أحمد السلامي
يروي لاعب القادسية السابق محمد النمش أحد المواقف الطريفة التي صادفته في مشواره الكروي عندما كان في معسكر مع الفريق أقيم حينها في البرتغال، وكان يرأس الوفد فواز الحساوي بصفته رئيسا لجهاز الكرة في تلك الفترة، وكان من ضمن المرافقين للوفد صديقه يوسف الحمدي وهو رجل ضخم وسمين، وكنت أنا بمعية حسين فاضل وعلي الكندري في غرفة واحدة في الدور الأول من الفندق، وكان يوسف كثير التردد على حجرتنا والسهر معنا حتى ساعة متأخرة من الليل، وكنا نتلقى اللوم من قبل الجهازين الفني والإداري، وقد حذره الحساوي من تكرار السهر وقام بعمل جولات تفتيشيه لمنعة من التواجد في غرفتنا حتى لا يؤثر على راحتنا وينحدر معها مستوانا الفني.
وفي ليلة طرق الباب يوسف الحمدي وطلب منا اطفاء الانوار وإشعال التلفاز وتخفيض صوته لإيهام الحساوي وجمال مبارك أننا نغط في النوم وما هي إلا لحظات حتى طرق الباب الحساوي وطالبنا بفتحه للتأكد من عدم وجود الحمدي معنا، فكنا نحاول إيهامه أننا نغط في نومنا بينما الحمدي يحاول الاختباء في أي ركن من الغرفة قبل أن يتم فتح الباب فلم يكن هناك شيء يكفي ليختبئ به فدخل إلى البلكونة وقفز ليسقط وترتطم ركبته في الأرض خشية من العثور عليه في الغرفة.
وعندما نزلنا إلى اللوبي للتأكد من سلامته سأله الحساوي عن سبب الوجع الذي يعاني منه فأخبره أنه قذف بنفسه من البلكونة حتى لا يتم العثور عليه في غرفة اللاعبين!