أحمد خميس
شهد السجن المركزي يوم امس قضيتين الأولى حملت عنوان «شروع في الانتحار» وبطلها بدون، والثانية لا تخلو من الطرفة حينما أقدم خليجي محبوس على ذمة قضايا سرقات على سرقة كاميرا موجودة في عنبر العزل، ما دفع مصدر امني الى القول ان النزيل طبعه غلبه فسرق الكاميرا.
وفي التفاصيل ذكر مصدر امني ان قسم التحقيق بالسجن المركزي أحال الى ضابط غرفة العمليات كتابا ذكر فيه ان سجينا من غير محددي الجنسية حاول الانتحار عن طريق إحداث جرح قطعي بالساعد الأيسر. وأضاف المصدر انه تم إسعاف السجين، وأمر وكيل النيابة
بتسجيلها قضية جناية برقم 33/2017.
وأوضح المصدر أن ضابط عمليات السجن المركزي تلقى كتابا من قسم التحقيق أفاد فيه بأن سجينا خليجيا سرق الكاميرا الموجودة في جناح العزل، وسجلت قضية وجناية.