لم أتزوج سراً..وأبحث عن زوج يناسبني وابنتي
٭ حوادث السيارات تطاردني.. ونجوت من الموت بأعجوبة
٭ لن أعتزل الفن.. وطلاقي بدون مشاكل
٭ خلافي مع ميس مجرد شائعات.. وتعرضت للنصب بسبب سذاجتي
القاهرة - محمد صلاح
طلاق مي من زوجها ووالد ابنتها لي لي، كان مثار صدمة للوسط الفني لمعرفتهم انها شخصية هادئة لا تهوى المشاكل وتسعى للاستقرار، وانطلقت التكهنات بأسباب الانفصال، ولكن المؤكد ان عصبية مي الشديدة الغيرة التي دبت في قلب كل منهما على الآخر، واتهام كل منهما للآخر بالتقصير والإهمال في حق منزل الزوجية وابنتهما سارعت بالطلاق، ولكن مي تعاملت مع ازمة طلاقها بهدوء وذكاء شديد، فقد اكتفت بالتصريح بكلمات قليلة ولكنها حازمة وقاطعة، حيث قالت: زوجي السابق رجل الاعمال علي الرفاعي من الشخصيات الجديرة بالاحترام والتقدير وعشت معه اياما جميلة وبيننا ذكريات رائعة، ويربط بيننا ابنة مميزة، وكأي زوجين تحدث بعض الاختلافات وليس خلافات، ادت الى تمسك كل منا بوجهة نظره وكان قرار الانفصال هو افضل الحلول بدون مشاكل او ازمات، ولم نختلف على اشياء تخص الشخصية لأنه شخص متفتح ومثقف ولديه قدرة على التفاهم معك بعقلانية، وما زلنا اصدقاء ونتبادل الحوار حول كل ما يخص ابنتنا.
المعروف ان زواج مي لم يدم اكثر من ثلاث سنوات فقط، فقد عقدت قرانها في نوفمبر 2010، وتم الزفاف في فبراير 2011، ووقتها رفضت اقامة حفل كبير بسبب احداث ثورة يناير واكتفت بحفل عائلي ضم افراد الاسرة فقط، وتم استقبال ابنتها الوحيدة (لي لي) في أكتوبر 2011، وتم الانفصال في 2012تعتبر مي ان ابنتها لي لي 6 سنوات هي اقرب صديقاتها رغم صغر سنها وهي نقطة ضعفها في الحياة، فتهرب اليها حين تشعر ان حالتها النفسية غير جيدة فتتغير الى شخصية سعيدة متفائلة، وتلهو معها حين تريد ممارسة طفولتها، وتذاكر معها دروسها وتصحبها للمدرسة، وحين تغلق عليها غرفتها تروي لها كل ما مر بيومها رغم قناعتها ان صغيرتها لن تتمكن من فهم كل الامور، وتؤكد مي ان الاحساس بالأمومة بدل حياتها وشخصيتها كثيرا حيث اصبحت تدرس كل خطواتها بشدة وتخشى على نفسها وأصبحت اكثر تحملا للمسؤولية عما ذي قبل.
وتعترف مي بانها شعرت بالندم والحزن لفترة حين تأكدت ان انشغالها بالفن سواء التمثيل او الغناء قد اخذها من ابنتها وشقيقاتها ومنزلها، وعلى الفور قررت ان تخصص جزءا من وقتها لهم وتتفرغ تماما لمعرفة كل ما يخص لي لي، وتعويضها عن الأوقات التي انشغلت عنها.
وتكشف مي عن شخصية ابنتها قائلة: الكثيرون يؤكدن ان ملامحنا متطابقتان بشدة وخاصة عيونها وأنفها وإن كنت اراها اجمل مني كثيرا، ولكن الأسوأ انها اخذت مني صفات عديدة لم اكن احب ان تتسم بها شخصيتها مثل العناد الشديد لدرجة كبيرة جدا، وتعشق الموضة والملابس ومتابعة عروض الأزياء واختيار الألوان واحيانا تسعى ان تصمم ملابس، وتختار ملابسها بنفسها، وهي حنونة لدرجة كبيرة.
بصفة مستمرة تواجه مي سؤالا واحدا عن سر مشاكلها وخلافاتها مع شقيقتها ميس حمدان، ورغم نفيها تلك الشائعات والرد عليها ان علاقتها بشقيقاتها جميعا نموذجية وأنهن مرتبطات بشكل كبير وأن اسرارها معهن جميعا، وإن حدثت خلافات تكون مثلما تحدث في كل المنازل بين الاشقاء والشقيقات، وان عدم عملهما معا في عمل فني واحد هو امر ليس مقصودا لعدم وجود السيناريو المناسب، ولكن حين جاءت الفرصة قدمت مع ميس ودانا برنامج تلفزيوني نجح جدا ونال مشاهدة كبيرة، وللعلم هناك نية لعمل غنائي مشترك مع ميس قريبا.
