- أسطولنا البحري 35 قطعة ما بين كبيرة ومتوسطة وصغيرة فائقة السرعة
أمير زكي
أكد مدير الإطفاء البحري المقدم بدر الكدم على جاهزية الإطفاء في التعامل مع مختلف الحوادث الكبرى والتي يمكن ان تقع في البحر سواء كانت مرتبطة بسقوط طائرات او حرائق باخرات نفطية لا قدر الله، مشيرا الى ان تمرين «شامل 3» كان تمرينا ممتازا وتضمن سيناريو سقوط طائرة.
وقال الكدم في لقاء خاص مع «الأنباء» ان اسطول الإطفاء البحري مؤلف من 35 قطعة بحرية ما بين كبيرة ومتوسطة وصغيرة.
وأعرب مدير الإطفاء البحري عن أمله في عدم الخروج الى البحر او الحداقة دون اتباع اجراءات السلامة والتأكد من عمل صيانة للزورق.
وكشف عن خطط لتدشين 3 مراكز إطفاء بحرية جديدة خلال الـ 5 سنوات المقبلة تنفيذا لرغبة صاحب السمو الأمير في أن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا، وافتتاح ميناء مبارك الكبير وجسر جابر.
حدثنا عن أوجه الاختلاف بين الإطفاء البحري والإطفاء العام أو مراكز الإطفاء المنتشرة في طول البلاد وعرضها؟
٭ الإطفاء البحري لا يختلف في مهامه عن الإطفاء العام في حماية الأرواح والممتلكات، ولكن الأمر مرتبط بالمياه الإقليمية وسواحلها، ولا يمنع من مشاركتنا بمهام حال سيول داخل المدن ونطاق عمل الإطفاء البحري يمتد على مساحة 3451 كيلومترا وعلى مساحة 2110 أميال بحرية مربعة.
ما المراكز التابعة للإطفاء البحري؟
٭ يتبع الإطفاء البحري 4 مراكز بحرية وهي الشويخ البحري، ويغطي من ابراج الكويت حتى الحدود الكويتية ـ العراقية، ومركز السالمية، ويغطي من ابراج الكويت حتى الفنطاس، ومركز فيلكا وهو إسناد لمركز السالمية في المنطقة الوسطى، ومركز الشعيبة وهو يغطي من الفنطاس حتى الحدود الكويتية ـ السعودية، بما فيها جزر قاروه وأم المرادم وكبر.
إذن فقد تعاملتم مع السيول او الأمطار التي تأثرت بها البلاد قبل أسابيع؟
٭ نعم، تم انزال الزوارق المحمولة في نفق المنقف وتعاملنا مع 15 سيارة تقريبا والزوارق المحمولة قادرة على التنقل في مناطق ليس فيها عمق مائي كبير اي اماكن ضحلة، وللعلم فإنها تستخدم ايضا في بلاغات قريبة من الشواطئ وخلال الأمطار تم تفعيل خطة طوارئ وللعلم الزوارق المحمولة كان تم توزيعها على المراكز لسهولة وسرعة التعامل مع احداث كتلك التي تأثرت بها البلاد مؤخرا.
كيف تنظرون الى التدريب والذي يعتبر مهما لرجال الإطفاء؟
٭ التدريب ولله الحمد يأخذ اهتماما كبيرا لإدراكنا لأهمية اللياقة وقد تم اعتماد الإطفاء البحري الكويتي في المنظمة الدولية للحماية المدنية «ICD» كمركز تدريب اقليمي دولي للإنقاذ البحري وتم استضافة ممثلين عن 18 دولة من قارات العالم لتدريس منهج القيادة الوسطى في الحوادث البحرية الكبرى، بالإضافة الى الجهات الكويتية التي شاركت في الدورة، وحاليا نستعد لتنظيم دورة دولية تبدأ في السابع من الشهر المقبل تضم مشاركات من دول الخليج المختصة بالإنقاذ البحري.
