Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الاثنين - 22 من الحجة 1447 - 8 يونيو 2026 - العدد: 17709
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • «الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر
  • المشعان تبحث مع المشاري والسفير الصيني مستجدات محطة كبد الشمالية والمدن العمالية
  • «هيئة الإعاقة»: الشمول الرقمي يخطو خطوات جديدة بإطلاق خدمات إلكترونية متخصصة للمنتسبين برعاية لغة الإشارة وبرايل
  • «التطبيقي»: خدمة النقل الطلابي في الهيئة تغطي جميع مناطق الكويت
  • «الأشغال»: افتتاح جزئي لطريق 604 باتجاه كبد اليوم الساعة 12 ليلاً
  • «الأرصاد»: طقس حار نهاراً ومائل للحرارة ليلاً..و«العظمى»: 45
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • مجلس الأمة
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

ألقى كلمة خلال جلسة برلمان الطالب الرابع

الغانم: برلمان الطالب فكرة متقدمة تنطوي على أهمية كبيرة وأصبح جزءاً من أجندة مجلس الأمة ويحظى باهتمام الجميع

2 مايو 2017
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مترئسا جلسة برلمان الطالب الرابع وبجانبه صفاء الهاشم ود. محمد الحويلة(هاني الشمري)
الرئيس مرزوق الغانم في لقطة تذكارية مع الطلبة أعضاء البرلمان الطلابي بمشاركة د. محمد الحويلة ومحمد الدلال
جانب من الحضور داخل القاعة
الشيخ احمد المنصور والشيخة الزين الصباح خلال الجلسة
رئيس مجلس الأمة يكرم أحد الطلبة بحضور وزير التربية د. محمد الفارس ود. محمد الحويلة وعبدالله فهاد العنزي
الرئيس الغانم متوسطا الطالبات عضوات البرلمان الطلابي
قاعة عبدالله السالم خلال عزف السلام الوطني في بداية جلسة برلمان الطالب الرابع
وزير التربية د. محمد الفارس ووزير التجارة والصناعة خالد الروضان وقيادات وزارة التربية والتعليم في قاعة عبدالله السالم
جانب من طلبة مدارس الكويت في الجلسة
  • مؤمنون ببرلمان الطالب ومتحمسون له كل عام ومنفتحون على كل فكرة جديدة من شأنها أن تطور الممارسة الديموقراطية
  • فرصة للطلبة لقول ما يريدون وإيصال ما يشاءون من رسائل وأفكار وفق اللائحة والدستور
  • الشريحة الشبابية المشحونة بالأحلام والتطلعات هي التي ستتدفق على سوق العمل خلال سنوات قليلة مقبلة وستجبرنا على أن نستمع إليها
  • وزير التربية: برلمان الطالب ضرورة حضارية تعين أبناءنا على امتلاك زمام المبادرة والتفاعل مع متطلبات الحياة الديمقراطية
  • التعليم يحظى بدعم متواصل من سمو الأمير باعتباره قوة المجتمع الكويتي

أكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن برلمان الطالب أصبح جزءاً من أجندة مجلس الأمة ويحظى باهتمام الجميع رئاسة ونوابا مضيفا أن فكرة برلمان الطالب متقدمة وتنطوي على أهمية كبيرة وتحوي بين ممارسات أعضائها حجما هائلا من الجدية والمثابرة.

كان ذلك أثناء أفتتاح الغانم لجلسة برلمان الطالب الدورية حيث استهلت بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم تلا الأمين العام أسماء الاعضاء الحضور والمعتذرين عن حضور الجلسة.

٭ مرزوق الغانم: بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد النبي الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبنائي الطلبة، بناتي الطالبات

ها هو برلمان الطالب يدخل عامه الرابع.. أربع سنوات مضت، لتجسد على الأرض الجسر الذي ربط بين طموح الفكرة ورسوخ الممارسة.

ونستطيع الآن بكل فخر أن نقول اننا لا نتحدث عن تجربة بل عن مسيرة نتحدث عن شيء ترسخ، وأصبح مع الوقت قابلا لكل تطوير وإضافة ومقترح.

نتحدث عن تقليد سنوي، أصبح جزءا من أجندة مجلس الأمة، ويحظى باهتمام الجميع هنا، من رئاسة ونواب وأمانة عامة.

ولأن عمر هذا البرلمان أربع سنوات فقط، فعلينا دائما أن ننفتح على فكرة أن الممارسة قابلة للتغيير والتطوير، وأن يكون لدينا استعداد ذهني لنناقش مثالب الفكرة وعيوبها ونحرص على تلافيها واصلاحها.

أبنائي الطلبة، بناتي الطالبات

أعرف أنكم متمسكون بفكرة برلمان الطالب وترونه مهما وحيويا، ولذا أريد ان أوجه حديثي لغيركم، لأولئك الآخرين الذين يرون في برلمان الطالب مجرد مناسبة بروتوكولية، وحدثا استعراضيا يخلو من الجدية.

أقول لهؤلاء ان فكرة برلمان الطالب فكرة متقدمة، وتنطوي على أهمية كبيرة، وتحوي بين ممارسات أعضائها حجما هائلا من الجدية والمثابرة، فمن نحن بصدد الحوار معهم، هم شريحة شبابية واسعة.

