- الشعر سبب دخولي الإعلام.. و«لغة الضاد» أعز البرامج
أميرة عزام
amira3zzam@
بدأ بالعمل الإعلامي كفني بالتلفزيون قبل فترة الاحتلال واستطاع ان يصل بطموحاته ونشاطه الى مراقب برامج الاسرة.. الشعر كان الملهم في دخوله المجال الاعلامي ولايزال الميكروفون الإذاعي هو الأقرب لقلبه.. التقت «الأنباء» مراقب برامج الأسرة بوزارة الاعلام الاعلامي عادل العتيبي في اللقاء التالي:
متى بدأت العمل بالإذاعة؟
٭ بدأت كمذيع ودخلت بدورة تدريبية عام 1998.
ما سبب توجهك نحو الإذاعة؟
٭ أحببت أن أكون مذيعا لأقدم برامج الشعر.. فأنا متذوق له.
ما البرامج التي قدمتها؟
٭ قدمت برامج إذاعية وتلفزيونية، حيث قمت بتقديم برنامج صباح الخير وبرنامج الثاني على الخط.
ما أحب برنامج إلى قلبك مما قدمت؟
٭ أعز البرامج إلى قلبي التي أعدها وأقوم بتقديمها، منها البرامج الإذاعية حديث الساعة وبصمة إعلامية، ومن البرامج التلفزيونية برنامج لغة الضاد، فالشعر هو الباب الذي أدخلني الإعلام.
ما أصعب موقف لك بالإعلام؟
٭ انتقالي من عملي كموظف بالتلفزيون إلى مذيع، وقد تجاوزت هذا الأمر بحبي للمكان وإخلاصي له.
ما تقييمك للإعلاميين بالوقت الحالي؟
٭ هناك العديد من الاعلاميين على مستوى عال من الكفاءة، لكن نجد البعض لديهم أخطاء بمخارج الحروف، وهو ما يترك أثرا سيئا عندما يسمعهم الطفل لأنه يتأثر بتلك الأخطاء.
ما أسعد لحظة لك بالإعلام؟
٭ عند حصولي على جائزة لبرنامجي تحقيق الأسبوع من مهرجان القاهرة، والبرنامج يناقش سلبيات شبكات الإنترنت.
هل ترى أن الإعلام الكويتي يحتاج الى برامج معينة؟
٭ أعتقد ان لدينا ما يكفي من البرامج فقطاعنا الإذاعي يستوفي كل شيء، علينا فقط أن ندعم الشباب ونعطيهم فرصة كبيرة، فبالإذاعة هناك دعم كبير للشباب، كما على المذيعين الشباب أن يبادروا بالأسئلة وألا يكونوا منعزلين.
كيف ترى قطاع المرأة؟
٭ أرى أن المذيعات يحصلن على حقوقهن كاملة.
ما البرامج التي تود تقديمها؟
٭ أطمح لتقديم برامج للأسرة حيث قدمت العديد من البرامج الإذاعية المتنوعة ولا أجد نفسي ببرامج السياسة أو الأطفال.
مَن مِن الإعلاميين الذين تأثرت بهم؟
٭ ماجد الشطي بالكويت وبمصر آمال فهمي وحمدي الكنيسي، فهم أصحاب فكر وخبرة.
ميزة وعيب بالإعلام الكويتي والمصري واللبناني؟
٭ بخصوص الإعلام الكويتي أرى بعض المذيعين والمخرجين لا يأخذون حقهم كاملا، وناطرينها وأنهم بحاجة إلى تشجيع وإزالة العوائق أمامهم، والميزة أنهم يدعمون الشباب ويقومون بالتجديد.
أما ما يخص الإعلام المصري ففي السابق كان هو الأقوى ويدعم الناس، لكن الآن أصبح مهنة لمن لا مهنة له، وأتوقع أن ترجع مصر إلى قوتها، حيث لايزال هناك المبدعون لكنهم ليس لهم ظهور كبير.
وأخيرا الإعلام اللبناني أصبح يبحث عن الإثارة لشد انتباه المشاهدين، وقوتهم في أنهم لم يقوموا بالتغيير فهم على نفس المنهج مدة طويلة.
هل تتوقع وجود برنامج مشترك بين الدول العربية؟
٭ هذا ممكن مع وجود القنوات الخاصة، لدينا بالإذاعة تبادل بين الدول الخليجية، فهناك انضمامات مع إذاعة صوت العرب واسعد بهذا النوع من البرامج المشتركة، فأنا أحبذ انضمام الإذاعات العربية خاصة في برامج الأسرة.