حقق توتنهام هوتسبر المطلوب منه بفوزه المتوقع والكبير على ضيفه بورنموث 4-0 في المرحلة الثالثة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وأصبح بانتظار خدمة من الشياطين الحمر الذي يستضيف اليوم تشلسي المتصدر على «اولدترافورد».
على ملعب «وايت هارت لاين»، لم يجد توتنهام صعوبة تذكر في تحقيق فوزه الثاني عشر على التوالي بين جمهوره للمرة الأولى خلال موسم واحد، والسابع تواليا بالمجمل، وجاء على حساب بورنموث الذي أجبر فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو على الاكتفاء بالتعادل السلبي عندما تواجه الفريقان ذهابا في اكتوبر الماضي.
وحسم توتنهام اللقاء في غضون 4 دقائق بعدما افتتح البلجيكي دمبيلي التسجيل في الدقيقة 16 ثم أضاف الكوري الجنوبي سون هيونغ-مين الثاني في الدقيقة 19 مسجلا هدفه الخامس في مبارياته الست الأخيرة في الدوري.
وفي بداية الشوط الثاني، وجه كين الضربة القاضية لبورنموث بعد تمريرة من ديلي آلي (48).
وعندما كان الحكم في طريقه لإطلاق صافرة النهاية، خطف توتنهام هدفه الرابع عبر البديل الهولندي فينسنت يانسن.
ورفع توتنهام الذي لم يذق طعم الهزيمة سوى مرة واحد في المراحل الـ 17 الأخيرة، رصيده الى 71 نقطة في المركز الثاني بفارق 4 نقاط عن جاره اللدود تشلسي.
من جهته يسعى مدرب نادي مان يونايتد جوزيه مورينيو للثأر مرتين من ناديه السابق تشلسي المتصدر، لخسارتيه مرتين هذا الموسم أمامه، عندما يستضيفه اليوم على ملعب «أولد ترافورد» في أبرز مباريات المرحلة. في المقابل، يأمل الأزرق اللندني في تعزيز صدارته لترتيب الدوري (75 نقطة) والابتعاد عن مطارديه.
وكان البلوز ألحق خسارة مذلة ذهابا باليونايتد بأربعة أهداف نظيفة في 23 اكتوبر، قبل ان يفقده لقب كأس انجلترا بفوزه عليه 1-0 على ملعب ستامفورد بريدج الشهر الماضي.
ورغم ان الخسارة أمام تشلسي كانت الأخيرة في الدوري لـ «الشياطين الحمر»، إلا ان النادي سقط في فخ التعادل مرارا خلال المراحل الماضية، ما أفقده العديد من النقاط في سعيه لاحتلال أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة الى دوري أبطال أوروبا. ويحتل «المان» المركز الخامس برصيد 57 نقطة.
كما ان يونايتد الذي يراهن على التأهل الى دوري الأبطال من خلال إحراز لقب الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، تعادل بشكل مخيب الخميس مع مضيفه اندرلخت البلجيكي 1-1 في ذهاب ربع النهائي.
في المقابل، يدخل تشلسي المباراة وهو لم يخسر في آخر 12 مواجهة مع يونايتد.
ويدرك «المو» ان الدوري الأوروبي هو مفتاح فريقه للمشاركة في «ذات الاذنين» نظرا لشدة المنافسة محليا وللمباريات الصعبة التي تنتظره وتحديدا خارج ملعبه أمام مان سيتي وأرسنال وتوتنهام قبل نهاية الموسم الحالي الذي تتبق منه ثماني مباريات فقط.
في المقابل، يسعى تشلسي الذي يشرف عليه المدرب الايطالي انطونيو كونتي الى مواصلة الزحف نحو لقبه الثاني في الدوري خلال المواسم الثلاث الماضية (أحرز اللقب الأخير عام 2015). كما يأمل كونتي في تحقيق ثنائية الدوري والكأس المحليين في موسمه الأول مع النادي اللندني.
إلا ان الريدز سيفتقد ايضا لخدمات أفضل هدافيه السنغالي ساديو ماني المصاب في ركبته، وسيغيب حتى نهاية الموسم.
وتجاوز مان سيتي عقبة مضيفه ساوثمبتون ٣-٠، تناوب على تسجيلها كومباني وساني وأغويرو، ورفع سيتي رصيده إلى ٦٤ نقطة في المركز الثالث مؤقتا.
وتعثر ليستر للمرحلة الثانية على التوالي بعد سلسلة من خمسة انتصارات مع مدربه الجديد كريغ شكسبير، وهذه المرة بالتعادل خارج قواعده مع كريستال بالاس 2 ـ 2.
وعلى ملعب «غوديسون بارك»، حقق ايڤرتون الفوز على ضيفه بيرنلي 3 ـ 1.
ورفع فريق المدرب الهولندي رونالد كومان رصيده الى 57 نقطة في المركز الخامس مؤقتا.
وتعادل سندرلاند، متذيل الترتيب، 2 ـ 2 أمام وست هام.
وعمق واتفورد جراح سوانزي سيتي المهدد بالهبوط بالفوز عليه 1 ـ 0، فيما تغلب ستوك سيتي على هال سيتي بثلاثة 3 ـ 1.