أعلن الشيخ أحمد الفهد سحب ترشحه لعضوية مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والاستقالة من مهامه الحالية في كرة القدم، وذلك غداة نفيه ضلوعه في مزاعم فساد.
وكان الفهد، أحد أبرز الوجوه في عالم الرياضة الدولية، نفى السبت أي علاقة له برشوة بقيمة نحو مليون دولار أميركي أقر رئيس اتحاد غوام ريتشارد لاي بالحصول عليها أمام القضاء الأميركي الخميس الماضي.
وفي بيان صادر أمس، قال الفهد «فيما يتعلق بالدفعات غير القانونية المزعومة لريتشارد لاي، لا يمكنني سوى الإحالة على بياني السابق والنفي بشدة»، مؤكدا عزمه «العمل مع كل السلطات المعنية لدحض هذه الادعاءات التي أعتبرها مفاجئة».
وأضاف «لكنني لا أعتزم أن تسبب هذه الادعاءات انقسامات أو تشتت الانتباه عن كونغرسي الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي لكرة القدم» الشهر المقبل في البحرين، «لذلك، وبعد تفكير بعناية، قررت انه من الأنسب لصالح الفيفا والاتحاد الآسيوي، ان أسحب ترشحي لانتخابات مجلس الفيفا وأستقيل من مهامي الحالية في كرة القدم».
وأضاف «حظيت بشرف الخدمة ضمن مجلس الفيفا، ولجنة الإصلاحات في الفيفا، والاتحاد الآسيوي خلال العامين الماضيين، وسأواصل دعم عائلة كرة القدم حالما يتم دحض هذه الادعاءات».