خبر اعتزال مي سليم انتشر اكثر من مرة على بعض المواقع الاعلامية والتواصل الاجتماعي، وهو ادهشها لأنها تعشق الفن بجميع مجالاته سواء تمثيل او غناء او تقديم برامج، وأحلامها وطموحاتها كبيرة جدا وترى انها لم تحقق النجاح والأعمال التي تتمناها، ولا تفكر في الابتعاد عن الفن نهائيا.
تعرضت الفنانة مي سليم للعديد من حوادث السيارات التي كتب الله لها النجاة منها بأعجوبة، وتعتبر انها أسوأ اللحظات التي مرت بحياتها كانت المرة الأولى عام 2013 وأثناء مرور مصر بحالة الانفلات الأمني، حيث اصيبت بحالة انهيار بسبب لحظات الرعب والخوف التي مرت بها هي وابنتها بسبب الهجوم عليها من مجموعة من الأشخاص حطموا سيارتها واعتدوا عليها بالضرب وعلى سيارات اخرى امام مدينة الانتاج الإعلامي وفروا هاربين وقيل ان الحادث لاسباب سياسية، ولكنها نفت ذلك، ثم تعرضت بعدها بايام لحادث تصادم مع سيارة اخرى ادت لتهشم سيارتها ومنذ شهور عادت مرة اخرى لحوادث السيارات أثناء سفرها إلى الإسكندرية لإحياء أحد الأفراح هناك حيث انقلبت سيارتها في طريق مصر الإسكندرية الصحراوي، نجت منه بأعجوبة وكتب الله لها عمرا جديدا، الغريب انه في نفس يوم الحادث تعرضت الفنانة مي لسرقة حسابها الشخصي بموقع إنستغرام الذي يمتلك 2 مليون و200 ألف متابع، وبصعوبة شديدة نجحت في استرجاع حسابها المسروق، بعد ان قام لص الحساب في نشر بعض الصور المسيئة على الحساب مما اضطرها ان تؤكد غير مسؤولة عما ينشره هذا الحساب.
تعتبر مي انها كانت ساذجة جدا ومخطئة حين كانت تخجل من التحدث مع شركات الانتاج حول اجرها في الاعمال الفنية مما عرضها لأكثر من عملية نصب، وعدم حصولها على اجرها كاملا، ولذلك اصبحت تتحدث وبإصرار عن مطالباتها المادية وتضع شروطا في عقدها، خاصة بعد ان دخلت في مشاكل قضائية مع منتجي مسلسل «هي ودافنشي»، «حواري بوخارست»، حيث قامت بتصوير المسلسلين وظلت تطالب بباقي مستحقاتها المالية لمدة طويلة ولم تجد استجابة فاتجهت للقضاء، وتبدي مي دهشتها ان نفس المنتجين عرضا عليها بطولة مسلسلات اخرى مثل (السبع وصايا) وكأن شيئا لم يكن.تصادف مي طوال السنوات الماضية شائعات عن زواجها سرا من رجال اعمال وفنانين منهم خالد سليم وشريف رمزي وياسر جلال وغيرهم، ودائما تؤكد كذب هذه الشائعات لعدم حاجتها للزواج سرا وهي لا تمانع ان تكرر تجربة الزواج ولكن حين تجد الرجل المناسب لها ولابنتها، وبالفعل لم ترتبط عاطفيا او رسميا بأي شخص منذ انفصالها عن زوجها.
وعما يتردد عن وجود خلاف شديد بين مي والفنانة درة، ابدت مي دهشتها لهذه الشائعة، مؤكدة انها تربطها علاقة مميزة انسانيا بدرة وانتهيا مؤخرا من تصوير فيلم «المعدية»، وكان عملا مميزا، ولم يحدث خلافات بينهما او مع اي فنان آخر، لأنها شخصية ترفض المشاكل والأزمات بطبعها.
اسمها الحقيقي مي حمدان، من مواليد 6 نوفمبر، ولدت الفنانة مي سليم في دبي، الإمارات العربية المتحدة لأب أردني من أصل فلسطيني وأم لبنانية، عاشت بالقاهرة، درست إدارة الأعمال بالأكاديمية البحرية، عملت كموديل في الكليبات الغنائية في بداياتها الفنية، مثل كليب «عيني» لهشام عباس وحميد الشاعري.الفنانة مي سليم نجحت في فرض نفسها كمطربة مميزة وممثلة ناجحة ومقدمة برامج لها طابع خاص، ورغم ذلك فهي مطاردة دائما بالحوادث الصعبة، والأزمات القاسية، ومصدر خصب للشائعات عن حياتها الشخصية والفنية، لم يكتب لها النجاح في زواجها الا لسنوات قليلة جدا، وأخذها الفن من ابنتها وأسرتها.«الأنباء» تكشف المستور عن مي سليم التي انطلقت للنجومية متخطية العديد من العقبات والمطبات القاسية.