شريحة هي الأكبر وهي الأنشط وهي الشريحة المشحونة بالأحلام والتطلعات والآمال اللانهائية.

ومن نحن بصدد الحوار معهم، هم الشريحة الأضخم التي ستتدفق على سوق العمل خلال سنوات قليلة، هي الشريحة التي من ملامحها العامة، ستعرف كيف هي ملامح التنمية والتقدم في بلدنا.

هي الشريحة التي ستجبرنا في القادم من الأيام أن نستمع اليها وننصت، وهي التي ستقول لنا الى أين يجب أن نمضي وبعيدا عن كل السلطات الأبوية، والمحرمات السياسية والثقافية، والتابوهات الاجتماعية، علينا أن ندرك ان أبناءنا الطلبة ناضجون رغم حداثة سنهم، وراشدون رغم محاولات ابقائهم صغارا.

لذلك، نحن مؤمنون ببرلمان الطالب، ومتحمسون له كل عام.

ولتلك الاسباب نحن منفتحون على كل فكرة جديدة، من شأنها ان تطور تلك الممارسة بما فيها فكرة أن نضم في المستقبل طلبة وطالبات المدارس الخاصة لعضوية برلمان الطالب حتى نضمن أن يكون برلمان الطالب ممثلا لكل طلبة الكويت.

وحتى لا أطيل عليكم سأقول ان برلمان الطالب الذي يدخل عامه الرابع فرصة لكم ابنائي الطلبة أن تقولوا ما تريدون وتوصلوا ما تشاؤون من رسائل وأفكار ورؤى، وفق اللائحة وجدول الأعمال وفي إطار الدستور.

ونحن في مجلس الامة علينا واجب أن نسمع منكم، ونتفاعل معكم.

شكرا جزيلا لكم على تشريفكم لنا تحت قبة عبدالله السالم في بيت الشعب.. بيتكم.. ونتمنى أن نواصل تكرار مثل هذه الجلسات كل عام.

٭ وزير التربية وزير التعليم العالي محمد الفارس: ان إطلاق برلمان الطالب يعد ضرورة حضارية، تلبي احتياجات أبنائنا وتعينهم على امتلاك زمام المبادرة والتفاعل بإيجابية وفاعلية مع متطلبات الحياة الديموقراطية التي تميز بها وطننا الحبيب.

ولا شك أن التعليم يحظى بدعم هائل ومتواصل من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى والقائد الإنساني باعتباره قوة المجتمع الكويتي وأهم وسائل تحقيق التنمية.

وفي ظل هذا الدعم المتنامي، نستطيع التأكيد أن تعميق شعور أبنائنا بالولاء للوطن وتطبيق الديموقراطية بصورة عملية وتدريبهم على كيفية التعامل مع قضاياهم وممارسة الحق في التعبير عن الرأي بموضوعية، لهو أفضل سبيل نحو تعزيز مبادئ النظام الديموقراطي في نفوسهم، وفرصة لتجسيد قيم الحوار وتبادل الآراء، وتعزيز القدرة لديهم على الدفاع عن قضاياهم الجوهرية وغرس الثقة في نفوسهم وعقولهم.

كما نعتز كثيرا باهتمام جميع المواطنين بأمر التعليم، وبحرصهم على أن يتبوأ أفضل وأعلى مكانة من خلال مشاركاتهم في اقتراح كل ما يرتقي بالعمل التربوي.

ولا سيما اقتراحات أبنائنا الطلبة التي ستكون محل كل اهتمام من كل قطاعات وزارة التربية، وقطاعات وزارة التعليم العالي.

إننا على ثقة في تحقيق كامل الأهداف المنشودة لأعمال برلمان الطالب، من نشر الوعي البرلماني بينهم، وتدريبهم على ممارسة حقهم في التعبير بموضوعية وتقبل وجهات النظر المختلفة.

٭ الأمين العام: طلب مناقشة لتطوير المدرسة لتكون بيئة جاذبة من خلال توفير المناخ الملائم وتخصيص حصص لممارسة الأنشطة الترفيهية والمواهب الطلابية مع تفصيل دور الأنشطة المدرسية.

ولأن المدرسة هي من المفترض الاهتمام بها لتكون مهيأة لكل سبل الراحة للطلاب لتكون جاذبة بدلا من أن تكون بيئة منفرة، والاهتمام بالمبنى والمناهج والأنشطة والفعاليات، نتقدم بتخصيص ساعة من جلسة اليوم لمناقشة هذا الأمر واستيضاح سياسة الحكومة بصدده.

٭ أحمد الصباغ: التعليم لا يعلم طالبا في بيئة غير مرغوب فيها، ما نراه هو انحدار التعليم، وأؤيد رجوع التجنيد ولا بد من وجود حصص تربية بدنية.

