أوضحت الشركة الكويتية للتمويل والاستثمار (كفيك) في تقريرها لشهر إبريل عن الأسواق المالية، والذي يسلط الضوء على أداء أسواق المال العالمية الرئيسية بالاضافة للأسواق الخليجية الضوء بالتحليل لأداء السوق وارتباطه بأهم المجريات والأحداث الاقتصادية المؤثرة ، مشيرة الى ان مؤشر MSCI للأسهم العالمية المتقدمة أغلق على ارتفاع بنسبة 1.35% كما كان مؤشر CAC 40 الفرنسي أكثر المؤشرات إرتفاعاً بين الأسواق المتقدمة ، يليه مؤشر NIKKEI 255 الياباني.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.3% مقارنة بالشهر السابق، حيث حققت الشركات أرباحاً فاقت التوقعات خلال الربع الأول من العام الجاري ولكن سجل الإقتصاد أقل وتيرة نمو خلال الربع الأول من العام الجاري بفعل تراجع الإنفاق الإستهلاكي في أكبر اقتصادات العالم مما يضيف المزيد من حالة عدم اليقين بشأن الاقتصاد بعد صدور تلك البيانات الضعيفة.
من جانب آخر كشف الفريق الاقتصادي للرئيس الامريكي دونالد ترامب عن إقتراح الإصلاحات الضريبية المرتقبة الذي تتضمن خفض ضريبة الدخل على الشركات الامريكية من 35% الى 15% كما تضمن الاقتراح خفض ضرائب الأفراد أيضاً، وذلك بغرض تعزيز النمو الاقتصادي وخلق فرص عمل وظيفية ، وفي المملكة المتحدة، انخفض مؤشر FTSE 100 بنسبة 1.6%حيث شهد نمو الناتج المحلي الإجمالي تباطؤاً حاداً ليصل عند 0.3% في الربع الأول من هذا العام والذي جاء أقل من متوسط توقعات المحللين ، وفي اليابان، ارتفع مؤشرNIKKIE 225 بنسبة 1.5%.
ووفقاً للبيانات الإقتصادية في اليابان وصل سوق العمل الى أدنى مستوى له في 26 عام على الرغم من ضعف مستوى الأجور والإنفاق الإستهلاكي والذي أدى الى ركود الأسعار ، اما في أوروبا، فارتفع مؤشر CAC 40 الفرنسي بنسبة 7.8% كما ارتفع مؤشر DAX الالماني بنسبة 1% .
هذا وقد أغلقت اسعار النفط على إنخفاض خلال الشهر بتراجع خام غرب تكساس بنسبة 3.4% ليغلق عند 49.1 دولار للبرميل كما انخفض سعر برنت بنسبة 3.4% ليغلق عند 52.1 دولار للبرميل هذا وتخطط اوبيك بالاجتماع مع الدول غير الأعضاء المنتجة للنفط في نفس اليوم الذي سيعقد فيه مؤتمرها الدوري المقرر عقده في مايو الجاري لتمديد فترة خفض الإنتاج حتى النصف الثاني من العام الحالي.
في حين ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 1.5% ليغلق عند 1268 دولار للاونصة وسط المخاوف السياسية المتزايدة في سوريا و كوريا الشمالية.
الاقتصاد الخليجي
في المملكة العربية السعودية، أعاد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز المكافآت والبدلات لموظفي الدولة، مما أدى إلى تقليص برنامج التقشف الذي أثار الانتقادات بين المواطنين الذين اعتادوا على إنفاق الدولة ومنحها.
وقالت الحكومة ان الامتيازات التى تم الغاءها فى سبتمبر قد اعيدت بسبب زيادة العائدات التي جاءت اكثر مما كان متوقعاً فى الميزانية لخفض العجز.
وفي الكويت، قال وزير المالية ونائب رئيس مجلس الوزراء أنس الصالح إن هناك تحديين رئيسيين تواجههما الكويت في الفترة الحالية: الأول هو تحدي قصير الأجل ويتمثل في عجز الموازنة، والآخر هو تحدي متوسط الى طويل الأجل ويخص تنويع الاقتصاد ومصادر الدخل. واضاف ان الاصلاحات الاقتصادية أصبحت اكثر كفاءة وتشمل خطة خمسية لتحسين كفاءة الحكومة من خلال خفض الانفاق العام وتقليص فاتورة الأجور فى القطاع العام وتنويع الايرادات العامة من خلال تنمية القطاع الخاص كما توقع صندوق النقد الدولي ان ينكمش الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي للكويت في 2017 بنحو 0.2% مقارنة مع توقعات لنمو 2.6% في تقديرات اكتوبر الماضي كما قال الصندوق ان الكويت ستعاود تحقيق نمو في العام التالي عند 3.5% .
وفي الامارات، شهدت كل من دبي و أبوظبي زيادة كبيرة في قيمة المشاريع الممنوحة حيث ارتفعت نسبة 42.6% في الربع الاول من 2017 بالمقارنة مع الربع السابق.
وفي دبي فيما يتعلق بمعرض إكسبو 2020، حصل قطاعي العقار والتجزئة على النصيب الاكبر من المشاريع .
وفي قطر، اشاد صندوق النقد الدولي بالاقتصاد القطري و السياسات التي اتبعتها الدوله للتغلب على تأثير تراجع أسعار النفط على عائداتها.
وذكر الصندوق في تقريره أن الدولة قد اتخذت الخطوات الأوليه لمعالجة العجز خلال خفض النفقات الجاريه وضبط الإنفاق العام وتنويع اقتصادها.
وفي البحرين، سيتم افتتاح فنادق جديدة خلال الخمس السنوات القادمة بقيمة 10 مليارات دولار ، حيث شهد القطاع معدل نمو سنوي متوسط قدره 3٪ وفق مجلس التنمية الاقتصادية في البحرين .
وفي عمان قال وزير النفط العماني إن سلطنة عمان تدرس خيارات خصخصة أجزاء من البنية التحتية في قطاع الطاقة المملوكة للدولة، حيث تتطلع السلطنة إلى تنويع الاقتصاد وإستقطاب رؤوس الأموال وسط الإنخفاض المستمر في أسعار النفط الخام.
الأسواق الخليجية
أغلق مؤشر MSCI للأسهم الخليجية على إنخفاض نسبته 1.2٪. وكان أداء مؤشر أبوظبي الأفضل أما مؤشر بورصة قطر كان الأسوأ .
ويستمر موسم إعلانات أرباح الربع الاول من العام الجاري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي، حيث أعلنت 62% من شركات مؤشر MSCI الخليجي، المغطاة من قبل المحللين، نمو إيجابي مفاجئ بنسبة 5.2% . ففي السعودية، أغلق مؤشر TADAWUL في السوق السعودي عند مستوى 0.1% بدعم من الارباح والأخبار الاقتصادية الإيجابية. وفي الامارات، انخفض مؤشر سوق دبي المالي DFM بنسبة 1.9٪، بفضل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 8.4٪، والاستثمار والخدمات المالية بنسبة 7.9٪، والذي قابله ارتفاع في قطاع البنوك بنسبة 0.8٪ ، في حين ارتفع مؤشر أبوظبي للأوراق المالية ADSM بنسبة 1.8%، بفضل قطاع البنوك الذي ارتفع بنسبة 5.3٪، وفي قطر، انخفض مؤشر قطر QE بنسبة 3.1٪، كما انخفض مؤشر سوق مسقط للأوراق المالیة مسقط 30 بنسبة 0.7 ٪، وانخفض ايضا مؤشر الأسهم في البحرين BB بنسبة 1.5٪.