- "في اللا لا لاند" من الأعمال الكوميدية الخفيفة.. وانتظروه في رمضان
- الحسن محمد له فضل في توجيهي من التقليد إلى التمثيل
القاهرة -أحمد الشوني
استطاع الفنان الموهوب مصطفى منصور فرض نفسه على الساحة الفنية عبر تقديمه العديد من الأدوار والشخصيات المختلفة سواء في التلفزيون أو المسرح أو السينما، كما أن اكتسب خبرة واسعة وحفر لنفسه مكانة مميزة بين الكبار بمشاركته مع الكثير من نجوم الصف الأول، أبرزهم الزعيم عادل إمام في مسلسلي "أستاذ ورئيس قسم" و"مؤمن وشركاه"، ومع الفنان الكبير الراحل محمود عبدالعزيز في "جبل الحلال" و "راس غول" كما عمل مع الفنانين جمال سليمان ومحمد سعد وآسر ياسين وغيرهم من النجوم.
ويشارك حاليا منصور في تصوير مسلسل "في اللا لا لاند" الذي سيعرض خلال شهر رمضان المبارك، بجوار كوكبة كبيرة من النجوم في مقدمتهم دنيا سمير غانم، وبيومي فؤاد من تأليف مصطفى صقر، إخراج أحمد الجندي، وفي الحوار التالي يكشف عن بعض أسرار هذا العمل، إضافة إلى محطات مختلفة من حياته الفنية، فإلى التفاصيل:
*حدثنا عن بدايتك في عالم التمثيل؟
بدايتي كانت عن طريق حبي للزعيم "عادل إمام" وتقليده في مسرحية مدرسة المشاغبين، فهو بالنسبة لي قدوتي في الساحة الفنية، وقد بدأت بمسرح المدرسة وأديت دوره في المسرحية، فنلت إعجاب الجمهور، وبعدها قمنا بعرضها في النوادي الصيفية أنا والمجموعة المشاركة في تقليد الشخصيات الأخرى "سعيد صالح، يونس شلبي، أحمد زكي ....".
ومن خلال عروض المسرحية دخلت منتخب الجيزة وأحرزت المركز الأول، بعدها اكتشفني المخرج الحسن محمد ورأى أن لدي موهبة التمثيل فوجهني للانتقال من التقليد إلى التمثيل.
*ماذا عن حياتك الدراسية؟
قدمت في معهد الفنون المسرحية بعد الثانوية العامة ولكنني لم أجتز الاختبارات، فمجموع درجاتي ألحقني بكلية تجارة جامعة القاهرة، وهذه كانت أهم سنوات حياتي حيث التقيت بزملائي الفنانين الذين كانوا يشاركونني على مسرح الجامعة، ومنهم: علي ربيع، محمد أسامة (أس أس)، كريم عفيفي، حسام داغر، فراج، وشاهين، وكلهم الآن نجوم مسرح مصر مع الفنان الكبير أشرف عبدالباقي.
*هل فكرت مرة أخرى في الالتحاق بمعهد الفنون المسرحية؟
بالفعل تقدمت في العام التالي وتم قبولي، ومنذ ذلك حتى الآن أشارك في أعمال سنوية، وذلك بفضل ما تعلمته في مسرح جامعة القاهرة.
*ماذا عن أول أعمالك الفنية؟
كان أول مسلسل أشارك فيه بعنوان "قصة حب" مع الفنان الكبير جمال سليمان والفنانة بسمة، إخراج إيمان الحداد، وبعدها اشتركت مع الفنان آسر ياسين والمخرج خالد الحجر في مسلسل "البلطجي"، واشتركت مع الفنان محمد سعد في مسلسل "شمس الأنصاري" والمخرج جمال عبدالحميد. وفي نفس الفترة لعبت دور أخ الفنان محمود عبدالمغني في مسلسل "الركين" وكل ذلك بفضل د.أشرف زكي و د.سميرة محسن.
*من الفنانين الذين ترى أنهم لعبوا دوراً مهماً في حياتك؟
بالطبع الزعيم "عادل إمام" الذي حققت معه حلم حياتي بالتمثيل بجانبه في عملين، هما مسلسل "أستاذ ورئيس قسم" إخراج وائل إحسان، ومسلسل "مؤمن وشركاه" للمخرج رامي إمام. ورغم النجومية الكبيرة للزعيم إلا أنه شخص متواضع جداً يفيد كل من يقف أمامه، وقد أضاء لي الطريق الصحيح للفن الهادف، وقال لي جملة لن أنساها "أهم حاجة تكون حابب الشغل"، وقد شجعني حتى نزع من داخلي رهبة الوقوف أمامه.
ولا أنسى المبدع الراحل "محمود عبدالعزيز" الذي لعبت معه دوراً في مسلسلي "جبل الحلال" و"راس غول" وقد شهد لي فيهما ، رحمه الله، "أنني ممثل جيد" وهذه شهادة كبيرة أفتخر بها من ممثل عبقري، اكتسبت منه خبرات حياتية بجانب الخبرات الفنية من خلال المشاهد التي قمت معه بتمثيلها.
*سبق لك تجربة المشاركة في أعمال فنية كضيف شرف؟
نعم، كانت لي تجربتان ناجحتان بفضل الله، الأولى في مسلسل "الكبير أوي" الجزء الخامس، مع الفنان أحمد مكي والمخرج أحمد الجندي والذي خضت معه أيضاً مسلسل "نيللي وشريهان" بطولة دنيا وإيمي سمير غانم، وكانت تجربة ناجحة العام الماضي.
*ما الأعمال التي تعدها هذا العام، وفي رمضان بشكل خاص؟
أشارك في العديد من الأعمال هذا العام "الحمد لله"، حيث أشارك حالياً في مسلسل "يوميات زوجة مفروسة أوي - الجزء الثالث" مع الفنانة داليا البحيري والفنان خالد سرحان، والذي يعرض على الفضائيات حالياً، وأشارك أيضاً في مسلسل "الجماعة - الجزء الثاني" كضيف شرف، تأليف الكاتب الكبير وحيد حامد في دور جديد لفرد من جماعة الإخوان المنشقين عن الجماعة، كما أقوم حاليا بتصوير برنامج "بيومي أفندي" مع الفنان بيومي فؤاد والذي يعرض حالياً على قناة "dmc".
وفي رمضان أشارك في مسلسل "في اللا لا لاند"، وهو من نوعية الأعمال الكوميدية الخفيفة، وتدور القصة حول طائرة سقطت على جزيرة وتجمع أشخاصا من طبقات اجتماعية مختلفة، من بطولة دنيا سمير غانم، وحمدي المرغني، ومحمد سلام، ومحمد ثروت، وبيومي فؤاد، وشيماء سيف، هنا الزاهد، من تأليف مصطفى صقر، إخراج أحمد الجندي، لافتا إلى أن هذا العمل سيحظى بإعجاب الجمهور.
هل من كلمة أخيرة؟
كلمتي الأخيرة، هي رسالة شكر وعرفان إلى الإنسانة التي دعمتني وشجعتني، وكان لها الفضل الأول في استمراري وتألقي، وهي أمي الحنونة، التي دائما تغمرني بحنانها وعطفها، وتمدني بالطاقة الإيجابية، كي أواصل السعي نحو تحقيق أحلامي، وإبراز موهبتي.. فلها مني كل العرفان والتقدير والامتنان، وأدعو الله أن يحفظها ويرعاها وينعم عليها بالصحة والعافية.