستغل الوضع وسقط بدوره أمام ملقة 0-2.
وقبل التفكير بمواجهة الـ «كلاسيكو» المصيرية المقررة بين العملاقين على ملعب «سانتياغو برنابيو» الأحد المقبل، على ريال وبرشلونة التركيز أولا على مباراتيهما مع خيخون الذي يصارع من أجل تجنب الهبوط، وريال سوسييداد الطامح الى المشاركة القارية الموسم المقبل،
ثم على ريال وبرشلونة المرور مجددا ببايرن ويوفنتوس عندما يستضيفانهما الثلاثاء والأربعاء المقبلين في اياب ربع نهائي دوري الأبطال، قبل أن يصبا تركيزهما على مباراة الـ «كلاسيكو» التي ستكون مفصلية لاسيما لبرشلونة لأنه يتخلف بفارق ثلاث نقاط عن غريمه الذي يملك مباراة مؤجلة من المرحلة الحادية والعشرين ضد سلتا فيغو لم يتحدد موعدها حتى الآن.
وسيكون برشلونة بأمسّ الحاجة للفوز بالمباراة إذا ما أراد الإبقاء على حظوظه في الاحتفاظ باللقب.
ويأمل انريكي أن يستعيد لاعبوه شيئا من مستواهم المعهود في المباراة، قبل محاولة تحقيق إنجاز تاريخي آخر ضد يوفنتوس الذي عليه أن يخشى النادي الكاتالوني في معقله، لاسيما أن الأخير فاز بجميع مبارياته في دوري الأبطال هذا الموسم بين جماهيره وبمجموع أهداف بلغ 21 مقابل هدف وحيد في مرماه.
وبعيدا عن صراع العمالقة بين ريال وبرشلونة، يسعى اتلتيكو الثالث الى التمسك بمركزه الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل، وذلك عندما يلعب على أرضه ضد اوساسونا متذيل الترتيب.
وسيكون تركيز فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني منصبا أيضا على ما ينتظره في منتصف الأسبوع من اختبار صعب في انجلترا ضد ليستر سيتي الذي عاد الى ملعبه بأقل الأضرار الممكنة بخسارته 0-1 الأربعاء في ذهاب ربع النهائي المسابقة القارية العريقة.
ويحتل اتلتيكو المركز الثالث بفارق نقطة فقط عن اشبيلية الرابع الذي يحل بدوره ضيفا على فالنسيا الأحد.
ويلتقي أيضا ديبورتيفو لا كورونيا مع ملقة.