ناصر العنزي
ماذا سيفعل السالمية وما قول خيطان؟ من بطل دوري viva لموسم ٢٠١٧/٢٠١٦ القادسية أم الكويت في ختام المسابقة اليوم؟ فالقادسية المتصدر «٦٤» نقطة يستضيف خيطان «٢٢» على ملعبه محمد الحمد والكويت «٦٣» نقطة في المركز الثاني يذهب الى ملعب ثامر لمقابلة السالمية «٤٣» نقطة، وعلى ضوء النتيجتين يحدد بطل الدوري، علما ان تعادلهما بالنقاط يفرض اللجوء لفارق المواجهات المباشرة والتي تأتي لمصلحة القادسية «تعادل وفوز»، وفي مباراة ثالثة يلتقي الفحيحيل «٣٥» نقطة والساحل «٢٢» على ملعب الصداقة والسلام.
هوية البطل
الأبيض عاش أحداثا غير متوقعة في الجولة الماضية بعد ان خسر من القادسية بثلاثة أهداف لهدف وفقد معها الصدارة التي قد تكلفه البطولة اليوم في حال فوز القادسية على خيطان.
الابيض خسر فنيا في الاسبوع الماضي من القادسية في مباراة لم يحسن التعامل معها وقدم عرضا غير متوقع منه رغم تقدمه المبكر بهدف في الشوط الأول، ولكن فريق مقتدر مثل الكويت باستطاعته أن يعود اليوم افضل مما كان عليه ولكل فريق «كبوة» مثلما تقول جماهيره وبالفعل فإن الابيض مؤهل لكسب المباراة إذا تخلص مدربه محمد عبدالله من عيوب المباراة الماضية خصوصا في التنظيم الدفاعي وإن كان المنافس اليوم أقل خطورة هجوميا من القادسية، ومن المتوقع أن يجري المدرب تعديلات بسيطة في تشكيلة الفريق اليوم لمفاجأة الخصم كما جرت العادة في عدة مباريات.
السالمية جاء في المركز السادس وضمن البقاء في دوري الدرجة الممتازة في الموسم المقبل، ويسعى اليوم إلى المساهمة في تحديد بطل الدوري، ويدخل السماوي المباراة بلا ضغوط من أجل تسجيل بصمة له قبل مغادرة البطولة. وعانى السالمية كثيرا من الاصابات التي أرهقته طويلا خلال مباريات الدوري، وقال مدربه عبدالعزيز حمادة إن فريقه جاهز للمباراة ولن يكون ممرا سهلا.
هل تحدث مفاجأة؟
يخوض الاصفر مباراة اليوم لتأكيد تفوقه بعد فوزه العريض على الكويت بثلاثية في المباراة الماضية، وعاش جمهوره فرحة «بطل» الدوري بعد نهاية المباراة بانتطار حسم اللقب اليوم بالفوز على خيطان ما لم تحدث مفاجأة كبرى ويضم الأصفر في صفوفه عناصر ذات خبرة وشبابية ساهمت الى ما وصل إليه الفريق من مراكز متقدمة.
ونجح مدرب الفريق الكرواتي داليبور في قيادة الفريق رغم الغيابات المتكررة في صفوف اللاعبين وكان قريبا، في احراز لقب في الموسم الحالي لولا سوء الحظ، ودعت الجماهير القدساوية للتواجد اليوم في ملعب محمد الحمد للاحتفال بفريقها ويتوقع امتلاء الملعب للاحتفال باللقب في حالة الفوز، أما خيطان فقد هبط لمصاف الدرجة الأولى بعد ان جاء في المركز الثالث عشر ويسعى لعرقلة خصمه كي يترك أثرا قبل نهاية الدوري.
وفي مباراة الفحيحيل والساحل، فلا جديد فيها بعد أن هبطا معا لدوري الدرجة الاولى وقدم الاول عروضا طيبة واحتل المركز التاسع.