وصف وزير الخارجية السوداني إبراهيم غندور علاقة بلاده بمصر بأنها «خاصة جدا».
وأكد في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية ردا على تساؤل حول استغلال بعض الدول خصوصية علاقتها مع الخرطوم للإساءة إلى مصر: «لا يمكن أن نسمح لأي جهة بأن تدفعنا باتجاه أي شيء يضر بمصر وأمنها واستقرارها».
وقال: إن السودان ومصر اتفقا على «حل كل ما يعكر صفو العلاقات، مع الاهتمام بالتنسيق والتشاور الدائم بين كل أجهزة ومؤسسات الدولتين».
وعن نتائج زيارته الأخيرة إلى مصر، قال: «ما توصلنا إليه خلال اللقاء مع وزير الخارجية سامح شكري، ثم اللقاء مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، هو أهمية التواصل بين المؤسسات والأجهزة المختلفة في البلدين، لأن ذلك سيساعد على إزالة أي اتهامات أو شكوك أو سوء فهم لبعض المواقف».
نظام تعليمي جديد
من جهة أخرى، تبدأ مصر اعتبارا من العام الدراسي القادم 2017/2018 تطبيق نظام تعليمي جديد يعتمد تحقيق شخصية متكاملة للطالب وعدم اقتصار تعليمه على الجانب المعرفي.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، امس الاول وزير التربية والتعليم والتعليم الفني د.طارق شوقي، بحضور رئيس مجلس الوزراء م.شريف إسماعيل، وذلك لشرح معالم النظام الحديد، حيث أكد السيسي أهمية الارتقاء بجودة التعليم وإعطاء الاهتمام الكامل لتنفيذ جميع الإجراءات والخطوات اللازمة للنهوض بهذا القطاع الحيوي، والارتقاء بعناصر المنظومة التعليمية، وخاصة المعلمين، مؤكدا ضرورة الاهتمام بتحسين أوضاع المعلمين الاجتماعية والمعيشية، واستمرار العمل على رفع كفاءتهم وتطوير أدائهم باعتبارهم أحد أهم أسس العملية التعليمية.
من جانبه، عرض شوقي استعدادات الوزارة لامتحانات شهادة الثانوية العامة والإجراءات التي تم اتخاذها على هذا الصعيد، كما استعرض خطة تطوير المنظومة التعليمية على نحو شامل، والمشكلات الرئيسية التي تواجه العملية التعليمية بكل عناصرها.
وأكد أن إصلاح العملية التعليمية يتم بشكل متواز وعلى مسارين رئيسيين، أولهما هو إعادة النظر في الامتحانات المتعلقة بشهادة إتمام الثانوية العامة، وعلاقتها بمرحلة التعليم العالي، وتطوير منظومة التعليم الفني والارتقاء بمستواه ليستوعب المزيد من التخصصات وفق الاحتياجات الفعلية لسوق العمل، بما يمكن الخريجين من اكتساب المهارات المطلوبة، ويتضمن هذا المسار أيضا تطوير المناهج والمقررات التعليمية، وخاصة من خلال مشروع بنك المعرفة وتوظيفه بالشكل الأمثل ليخدم المناهج التعليمية. وأضاف أن المسار الثاني لإصلاح العملية التعليمية يتمثل في وضع ملامح منظومة جديدة لوضع تصور متكامل لنظام تعليمي بمواصفات معاصرة، يبدأ تطبيقه فعليا اعتبارا من 2018، ويستهدف التنمية المتكاملة لشخصية الطالب، وعدم اقتصاره فقط على الجانب المعرفي والتحصيلي.