٭ آية ناصر الزامل: أشكر رئيس مجلس الأمة على إتاحة هذه الفرصة لنا، أتكلم بالنيابة عن طلاب وطالبات مدارس الكويت، وزير التربية يتغير لكن الفكر لا يتغير، لماذا تغفلون عن بيئة المدرسة؟ وأين ميزانية ترميم المدارس حتى وصل الأمر الى أن هدمت مدرسة في العام 2011 على المعلمات؟ثانوية هدية إدارتها توفر الوسائل الترفيهية المتنوعة وتأسست في العام 1985 عمرها 32 عاما ولم يتغير فيها شيء، ونتساءل: إذا الطالب يكره المدرسة كلها فكيف يحب التعليم في ظل أعداد الطلبة المتزايدة؟إذا لم تتغير المدارس فلن تحصدوا ما تريدونه من جيل فاهم واع ولا بد من تخصيص حصص للمواهب الطلابية، وفي الصف الحادي عشر يتم فرض تقارير لا فائدة منها، فأين المواهب التي تريدون اكتشافها؟

٭ فاطمة عبدالله العنزي: ساعة الأنشطة معدومة وأقترح تأسيس نواد وأنشطة بالمدرسة مع بداية السنة الدراسية، مثل نادي leo الذي يجعل جيل الشباب يساعد الأجيال التي تليه أو التي سبقته أو يساعد في دور الأيتام أو دور العجزة، وبذلك سيأخذون شهادة الإدارة.

انه لا بد من تحديد نسبة معينة من الطلاب للدخول في هذه الأنشطة، فلماذا هناك حصص نظرية أكثر من الحصص العلمية ومنها التجارب العلمية؟ ولماذا نعطي المعلم أنشطة رياضية وإدارية بدلا من التدريس؟ المعلم وظيفته التدريس لكنه مضغوط بوظائف إدارية غير التعليم.

٭ جواد أحمد الفيلي: شباب الكويت استطاعوا صناعة المستحيل مثل الطالب عمر عماد المطوع الذي حصل على ميدالية فضية للكويت، الحكومة أملت فينا ووضعت وزارة للشباب ووضعت رؤية لعام 2035، والعمل عبادة والوطن بحاجة إلى كل عمل دؤوب.

أتقدم بطلب لوزير التربية بتخصيص حصة دراسية يومية لاستكشاف مواهب الطلاب، وإذا لم تكن المدرسة بيئة جاذبة فلن نتقدم، وكذلك نطالب بتطوير المناهج وإنشاء قاعة استنكار وملاعب رياضية بالمدرسة وتفعيل دور الأندية المسائية لاستكشاف وتطوير مواهب الطلبة، وأتقدم بسؤال واقتراح لوزير التربية: لماذا لم يتم تكريم الطلبة الذين حصلوا على ميداليات للكويت؟ هل تم التصويت على القانونين اللذين تمت التوصية في برلمان الطالب الثالث السابق بإقرارهما؟

٭ مرزوق الغانم: نعم، كانت هناك توصية وانتهت اللجنة التعليمية منهما وادرج على جدول اعمال المجلس لكن حل المجلس حال دون التصويت عليها.

٭ طيف علي الشمري: نعاني من نقص المختبرات والمواد العلمية التي نحتاجها لدروسنا، ولا توجد صيانة دورية للمختبرات، ولكم ان تتخيلوا ان قسما يدرس مادتي الفيزياء والكيمياء ميزانيته للعام الواحد 250 دينارا، هل هذا معقول؟كيف تكون الحصص العلمية بالمختبر وكل الامكانيات ناقصة الأمر الذي يؤثر على الطالب سلبا في التحصيل العلمي وتطبيق التجارب العلمية، لذا نطالب بزيادة الميزانية اللازمة لتوفير المواد العلمية.

٭ يوسف عبدالله يوسف: موضوع اليوم مهم، فلا يخفى على الجميع أن التعليم يعاني من معوقات تعوق تطور التعليم ومواكبة الدول المتطورة في التعليم.

وطالب بتطوير الملاعب الداخلية والخارجية في المدارس خصوصا ان أرضية الملاعب تسبب الإصابات، كما طالب بتشجير المدرسة من حدائق جميلة المنظر لإيجاد الراحة النفسية للطالب، وتوفير حمامات سباحة وتدريسها في حصص التربية المدنية.

٭ أحمد حسين حمزة عيدان: ما المناخ الملائم للعملية التربوية؟ هل لدينا مبان مجهزة؟ هل لدينا بيئة جيدة جاذبة للدراسة؟ لابد من توفير المرافق المدرسية.

7 حصص كلها مواد دراسية أساسية، فمتى نمارس هواياتنا وأنشطتنا؟ كيف ننمي مواهب الطلاب؟ ونؤكد على ان حصص الاختيار الحر تساعد الطلاب على اكتشاف مواهبهم، لكن لا وجود للحصص العلمية الإبداعية، التي لها دور كبير في اكتشاف المواهب المدفونة.

حرمت من تنمية موهبتي بسبب الايقاف الرياضي، أتحدث وكلي ألم على رياضتنا أحلامنا ضاعت وأصبحنا نلعب على المستوى المحلي، وما ندري «منو ضعينا ومنو السبب؟» يجب على الحكومة تغيير تفكيرها خصوصا ان الرياضة طموح وهدف ويجب أن تكون مشروع دولة والدولة لا تهتم بالشباب الرياضي أو الشباب الموهوب.

