يتطلع فولفسبورغ إلى انتزاع «الفرصة الأخيرة»، عندما يلتقي آينتراخت براونشفيج اليوم ذهابا والاثنين المقبل إيابا في الملحق الفاصل الذي سيحدد مشاركة أحدهما في دوري الدرجة الأولى الألماني.
ورغم قصر المسافة التي تفصل بين الناديين، حيث تبعد مدينتا فولفسبورغ وبراونشفيغ عن بعضهما البعض بمسافة 37 كيلو مترا فقط، تضع المواجهة الفريقين فيما يبدو أشبه بعالمين منفصلين، نظرا لقوة المنافسة على انتزاع بطاقة المشاركة بالبوندسليغا.
ولن يكون لدى براونشفيغ ما يخسره في المباراتين، وهو ما يخفف عنه الضغوط في رحلة البحث عن الصعود للبوندسليغا بعد غياب ثلاثة أعوام.
أما فولفسبورغ الذي قضى 20 عاما في الدوري الألماني توج خلالها بلقب الدوري في 2009 وبالكأس في 2015 تبدو العديد من الأشياء على المحك بالنسبة له.
ففي الوقت الذي تضخ فيه شركة فولكس فاغن 100 مليون يورو سنويا (112 مليون دولار) للنادي سيسفر الهبوط عن تقليص هذا الدعم بنحو الثلث.
وذكرت مجلة «كيكر» الألمانية الأسبوع الماضي أن «البناء ككل في فولفسبورغ على المحك».
ونشرت صحيفة «سودويتشه تسايتونغ» عنوانا ذكرت فيه «من أجل فولكس فاغن من أجل الشرف»، فيما ذكرت صحيفة «فرانكفورتر الجماينه تسايتونغ» أن «فولفسبورغ يواجه خسارة شاملة».
وكان فولفسبورغ يهدف دائما للعب في دوري أبطال أوروبا كل عام، خاصة في ظل استثمارات فولكس الكبيرة، لكنه أخفق في تحقيق أي من المراكز المؤهلة للبطولة وبالكاد تفادى الهبوط من البوندسليغا في كل من عامي 2006 و2011.
وجاءت الخسارة 1-2 في الوقت القاتل أمام هامبورغ يوم السبت الماضي، من الدوري ليتراجع الفريق إلى مركز خوض الملحق الفاصل، الذي سيكلف الإخفاق فيه، الفريق، الملايين من عائدات البث التلفزيوني وربما يدفع شركة فولكس فاغن لإعادة النظر في هذا الارتباط.
ويفتقد فولفسبورغ في مباراة اليوم جهود سيباستيان يانغ، وريتشاردي بازوير، وجاكوب بواتشيكوفسكي لكن مهاجم المنتخب الألماني ماريو غوميز قال إن الغيابات لا يفترض أن تشكل عذرا للفريق.
وأضاف غوميز: «الآن، لدينا مباراتان أمام فريق يلعب في الدرجة الثانية. مع كامل الاحترام: ببساطة يجب أن نبقى».
وتعهد أندرياس يونكر المدير الفني لفولفسبورغ بأن فريقه سيلعب من أجل تحقيق نتيجة مختلفة، وانتزاع بطاقة الاستمرار بدوري الدرجة الأولى.