- «كونستراكشن ويك»: 53% من الشركات المشاركة بالمسح تعرضوا للغش
محمود عيسى
ما زالت مواد البناء المزيفة تشكل تهديدا لصناعة البناء والتشييد في دول الخليج، وذلك استنادا الى مسح أجري مؤخرا بتكليف من اتحاد الحديد والصلب ضد التزوير، والذي توصل لنتيجة مفادها ان 53% من المشاركين في المسح بدول مجلس التعاون واجهوا منتجات الصلب المزيفة في مشروعاتهم.
وأظهرت نتائج المسح أن منتجات الصلب المزيفة تشكل مخاطر كبيرة في مختلف جوانب صناعة البناء والتشييد، وفي المنشآت الحساسة مثل منصات النفط وخطوط الأنابيب والمصافي وغيرها.
وقد تناولت شركة كونستراكشن ويك هذا الموضوع، حيث قالت ان نتائج المسح كشفت ان 70% من المشاركين اعربوا عن ادراكهم للمشكلة، في حين رأى 69% أن سوق الانشاءات الخليجية يحتاج إلى لوائح أكثر شدة وصرامة لمواجهة التزوير.
وذلك في الوقت الذي تزدهر فيه نشاطات المشروعات بدول الخليج، مما ادى لزيادة المنافسة بين الموردين، ودفع البعض للاتجار غير المشروع بالمنتجات ومواد البناء الرخيصة والمقلدة. وتشق هذه المواد التي هي دون المستوى المطلوب طريقها نحو صناعة الانشاءات لتشكل تهديدا لأمن المشروعات وسلامة هياكل الابنية من الحرائق.
ونسبت الشركة الى رئيس مجلس المهندسين السعودي حمد الشقاوي في 2014 قوله إن الممارسات التجارية غير المشروعة من قبل بعض موردي المواد الخام تدمر نوعية مخزونات مواد البناء في المملكة، وقال اننا «نحصل الآن على مواد خام مزورة مثل الحديد والأسمنت، لدرجة أن بعض المباني تنهار أثناء فترة انشائها».
من جانبه، قال المدير العام لشركة فالوريك للانشاءات برتراند دو روتالييه «لا يمكننا التأكيد بوجه كاف على مخاطر استخدام المواد المقلدة في قطاعنا».
وتحدثت الشركة عن حالات ضبطت خلالها قوات الامن في دبي في فبراير الماضي مواد بناء مقلدة بلغت قيمتها 109 آلاف دولار، وقالت المصادر ان الكمية المصادرة دخلت البلاد باعتبارها سلعا تحمل علامات تجارية اصلية وفقا لمصادر اعلامية.