٭ حصة ابراهيم الثويني: أي تطور تتحدثون عنه؟ هل التابلت تسمونه تطورا؟ وهل سيعطي دافعا للطالب ليعطي أحسن ما عنده؟ تريدون مدارس جاذبة في ظل عدم وجود تكييف وسبورة ذكية لا تعمل؟ الكويت لديها صندوق للتنمية تتبرع فيه للغير لبناء مدارس ونحن مدارسنا فقيرة.

نأمل على يد الوزير الجديد أن ينصلح هذا الأمر، ونطالب بتشجيع التواصل الاجتماعي والحوار، لأن في كل مدرسة لا يوجد طلبة متحدثون، كما نطالب بتخصيص رحلات تعليمية.

كما نطالب برعاية الموهوبين خاصة ان اي دولة ينظر الى أدبها وفنها، والكويت لديها معهد عال للفنون الموسيقية والمسرحية، لذا يجب ان تضع الحكومة الموهوبين في عيونها.

وقالت: لدينا أوبرا جعلناها حق حفلات فبراير و«الكشخة»، فلماذا لا تتبنى وزارة التربية بأن يتم اختيار الطلبة الموهوبين في كل مدرسة ويخصص لهم امسية في دار الاوبرا؟

٭ حمدان ناصر بوقماز: هل مشكلة الطالب الكويتي هي مشكلة فترة معينة أم مشكلة مسيرة يعاني منها منذ بداية الدراسة؟ ففي المرحلة الابتدائية ينصدم بواقع عدم اكتشاف مواهبه والهم يكون في التحصيل الدراسي فقط.

في العام 2017 في قاعة عبدالله السالم يقف طالب من أبنائكم ويقول ما زالت هناك مشاكل تكييفات وحمامات، وهذه البيئة السيئة تنتقل من المتوسطة الى المرحلة الثانوية.

مشكلة وزارة التربية ليست مشكلة فرد أو طالب أو معلم أو وزير بل هي مشكلة منظومة تعليمية متكاملة والحل هو تعاون الجميع لحل كل القضايا وتوفير بيئة تعليمية مناسبة حتى لا نضطر في المستقبل الى الاستعانة بالوافدين.

٭ الامين العام: البند الثاني، إعادة النظر في نظام توزيع الدرجات وإلغاء نظام الفترتين والعودة لنظام الأربع فترات.

٭ يعقوب ناصر يعقوب: في آخر 8 سنوات كان هناك نظام الأربع فترات، وكان مناسبا لنا كطلبة ثانوية والمواد لا تتراكم طوال العام، وتحصيل الدرجات فيه أكبر من نظام الفترتين وأطالب بإعادة النظر في نظام الأربع فترات.

وأقول لوزارة التربية: ما الهدف من نظام الفترتين؟ ولماذا الاختبار يكون ثلاث ساعات وربع الساعة للغة العربية والانجليزية؟

٭ طيف بدر الشمري: هناك عدد من طلبة يعارضون قرار توزيع الدرجات، والمعلم أثبت أنه لا يستطيع تحديد مستوى الطالب طوال الكورس وطالب الثانوية حريص على كل درجة لديه.

كان ينبغي على الوزارة عند طرح هذه القرارات أن يبدأ العمل بها من المرحلة الابتدائية أما طالب الثانوي من المفترض ألا يصطدم بأي قرار يؤثر على مستقبله، ونطالب برفع درجات الاختبار القصير، ونزول نسب القبول في الجامعات.

٭ فارس عماد الحويل: وزارة التربية تمنعنا من حق الاطلاع على ورقة الاختبار لأسباب غير منطقية، والطالب له الحق في النظر إلى ورقته، نريد أن ندافع عن أجوبتنا وهو حق مقدس.

أجد أن نظام الفترتين هو الأمثل من حيث الدراسة أحلامنا ليست في وظيفة مرموقة ومعاش مجز، لا بل نريد أن نبني وطنا بأيدينا ومستقبل بلادنا، والتعليم في الكويت والمناهج الدراسية تقتل الإبداع.

٭ نورا فالح المطيري: الطالب أصبح تائها بين الاختبارات القصيرة والاختبارات التقويمية، وبين المشاريع المطلوبة منا، ونظام الاختبارات القائم على الحفظ واختبار اللغة العربية والانجليزية 3 ساعات، ونطالب بإعادة نظام اختبار الورقتين، ونرجو رفع درجة الشفوي، ونلاحظ وجود كتب تطبع سنويا ولا يستفيد منها الطالب.

٭ استبرق وليد العسكري: تم إلغاء نظام الأربع فترات واعتماد نظام الفترتين، ونتساءل عن الهدف منه وهو لا يخفف الضغط عن الطالب، وهو قرار ظلم الطالب، وتم حرمان الطالب من فرصتين من خلالهما برفع نسبته، وينبغي أن تهدف القرارات المتخذة إلى تنمية وإبداع فكر الطالب، واقترح نظام الأربع فترات والمادة التي اختبرنا فيها لا يتم اختبارنا فيها مرة أخرى.

٭ عبدالله الصفران: في قضية القدرات الدراسية نجد أن الوزارة طبقت نظام الفترتين ولها سلبيات كثيرة ونتمنى العودة إلى نظام الأربع فترات حتى لا يركن الطلاب الى الراحة، وأنتظر دعمكم في حل هذه القضية.

