عبدالمحسن الأيوبي
من منا لم يحلم بمشاهدة المعركة الحامية بين ريال مدريد وبرشلونة، فأسماء كبيرة مرت على الناديين العريقين صنعت أمجاد الكرة الأوروبية والعالمية على مر الزمن، كلاسيكو الأرض والذي يعتبر من الأكثر مشاهدة ها هو يقترب وقلوب الأنصار تخفق.. «الأنباء» كعادتها تعيش حاليا أجواء المنازلة المنتظرة وخصصت صفحات لمعرفة آراء وتوقعات نجومنا.
في الحلقة الثالثة تحدثنا مع أحد نجوم منتخبنا الوطني بعصره الذهبي والذي استمر عطاؤه بالملاعب حتى منتصف تسعينيات القرن الماضي انه مؤيد الحداد الصانع ومعشوق جماهير القادسية فقال: الكل يترقب مباريات الكلاسيكو نظرا لقوة الأسماء والحرب النفسية والتغطية الاعلامية المخيفة التي تسبق الحدث الكبير.وتابع ايدو: المواجهة المنتظرة بين عملاقي الليغا مصيرية لكل طرف ولكنها جاءت بوقت صعب على «الكتلان» الذين يتأخرون بفارق نقطة عن ريال مدريد مع مباراة مؤجلة لـ«البلانكوس»، وليس ذلك فحسب بل سيعاني برشلونة بسبب الإرهاق نظرا لمباراة الإياب الحاسمة أمام يوفنتوس بدوري الأبطال والتي تتطلب من ميسي ورفاقه بذل كل ما يملكون من جهد حتى يقلبوا النتيجة لصالحهم.
وزاد الحداد: الملكي سيخوض معركة الكلاسيكو وهو «مرتاح» يوم اكثر لاسيما انه سيقابل بايرن ميونيخ بأعصاب ليست مشدودة كثيرا بفضل انتصاره خارج قواعده 2-1، ولكني أتوقع فوز برشلونة على غريمه الريال بهدفين مقابل هدف.وبالذهاب الى كيفان فإننا استوقفنا نجم برز مع نادي الكويت في الثمانينيات وأسعد جماهير الأبيض بلقب كأس سمو الأمير عام 1987 بهدف ما زال عالقا في الاذهان بشباك التضامن انه بدر العنبري الذي توقع فوز ريال مدريد بأريحية 2-0.ويرى مهاجم الأزرق سابقا أنه من الظلم عدم حصد المرينغي لبطولة الليغا، وذلك عطفا على ما يقدمه رجال زيدان على ارض الميدان.
من أسرار الكلاسيكو
سامي الحسن
زخرت مواجهات الغريمين ريال مدريد وبرشلونة في مواجهات الكلاسيكو بالكثير من الأسرار المثيرة، نطرح بعضها في هذه الزاوية:
اللقب «الملكي»
في 29 يونيو 1920 منح الملك ألفونسو الثالث عشر لقب «ريال» أو «الملكي» لنادي كرة القدم بمدريد ليصبح كما نعرفه اليوم، نادي ريال مدريد.
بعد حصوله على لقب «ريال» لعب مدريد أول كلاسيكو مع غريمه برشلونة على أرض الأخير في كتالونيا وانتهت بفوز الكتلان بثلاثية نظيفة يوم 11 يناير عام 1921. أول فوز لريال مدريد بلقبه الملكي الجديد كان في الموسم الأول لبطولة الدوري الإسباني «الليغا» يوم 17 فبراير 1929 بنتيجة 2-1 في برشلونة بالذات بثنائية موريرا في الدقيقة 10 و55.
حكم ولاعب
في نصف نهائي كوبا لاكوروناسيون يوم 13 مايو 1902، تقابل برشلونة مع غريمه قطب مدينة مدريد وكان اسمه نادي كرة القدم بمدريد، وحقق الكتلان الفوز بنتيجة 3-1.
في تلك البطولة لم تدر المباريات عبر حكام عاديين كما نعرفهم اليوم، فقد كانت إحدى أولى منافسات كرة القدم التي تقام في إسبانيا وغاب عنها العديد من الجوانب التنظيمية.
حكم مباراة برشلونة ومدريد في نصف النهائي كان باسكيا من بلباو ويدعى لويس آرانا، وكان لاعبا مشاركا مع نادي بيسكايا بلباو في نفس البطولة التي توج بها ناديه لاحقا بفوزه في النهائي على برشلونة 2-1 بتحكيم المدير الرياضي لريال مدريد بادروس روبيو.
ألماني وإنجليزي قصا شريط «الكلاسيكو»
أول لاعب سجل في مباريات الكلاسيكو هو الألماني أودو شتاينبرغ خلال المواجهة الأولى بين الفريقين في نصف نهائي كوبا لاكوروناسيون يوم 13 مايو عام 1902.
شتاينبرغ سجل الهدفين الأول والثاني خلال المواجهة التي فاز بها برشلونة بنتيجة 3-1.
شتاينبرغ هو مهندس صناعي كان يمثل المؤسسات الصناعية الألمانية في كل من إسبانيا والبرتغال، وتميز بمواهبه الرياضية المتعددة، إذ كان عداء مختصا في الـ 100 متر والـ 400 متر.
أسس نادي للتنس في مدينة برشلونة، وكان من أوائل المحررين في صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية.
الهدف الأول لريال مدريد في الكلاسيكو كان في المباراة ذاتها وسجله الإنجليزي أرثر جونسون.