ناصر العنزي
«اللي يخسر اليوم لا يلوم إلا نفسه» شعار الفرق الثمانية التي تدخل منافسات اليوم في ختام الجولة «22» من دوري VIVA لكرة القدم، فمنها التي تتطلع للمنافسة على اللقب ومنها من يبحث عن قارب للهروب من دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل الذي سيكون بنظام الدرجتين الممتازة والأولى.
القادسية بنقاطه الـ «43» يضع كل آمال جماهيره على أكتافه للفوز باللقب مرة أخرى ويذهب إلى جليب الشيوخ لملاقاة النصر«39» نقطة الحصان الأسود في البطولة في مهمة محفوفة بالمخاطر، ويستضيف كاظمة «33» نقطة والمجروح من الأصفر نظيره السالمية «30» نقطة والمجروح من الجهراء في الجولة الماضية، وفي سبيل البقاء في دوري الكبار يستضيف الجهراء «26» نقطة جاره الصليبخات المتأخر في الترتيب «17» نقطة، وفي لقاء الجارين أيضا يلتقي الشباب «16» مع الفحيحيل المتيقظ «26» نقطة على ملعب الأول في مدينة الأحمدي.
«راس براس في الجليب»
تنتظر جماهير الأصفر ومحبو العنابي مباراة «راس براس» بين فريقين مؤهلين للفوز في المواجهة، والقادسية عاش بعد فوزه المستحق على كاظمة في الجولة الماضية أجواء الصدارة التي غاب عنها في الفترة الماضية ويأمل في مواصلة ما قدمه من أداء جيد حتى يصل إلى مبتغاه، ونجح مدربه الكرواتي دالبيور ستاركفيتش في فرض شخصية فريقه داخل الملعب ولعب كما يريد هو لا مثلما يريد المنافس، ويعتمد المدرب على عناصر ذات ثقل داخل الملعب يقودهم بدر المطوع في النواحي الهجومية ومعه البرازيلي الهداف ديفيد داسيلفا والنشط أحمد الرياحي، ويملك القادسية من لاعبي الخبرة في الدفاع والوسط ما يمكنه من التعامل مع المباراة باقتدار إلى جانب عناصر بديلة ذات كفاءة يمكنها تغطية أي نقص، ولكن يجب على المدرب ولاعبيه أن يحذروا النصر على ملعبه وعليهم أن يتعاملوا مع المباراة بحذر شديد، خصوصا في الدفاع عن مرماهم.
النصر قدم هذا الموسم بقيادة المدرب ظاهر العدواني أفضل مستوى جعله بين المراكز الأربعة الأولى في افضل ترتيب له منذ سنوات طويلة، ويفضل لاعبو النصر الشباب اللعب على ملعبهم بعدما حققوا نتائج لافتة مثل الفوز على العربي بأربعة أهداف، وأظهر لاعبو النصر تفاهما فيما بينهم إلى جانب اللاعبين المحترفين الذين أثبتوا جدارتهم، ويدرك مدرب النصر أن فتح اللعب مبكرا مع فريق يجيد التنظيم الهجومي والارتداد السريع لن يكون في صالحه، لذلك فإنه لن يغامر في الشوط الأول هجوميا، وفوز النصر اليوم يدخله المنافسة بقوة ويقلب أوراق المقدمة.
البرتقالي للتعويض
يلعب كاظمة من أجل تعويض النقاط الثلاث التي خسرها من القادسية للحفاظ على مركزه الخامس، وتفاوت مستوى كاظمة في الدوري وخسر نقاطا أخرته وأصبح الآن بعيدا عن المنافسة على اللقب بنسبة كبيرة ويسعى لأن يكون في مركز مطمئن بعيدا عن حسابات المراكز التي تتصارع على الهبوط، وتضم الصفوف الكظماوية عناصر متفاهمة تقدم مستويات طيبة لكنها لا تفوز.
السالمية يعاني من كثرة الإصابات وخسر في الأسبوع الماضي من الجهراء ويسعى أيضا للتعويض كي لا يجد نفسه في مأزق ويصارع على البقاء ضمن فرق الدرجة الممتازة، ويجب على اللاعبين بذل الكثير من الجهد لتحقيق الفوز ولذلك يتعين على مدربه عبدالعزيز حمادة ترميم خط الظهر بعد ان داهمته الإصابات والغيابات، فالسالمية إذا خسر اليوم فسوف يتأزم وضعه كثيرا.
«تنافس الجيران»
وفي الجهراء يطمع الجهراويون في نقاط الصليبخات بعدما حقق فوزا ثمينا على السالمية في الأسبوع الماضي، وذلك من أجل ان يكون ضمن الفرق الثمانية بدوري الدرجة الممتازة في الموسم المقبل، وتضم صفوف الجهراء عناصر شابة خدمت الفريق، أما الصليبخات فموقفه صعب في الترتيب ما يعرضه للهبوط.
وفي الأحمدي، يحل الفحيحيل ضيفا على الشباب بعدما جمع نقاطا ستعينه على الصراع للبقاء في دوري الكبار ووضح ارتفاع مستوى الفحيحيل هذا الموسم ولكن عليه ألا يهدر نقاطه، فيما يحتل الشباب مركزا متأخرا واقترب كثيرا من الهبوط.