٭ فاطمة وليد الحملي: قرار إلغاء الفترتين ساهم في تخفيض أغلب درجات الطلاب، فبعد أن كان يحصلون على 96% أصبحت درجاتهم 91%، وكل طالب له طموح وهدف والقرارات غير المدروسة تحطم أهدافه وطموحاته.

٭ عبدالرحمن فهد الضويحي: نظام الفترات الحالي لا يحقق الطموح وأطالب بتغيير النظام بما يتناسب مع الوضع الحالي وتحويل نظام الفترتين إلى نظام الأربع فترات، وأشكر لكم الاستماع والانصات لاقتراحاتنا.

٭ نوال الكندري: انخفاض معدل النتائج بسبب هذا القرار الذي يحصد نتائجه المعلم لكن نتائجه السلبية يتحملها الطالب، وقانون الأربع فترات تم إلغاؤه شكليا ولكنه قائم، نتمنى مستقبلا واعدا للجميع.

٭ سعود نهار المطيري: القرارات غير المدروسة تساهم في انخفاض معدلات درجات الطلبة، والقرار سلبي على الطالب لأنه قرار مفاجئ والطلبة في آخر سنة يحتاجون إلى كل الدرجات مما يساهم في تدني نسب النجاح، ويجب إعادة النظر في نسب القبول بجامعة الكويت وامتحانات القدرات الجامعية.

٭ علي غنيم الوسمي: يزداد اختبار القدرات صعوبة كل عام، وهذه الاختبارات ظالمة ولا تأخذ في الاعتبار مخرجات الثانوية، ونطالب بتحديد وقت للاختبار ليتزامن مع فترات القبول بالجامعة.

٭ ريم خالد البديوي: نحن كطلبة لم نر أي تطور في بند اختبار القدرات، وفي 22 فبراير صرح مركز التقنين والقياس بأن التسجيل مقتصر على الفصل الثاني عشر فقط، أقترح أن تعاد آلية فرض هذه الاختبارات، والمادة العاشرة من اتفاقية القضاء على التميز تدعو إلى اتخاذ جميع التدابير للقضاء على أشكال التمييز ضد المرأة إلا أنه مازال هناك تمييز بين الإناث تتعلق في نسب القبول بين الطلاب والطالبات.

مباني جامعة الكويت في الشدادية منذ 14 عاما لم تنته، تاريخ من الحرائق والفاعل مجهول، كلنا أمل وتفاؤل أن تقوم الجهات المعنية بتحويل اقتراحاتنا الى واقع عملي.

٭ فلاح وليد العازمي: هناك العديد من المشاكل منها اختبار القدرات والنسبة التي تؤهلنا لدخول الجامعة، والكثير من العراقيل التي نواجهها من أهمها عدم استيعاب الجامعة لتلك الأعداد ونحن نمتلك القدرة لبناء أكثر من حرم جامعي.

بالنسبة لموضوع الفترتين ففي كل سنة يغيرون نظام المعدل الدراسي، فنظام التراكم قد ظلم الكثير من الطلاب وبوجود نظام الفترتين لا يستطيع الطالب تعويض النسبة التي يطمح لها.

٭ محمد نبيل العازمي: نحن كبرلمان طلابي رابع ففي السنة الرابعة ونحن نتحدث عن جامعة الشدادية، وأصبح البرلمان الطلابي لطرح القضايا وليس لحلولها.

٭ ابراهيم شداد السهو: تم عقد 3 جلسات سابقة وهذه الرابعة وفي كل جلسة نعيد الكلام نفسه، رفع نسب قبول الكليات ما هو إلا مثال على عدم قدرة الوزارة على حل مشاكل الطلبة، فلماذا الجامعات الخاصة يتم إنشاؤها بأسرع وقت وجامعة الشدادية يفترض أن تنتهي في التسعينيات.

٭ شيخة سعد الملحم: نريد تقدم ديرتنا، وجامعة الكويت تتسع إلى 25 ألف طالب وعدد الطلبة في تزايد الأمر الذي يؤدي إلى رفع نسب القبول، والمبالغ الذي تدفع للبعثات الخارجية تكفي لبناء 3 جامعات، كما ان اختبار القدرات يوقف طموح وأهداف الطلبة، ووقت تقديم الاختبارات هناك 3 اختبارات في يوم واحد.

٭ فاطمة العصيمي: درست 1200 صفحة في الكيمياء و1300 صفحة في الفيزياء هل هذا معقول؟ اختبار القدرات به خلل، واختبار القدرات في شهر ابريل لم تتجاوز الـ 60%، واتساءل عن الهدف من حرمان طلبة الصف الحادي عشر من دخول الاختبار ورفع النسب الدنيا للقبول لتكون 75 للعلمي و85 للأدبي.

٭ تركي سلطان غالي: هل يعقل أن الكويت لا تملك سوى جامعة واحدة؟ وجامعة الشدادية دخلت موسوعة «غينيس» في الحرائق وهي سبب في رفع نسب القبول بالجامعة، واختبار القدرات تعجيزي للطلاب ونسب رسوب هذه السنة تعدى الـ 50%، ونطالب بنشر خطة قبول البعثات في بداية السنة الدراسية.

