رحبت الصحافة الروسية الاثنين بنيل الروسي اندري زفياغينتسيف جائزة لجنة التحكيم في الدورة السبعين لمهرجان كان السينمائي عن فيلمه «لوفليس» (غياب الحب) الذي يرسم صورة عنيفة لمجتمع روسي فاقد لطابعه الإنساني.
وقد أشادت وسائل الإعلام الروسية بما اعتبرته «عودة» السينما الروسية إلى الواجهة بعدما حققت أفلام عدة حضورا، لافتا في المهرجان السينمائي الأبرز في العالم.
وكتبت صحيفة «روسيسكا غازيتا» الحكومية «السينما عندنا عادت مجددا إلى مركز الاهتمام.
هي تثير الاهتمام والاحترام وهذا أمر مفرح».
وأضافت الصحيفة أن الأفلام الروسية كانت في كان «من بين الأفضل في العالم. أليس ذلك سببا لنفرح بمفخرتنا الوطنية الشهيرة؟».
وقال مقدم البرنامج الشعبي «صناعة السينما» الذي تبثه قناة «روسيا 24» العامة: «عدنا إلى خريطة السينما العالمية».
أما صحيفة «نوفايا غازيتا» المعارضة فأبدت في المقابل أسفها لغياب التمويل العام لهذا الفيلم الجديد للمخرج فيما نال عمله السابق «ليفايثن» دعما ماليا من وزارة الثقافة الروسية.
وكتبت الصحيفة «من المؤسف أن الدولة لم تشارك في تمويل هذا الفيلم الذي يرتدي أهمية اجتماعية كبيرة».
كذلك أشارت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» الواسعة الانتشار إلى أنه «من الصعب ألا نرى في هذا الفيلم تشخيصا لمجتمعنا وهو ما شكل عنوان الفيلم».
ويروي «لوفليس» قصة طفل يختفي بعدما سئم من شجارات والديه اللذين يسعيان إلى الطلاق ولا احد منهما يريد حضانته.