٭ الحلف المقدس بين بري وجنبلاط: تقول مصادر إن «الحلف المقدس» بين الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط مستمر وثابت منذ أن تولى جنبلاط الزعامة، والرئيس بري قيادة حركة «أمل»، ولا يمكن أن يختلفا واتصالاتهما يومية، ويتبادلان «الرسائل النصية» ممزوجة بنكات تطول العديدين، ولديهم تصورهما المشترك لخوض المواجهة والوصول الى النتائج المرجوة، ومتفقان على رفض الفراغ.
٭ مشروع لقاء باسيل وجنبلاط: قالت مصادر في الحزب الاشتراكي إن لقاءات جمعت قبل أيام الوزير جبران باسيل مع النائب غازي العريضي وسبقت إعلان الاشتراكي مشروعه، واتفق على أن يلتقي باسيل جنبلاط قريبا لمتابعة البحث.
٭ الحريري إلى طرابلس: على جدول أعمال الرئيس سعد الحريري زيارة إلى طرابلس والشمال بعد جولته الجنوبية. وسوف تكون له لقاءات مع سياسيين وقيادات محلية والتواصل المباشر مع القواعد الشعبية في ظل الوقت المستقطع قبل حلول 15 مايو، وذلك لجس نبض الشارع شخصيا وبغية تحديد مسار التحالفات الممكنة في المرحلة المقبلة.
٭ القوات تسمي مرشحها للمقعد الماروني في بعلبك: قررت القوات اللبنانية ترشيح رئيس جهاز التنشئة السياسية في الحزب د. أنطوان حبشي، ابن دير الأحمر، عن المقعد الماروني في بعلبك. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن هذا الترشيح قريبا في احتفال كبير يقام في معراب، ليبدأ بعدها العمل الكثيف في منطقته من أجل الفوز في المعركة.
وبعد اختيار حبشي، يكون الحزب قد اختار رسميا مرشحه الثاني بعد ترشيحه د. فادي سعد عن المقعد الماروني في البترون.
والجدير ذكره، أن بعلبك تضم مقعدين مسيحيين، أحدهما للموارنة وآخر للكاثوليك، ويبلغ عدد الناخبين المسيحيين المسجلين على لوائح الشطب نحو ٤٢ ألف ناخب، وكانت نسبة الاقتراع تتدنى نتيجة عدم تأثير الصوت المسيحي، لكن في القانون المختلط أو الدائرة الصغرى أو حتى النسبية، يصبح للصوت المسيحي تأثير، لذلك سيكثف المرشح حبشي وحزب القوات نشاطهما في المنطقة من أجل حصد أكبر عدد من الأصوات، وفي حال اعتماد قانون عادل يتوقع أن تسجل هذه الانتخابات ارتفاعا في نسبة التصويت عند المسيحيين لم تشهده أي دورات قبلها.
٭ الزيارة الرسمية الأولى لقائد الجيش إلى واشنطن: الزيارة الرسمية الأولى لقائد الجيش العماد جوزف عون ستكون إلى الولايات المتحدة، في وقت تتواصل المساعدات العسكرية الأميركية للجيش اللبناني بوتيرة مكثفة. وفي غضون أسبوع واحد حطت مرتين طائرة مساعدات أميركية في مطار رياق في البقاع.. ومن بين القيادات التي سيلتقيها العماد عون رئيس هيئة الأركان في الجيش الأميركي الجنرال جوزف دانفور، بالإضافة الى شخصيات من الكونغرس والاستخبارات. وتعول مصادر عسكرية على هذه الزيارة لأنها ستوفر دعما عسكريا أميركيا للقوى العسكرية الشرعية، انطلاقا من تطوير المساعدات التي تصل إلى ٧٥ مليون دولار للجيش والقوى الأمنية الأخرى.