٭ محمد الكندري: نريد بناء جيل يقود دولة في المستقبل، وزارة التربية ما قصرت وفرت مدارس ومعلمين، ولكن الكلام بعد الثانوية العامة، دولة تمتلك رابع صندوق سيادي في العالم رأسماله 600 مليون دولار ولديها جامعة واحدة فقط وبها مشاكل وأزمات وأولها الشعب المغلقة التي تؤخر الطلبة عن التخرج.

أعضاء هيئة التدريس الكويتيين لا يتعدون 15% من الإجمالي وينبغي أن يكون التعليم من أولويات الدولة.

٭ منيرة فهد الرشيد: اختبار القدرات يطبق على كل من يريد دخول جامعة الكويت وهو تحديد مستوى الطالب في التخصص الذي يريده، وللأسف يدخل معدله في درجات الثانوية العامة، والمشكلة أن هذا الامتحان أضاع كثير من المبدعين والعباقرة.

وأضافت: أين العدل في امتحان واحد غير مدروس من حرمان طالب من دخول كليات الطب والهندسة والعمارة؟ وارتفاع نسب القبول في جامعة الكويت يعني اجبار بعض الطلبة القادرين والمعتذرين أن يبتعثوا إلى الخارج، فإما أن تخفض نسب القبول وتزاد المقاعد أو أن تعمل الجامعة في الإجازات مثل يوم الجمعة.

٭ عبدالله محمد الجدعة: يجب أن تؤمن الوزارة بأن التعليم ليس عادة يمارسها الطلاب صباح كل يوم، هناك تعقيدات منها اختبار القدرات الذي يشكل برزخا دون طموح الطلاب دون فائدة للطلاب، ونطالب بتجزئة الاختبار الى 3 مراحل، أشكر الجميع على إتاحة الفرصة لإبداء الرأي.

٭ سعود برجس المطيري: خلال الـ 12 عاما تم توجيه الطالب بأسس محددة وبعد الثانوية يجب تنويره بشكل مدروس، ونطالب بأن تكون هناك جهة تربوية لإرشاد الطالب، ومن المشاكل الأساسية لامتحان القدرات ان الوقت غير الكافي.

وأضاف: ان نسب القبول في الكويت مرتفعة، فتخصص الطب بنسبة 92% والصيدلة 90% والهندسة 81% كحد أدنى، والعلوم الطبية فيها 81% ونسبة القبول في الخارج أقل من نسب القبول في الكويت بسبب عدم توافر الكراسي وشعب كافية، ويجب اعادة النظر في المناهج الدراسية وطرق تدريس وتنويع مواد الاختبار الحر.

٭ سارة فهد العتيبي: الاستثمار البشري يقتضي أن يكون التعليم عن طريق غير الحفظ والتلقين، والعلم ليس له قيمة ان لم يكن شيئا ملموسا، لخلق جيل واع واثق بما تعلمه، واعتماد المختبرات اللغوية سيخلق بيئة متطورة لتعليم اللغة الانجليزية.

عدد المشاريع المدرسية يكلف ولي الأمر أعباء اضافية، مادة الاختيار الحر من المفترض أن تكون وسيلة للثقافة العامة، وأتمنى أن تحول إلى حصص تفيد الطالب مثل حصص البحث العلمي والأدب العربي.

٭ عبدالهادي صالح الشطي: أتحدث عن الجيل القادم لا أريد له أن يعاني مثلما عانينا مع المناهج الدراسية التي تعتمد على الكم وليس الكيف، وضغط في الوقت.

٭ سارة أحمد الرويشد: بقوة العلم تقوى شوكة الدول، تم تعديل المناهج الدراسية لكن ليس للأفضل، كتب اللغة العربية ما زالت تتحدث عن التلفاز وهم فعلا لا يرون التلفاز، والكتب ليست مرتبة وهذا يصعب مهمة الطلبة، كما ان تصحيح الامتحانات غير عادل، والمناهج ثقيلة ففي اليوم الواحد هناك حصتا فيزياء وحصتا كيمياء وحصتا رياضيات.

أقترح تعديل الكتب بشكل دوري لتحتوي على أحدث المعلومات ومراعاة الطالب في الوقت، وفرض دورات تعليمية للمعلمين فترة 6 أشهر قبل التوظيف وكذلك العدالة في التصحيح.

٭ وسيلة علي جاسم: ثروة الكويت الحقيقية في أبنائها، مناهج الدراسة لا تشبع رغبات الطالب وهي عقيمة، فقانون الجرائم الالكترونية لا نعرف عنه شيئا، والتابلت تسلمنا التابلت وأعدناه وبه هدر للمال العام، وبعض المناهج الدراسية مفيدة لكن طريقة عرضها سيئة ولا يوجد توازن بين المواد العلمية والأدبية.

اتمنى أن هذا البرلمان يكون آخر برلمان يتحدث عن المناهج، فإلى متى ستؤمن الوزارة بأن التعليم بالكيف وليس بالكم؟

٭ نورة مشعل العبيان: ضرورة انشاء ثانوية حرفية مهنية لتطوير مهارات وإبداعات وأفكار الطلبة الموهوبين، واستغلال طاقات الشباب والاعتماد على طاقات عملية من شباب الكويت، ولماذا يخجل شباب الكويت من العمل اليدوي؟

٭ إسراء محمد علي: وزراء التربية يتغيرون كل سنة أو سنتين، المشكلة في مستقبل الطلبة والمطلوب عدم اتخاذ قرارات تتغير بتغيرهم، وكلما قرب رمضان تقصرون الفترة الدراسية، المعلمون كل همهم يخلصون المناهج قبل رمضان.

