- العربي والسالمية تعهدا بصرف مخصصات اللاعبين
- زيادة ميزانية الأندية من 500 إلى 750 ألفاً بعد تجهيز اللائحة الجديدة
أحمد السلامي
أكد نائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة للشؤون المالية والإدارية د.جاسم الهويدي إتمام إجراءات صرف الإعانة الشهرية الخاصة بناديي العربي والسالمية والبالغة 50 ألف دينار لكل ناد وذلك بعد توقيف صرفها بناء على قانون 34/2016 والذي اجاز لمجلس إدارة الهيئة وقف الصرف في حال عدم تعاون الهيئات الرياضية مع هيئة الرياضة، حيث تم التنسيق مع مجلس إدارة الناديين على تنفيذ الملاحظات الخاصة بالنادي العربي وهي ضرورة الالتزام في الرد على استفسارات لجنة الاستثمار التابعة للهيئة وصرف رواتب الاحتراف الجزئي الخاصة ببعض اللاعبين والحال ذاته مع نادي السالمية الذي تم وقف صرف المعونة الشهرية لعدم التزامهم بصرف الاحتراف الجزئي لعدد من اللاعبين وتم التوصل لاتفاق بتنفيذ الملاحظات من قبلهم وبدورنا قمنا بإنهاء إجراءات الصرف.
وقال: بناء على تعليمات من مدير عام الهيئة العامة للرياضة الشيخ احمد المنصور ونائب مدير عام الهيئة للشؤون الرياضية د.حمود فليطح وبمشاركتي ارتأينا صرف الدفعة التي تم توقيفها مقابل تعهد مجلس إدارة الناديين بصرف مستحقات اللاعبين والرد على استفسارات الهيئة، وفي حال تكررت المشكلة سيتم وقف الصرف مباشرة وفقا لما نص عليه قانون 34 في حال عدم تعاون الهيئات الرياضية مع هيئة الرياضة.
وأضاف: الهيئة العامة للرياضة بدأت خلال السنوات الثلاث الماضية في تنسيق آلية صرف المعونة الشهرية لكافة الأندية بحيث يتم الصرف في الأول من أبريل من كل عام بواقع 50 ألف دينار شهريا لكل ناد لضمان عدم حدوث عجز مالي في الأندية، مشيرا إلى أنه تقدم باقتراح يقضي بتقديم صرف إعانة شهر يونيو المقبل خلال الشهر الجاري وحصلنا على موافقة وتأييد من نائب مدير عام هيئة الرياضة للشؤون الرياضية د.حمود فليطح وفق حالة استثنائية والهدف منها هو تسديد التزامات الأندية تجاه المدربين والموظفين المنتهية عقودهم والتي يتطلب تسديد مستحقات نهاية الخدمة لهم ليصبح بذلك في حساب كل ناد خلال الشهر الجاري مبلغ 100 ألف دينار.
ولفت إلى أن إجراءات صرف الإعانة الشهرية ستعود بصورة اعتيادية بواقع 50 ألف دينار شهريا لكل ناد ابتداء من يوليو المقبل، وما تمت الموافقة عليه بصرف دفعتين خلال الشهر الجاري هو حالة استثنائية الهدف منها تسهيل إجراءات الأندية في عملية صرف مستحقات الموظفين والمدربين المنتهية عقودهم.
وأشار الهويدي إلى أن الهيئة العامة للرياضة تتعامل مع كافة الأندية والاتحادات الرياضية بمسطرة واحدة دون التفريق بين ناد وآخر، وما حدث اليوم مع وقف صرف اعانة نادي السالمية دليل ثابت ورد على الاتهامات التي توجه لي بصورة شخصية بتسيير عمل نادي السالمية وهو ما يخالف الحقيقة حيث ان التعامل مع الجميع يكون بصورة متساوية.
وحول التطورات التي طرأت على زيادة ميزانية الأندية من 500 ألف دينار إلى 750 ألف دينار علق الهويدي قائلا: تم تشكيل لجنة برئاسة نائب المدير العام للشؤون الرياضية د.حمود فليطح لوضع لائحة متكاملة وفق أسس ومعايير عادلة بحيث تبدأ ميزانية الأندية من 500 ألف دينار سنويا وتنتهي عند 750 ألف دينار كحد أقصى وذلك حسب عدد الألعاب، فمن الظلم أن يتساوى ناد يمتلك 18 لعبة مع ناد آخر يمتلك 8 ألعاب وستكون هناك شروط ومعايير فنية تقوم على أساسها اعتماد ميزانية النادي بما يضمن تحقيق مبدأ العدالة.
وختم الهويدي حديثه قائلا: بتوجيهات من وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان ومدير عام هيئة الرياضة الشيخ أحمد المنصور نعمل على تذليل كافة العقبات والصعاب التي تواجه الهيئات الرياضية التي تندرج تحت مظلة الهيئة العامة للرياضة بحيث يتم تلبية احتياجاتها المطلوبة وفق القانون وبما يضمن نجاحها وعدم عرقلة مسيرتها.