كيف تقيمون مشاركتهم في تمرين حسم العقبان 2017؟
٭ تمرين حسم العقبان ليس الأول في الكويت، هناك مشاركات وهو بإيجاز تمرين دولي يتصل بين البلدان لتوحيد المفاهيم العسكرية واختصار الوقت والجهد ولمعرفة قدرات كل جهة ودورها في التعامل مع الحوادث الكبرى وللعلم فإن مشاركة الإدارة العامة للإطفاء في تمرين حسم العقبان كان في مشاركة برية وبحرية وايضا من مركز مبارك لكن للمواد الخطيرة.
هل أنتم بصدد تدشين مراكز جديدة؟
٭ هناك رغبة من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري، وهذه الرغبة وافتتاح ميناء مبارك الكبير وكذلك إقامة جسر جابر، هذه الأمور كلها ستدعونا الى افتتاح 3 مراكز بحرية جديدة خلال الـ 5 سنوات المقبلة، وستوفر الإدارة الأعداد البشرية اللازمة لتغطية المراكز وكذلك المعدات.
هل الإطفاء البحري قادر على التعامل مع حوادث كبرى قد تقع في البحر مثل سقوط طائرة- لا قدر الله- أو احتراق باخرة نفطية؟
٭ تم التمرين على التعامل مع طائرة سقطت في البحر، وبالتالي نحن قادرون بإذن الله على التعامل مع مثل هذه الحوادث، وتم التدريب على التعامل مع حادث سقوط طائرة في تمرين شامل 3 وخلال السيناريو أعطيت تكليفات لجهات متعددة وتم تعميم الأداء لكل جهة ووضع ملاحظات لتجاوزها، وبإذن الله نحن على أتم استعداد للتعامل مع أي حادث، لا قدر الله، والإدارة العامة حريصة على توفير كل ما من شأنه ان يقدم عملنا على أفضل صورة.
هل يمكن ان تطلعنا على اسطول الإطفاء البحري؟
٭ اسطول الإطفاء البحري مؤلف من 35 قطعة بحرية مجزأة الى زوارق كبيرة للتعامل مع بواخر النفط والمنصات النفطية وتأمين الموانئ وحركة خروج ودخول البواخر، وزوارق متوسطة للانقاذ والمكافحة، وهي قادرة على التعامل مع اليخوت واللنشات المتوافرة في المياه الاقليمية، وزوارق إنقاذ عالية السرعة، وهي التي تستخدم في حالات الطوارئ مثل الغرق والبحث عن المفقودين، بالإضافة الى زوارق ذات طابع خاص «برمائية»، وهي التي تعمل على مقربة من الشواطئ والزوارق المجهولة REB بالإضافة الى آليات التدخل السريع والمزودة بزوارق محمولة تتعامل مع الحوادث الساحلية وآليات الغواصين.
هل تبلغون عن أمور مريبة في عرض البحر؟
٭ واجبنا اذا ما شاهدنا أمورا مريبة ان نبلغ عمليات الداخلية 112، حتى يتم التعامل مع مثل هذه الأمور.
هل لديكم استعدادات أو خطط خاصة للصيف؟
٭ نحن مستعدون، بإذن الله، دوما، ونأمل من الضيوف مراقبة الأطفال وتجنب السباحة وعدم الابحار دون معدات السلامة وابلاغ الداخلية بالخروج الى البحر للحداقة أو للتنزهة لسلامتهم.
هل البدلات الخاصة بالعاملين في الإطفاء البحري مناسبة؟
٭ يوجد بدل غوص، والادارة العامة للاطفاء تبذل قصارى جهدها لتوفير كل ما يحتاجه رجال الإطفاء.
سؤال أخير: هل لديكم وقت محدد أو حد أقصى للوصول الى أي بلاغ؟
٭ لا، لأن الوصول الى أي بلاغ يتوقف على المكان وكذلك سرعة الرياح.