اختبارات الرياضيات صعبة وليست أقل من 12 صفحة وبها كمية كبيرة من الأسئلة، فلابد من زيادة مدة الامتحان أو تقليل كمية الأسئلة ولا بد من الاهتمام بمستوى المعلم.

٭ عمر حمود الشمري: غالبية المعلمين يحتاجون تعلم كيفية التعامل مع الطلبة، طريقة تدريسهم جدا سيئة، والكويت ترتيبها 103 عالميا وهذا شيء مخجل.

بالنسبة لنظام الفترتين سبب فراغا كبيرا للطلاب ولسنا فئران تجارب، وفي جامعة الكويت نسبة القبول في الحقوق 83%، وأسأل متى تنتهي جامعة الشدادية؟ لماذا تنتهي الجامعات الخاصة بسرعة؟

٭ طيف بدر السعدي: اقترح القيام بإصدار كتيب إرشادي للطلبة يحتوي على توجيهات صاحب السمو بتحويل الكويت مركزا ماليا، وفي ضوء مبادئ الإسلام وبما يكفل التوازن بين الأفراد، ويحتوي على نظام الغياب ولائحة الدرجات والاختبارات.

٭ محمد النومس العنزي: شاركت في البرلمان السابق وقدمت بعض الحلول لبعض المشاكل ولكن لا حياة لمن تنادي، من البرلمان السابق الى الحالي زادت نسبة حرائق جامعة الشدادية.

الحلول موجودة لكن لماذا؟ هل الكويت فقيرة وشعبها من أذكى شعوب العالم؟كتاب اللغة العربية 400 صفحة أيعقل هذا؟ والمصيبة أن مدرس اللغة العربية لا يجيد اللغة العربية، واللغة الانجليزية يعطونا قصصا ليس لها فائدة، 77% من المعلمين لا يشرحون المنهج بالكامل.

٭ باسمة خالد رويشد: 26 مليونا و80 ألف دينار لصفقة التابلت وهو بطيء وغير مناسب كأداة تعليمية والمعلمون غير مؤهلين، والأمم لا تبنى بالتابلت ولكن تبنى بالتوازن بين الطالب والمعلم، ونريد الآيباد بدلا من التابلت.

٭ ضاري عبدالله ابراهيم: الطالب الرياضي يعاني كثيرا من المشاكل فمن أبسط حقوقي أن يتم تكريمي، وفي العام 1974 نشرت مجلة «العربي» تصميم المدينة الرياضية في الكويت والى الآن لم نر شيئا على الرغم من أن المدينة الرياضية في لبنان بنيت على نفقة الكويت، والدولة ترعى النشء وفق الدستور إلا أن جيلا كاملا يضيع بسبب المتسببين في إيقاف النشاط الرياضي.

٭ محمد جاسم الفيلكاوي: هناك مشكلة في التعامل مع الطالب بطريقة شخصانية ويجب وضع الدرجات بآلية عادلة، وإذا كان هناك تعسف ضد الطالب من المدرسة فإلى أين يذهب؟ فلابد من إنشاء جهاز مثل جهاز الرقابة والتفتيش بالداخلية، ونريد مثل هذا الجهاز في التربية.

لابد أن نجعل هناك قائمة ذهبية للمدارس الخالية من المشاكل بحيث يكون عددهم 5 مدارس وتصرف لهم مكافآت لكي نشجع المدارس الأخرى وتسير المدرسة بسلوك نموذجي.

٭ مرزوق الغانم: شكرا لكم على الالتزام والحضور.

٭ مطيع العجمي (رئيس جمعية المعلمين): أتوجه بالشكر لرئيس المجلس على دعوتي للحضور إلى جلسة البرلمان بمعانيها وقيمها وما تحمله من طرح لآراء الطلبة في إطار ممارسة ديموقراطية تتسم بالحوار البناء الهادف ومعالجة قضايانا.

نحن في جمعية المعلمين الكويتية كانت لنا تجربة فريدة وناجحة في هذه القاعة ونالت إعجاب العالم بأسره عندما تم إقرار قانون 28/2011 الخاص بكادر المعلمين والذي أحدث نقلة نوعية وفتح المجال للكوادر الوطنية المهنية ولتتوافق مع سياسة الدولة في الإحلال والتكويت.

بالنسبة لتطوير المدرسة هذا مطلب نسعى إليه جميعا وقامت الوزارة بجهود كثيرة ولكن نحن في الجمعية لنا رؤية في تطوير طرق التعليم، ويبقى التطوير والتحفيز مرهونا بوضع التعليم ضمن اهتمام السلطتين لتحقيق أكبر قدر من التطوير وتحديد الميزانيات المطلوبة.

بالنسبة للمناهج الدراسية فأتفق مع ما طرح فهناك وجود خلل في تطوير المناهج بسبب عدم وجود استراتيجية بالاضافة غياب الاستقرار القيادي في الوزارة، ونحن في الجمعية طرحنا قضية المناهج في المؤتمر الـ 40 الذي عقد تحت رعاية سمو ولي العهد.

