ناصرالعنزي
عاشت الكويت في عام ١٩٨٣، أيام قلق بسبب العارض الصحي الذي أصاب نجم الكرة الكويتية آنذاك جاسم يعقوب، بعد أن نشرت الصحف خبر إصابته بجلطة في الرأس وهو في بداية الـ «٣٠» من عمره.
وأمر ولي العهد آنذاك الشيخ سعد العبدالله (رحمه الله)، بسفره للعلاج في أميركا.
وودعت الجماهير نجمها الكبير بالدموع متمنية له الشفاء العاجل.
وبعد رحلة علاج طويلة عاد النجم جاسم يعقوب والذي كان الرقم الأول في كل إنجازات الكرة الكويتية في عصرها الذهبي بعد أن تعدى مرحلة الخطر لكنه لن يعود للكرة وتسجيل الأهداف من كل الأوضاع مرة أخرى.
واستقبلته الجماهير في مطار الكويت حتى وصوله الى منزله.
واحتفلت بسلامته مرددة اسمه وأهازيج شعبية حتى وقت متأخر من الليل. واشتهرت أغنية اعدت خصيصا لاستقباله أداها الفنانان عبدالكريم عبدالقادر ورباب واذاعها التلفزيون الذي خرج لاستقباله وتقول بداية كلماتها:
«متى يعود الجوهرة... الكويت كلها تنطره».
و«الجوهرة»، هو أحد ألقاب النجم جاسم يعقوب الى جانب لقب «المرعب».
وأقيمت مباراة اعتزال جاسم يعقوب في منتصف مارس عام ١٩٨٥ بين القادسية والزمالك، وسط حضور حاشد من الجماهير الكويتية والمصرية ودعت النجم الكبير بما يستحق وكان بالفعل مهرجانا رياضيا لا ينسى.