٭ د.محمد الحويلة (رئيس اللجنة التعليمية): الطالب محور أساسي في العملية التعليمية ومن خلال رصدنا لملاحظاتكم استطعنا وضع نقاط مهمة وجديرة بالبحث ونعدكم ببحثها في اللجنة التعليمية، وهذه المواضيع نحن بحاجتها لأن المكاشفة والصراحة وطرح الرأي يساهم في وضع النقاط على الحروف.

لابد من أن تكون البيئة التعليمية مناسبة وتشجيع الطلبة وإتاحة الفرصة لهم في اختيار التخصص، والتوسع في الابتعاث الداخلي والخارجي وتطوير امكانات مهارات المعلم وإعادة النظر في المناهج وتكون المباني جاهزة ومناسبة.

يجب عدم إقحام المعلم في وظائف تثقل من أعبائه الوظيفية وتأسيس نواد متخصصة وهذا أمر مهم وتطوير البنية المدرسية وتطوير ملاعب المدارس وتطوير القيادات التربوية العاملة في المكان وأن تكون الحصص الحرة موجهة التوجيه الصحيح لاستكشاف مواهب الطلبة.

أعدكم أن نبحث موضوع رفع نسب القبول في الجامعة مع الوزير ومع الجهات المعنية والمختصة، وسنتخذ ما من شأنه تحقيق الصالح العام.

٭ مرزوق الغانم: نشكر وزير التربية وزير التعليم العالي والقيادات في وزارات الدولة، والشكر لبناتي وأبنائي الطلبة، سأرفع الجلسة الآن وألتقي بكم العام القادم، وترفع الجلسة.

 

 

مواضيع ذات صلة

رئيس مجلس الأمة يستقبل وفداً من مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني

  • 5/2/2017
BBC header category

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي

الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه

ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
إصدار خاص
  • إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
    إصدار خاص بمناسبة الذكرى الثانية لتزكية وتعيين سمو الشيخ صباح الخالد ولياً للعهد
1 من 2
BBC Header Image
  • كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟
    تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟
    أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي
  • الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه
    ترامب: لقاء بوتين وزيلينسكي سيكون "أمراً رائعاً"، وموسكو ترحّب بمحادثات مباشرة
    تعديلات تحكيمية في المونديال.. صلاحيات أوسع لـ"الفار" وحرب على إضاعة الوقت
  • من سجّل أول هدف في تاريخ كأس العالم لكرة القدم؟ ومن سدّد الهدف الأخير؟
    دقيقة حركة كل ساعة، هل تحمينا من مخاطر الجلوس الطويل؟
    عقار جديد يمنح أملاً لمرضى سرطان البنكرياس للعيش لفترة أطول
    كأس العالم 2026: وجوه جديدة تشارك لأول مرة وعودة لمنتخبات غابت طويلاً
    ماذا نعرف عن قلعة الشقيف أرنون التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها؟
    بعد سنوات من الاختفاء القسري.. الإعلان عن مقتل أبناء رانيا العباسي يهز منصات التواصل الاجتماعي
    الولايات المتحدة وبريطانيا وأستراليا تطور تكنولوجيا المسيّرات تحت الماء
    إشارات متضاربة حول التقارب الأمريكي الإيراني
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • آخر الأخبار
  • الأكثر قراءة
  • 05:17 م«الشؤون» تؤجل انتخابات جمعية المحامين حتى إشعار آخر جديد
    • الاثنين2026/06/08
من
  • فقدان الجنسية الكويتية من 28 شخصاً وفقاً للمادة 11 من قانون الجنسية
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة»: فتح باب التسجيل للراغبين بالعمل في الجمعيات من الجامعيين بشرط «سنوات الخبرة»
    • الاثنين2026/6/8
    ترامب: على إسرائيل وإيران وقف إطلاق النار فوراً والحصار سيستمر حتى التوصل إلى اتفاق نهائي
    • الاثنين2026/6/8
    لا استثناءات.. الشروط الـ 8 المعتمدة من وزيرة الشؤون للتسجيل في «إشرافية التعاونيات» مستمرة
    • الاثنين2026/6/8
    الشرع يتفقد عدداً من المواقع السياحية والتراثية في جزيرة أرواد بطرطوس: ستكون هناك فرص عمل كثيرة
    • الاثنين2026/6/8
  • حظر تشغيل العمال في 8 حالات
    • الاثنين2026/6/8
    إصلاحات حاسمة في «التعاونيات» لتوفير الأموال لأرباح المساهمين: إيقاف اشتراكات كأس العالم
    • الاثنين2026/6/8
    «القوى العاملة» تحذّر في رسالة توعوية: قانونياً يحق إيقاف ملف صاحب العمل في حالة مخالفة قرار حظر تشغيل العمال في الأماكن المكشوفة خلال فترة الظهيرة حتى معالجة الوضع
    • الاثنين2026/6/8
    احتياطي النقد الأجنبي للكويت يتجاوز 10.2 مليارات دينار
    • الاثنين2026/6/8
    وزير الكهرباء يصدر 17 قراراً بنقل موظفين في مختلف القطاعات
    • الاثنين2026/6/8
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026