سماح جمال
من منا لا يحمل في ذاكرته ذكريات الطفولة التي تجدد الفرح في قلوبنا، وربما تكون أقربها إلينا تلك الذكريات التي تذكرنا ببراءة تفكيرنا آنذاك في مواجهة حيلة ذكية استخدمت معنا لدفعنا للقيام بأمر ما.
وهنا تأتي زاوية «قاصين علي» الرمضانية لتقلب في ذاكرة الفنانين والمشاهير عن ذكرى من ايام الطفولة ما زالت محفورة في قلوبهم وعقولهم استخدمت بها حيلة، جعلتهم مصدقين بها لسنوات طويلة من حياتهم قبل ان يكتشفوا الحقيقة.. واليوم يشاركنا الفنان حسين المهدي احدى هذه الذكريات.
وفيما يلي التفاصيل:
«لا اتذكر حيلة والداي كانا يستخدمانها معي، بل كنت انا استخدم الحيل معهم»، هكذا بدأ الفنان حسين المهدي حديثه، لـ «الأنباء»، وتابع قائلا: لقد كنت استمر في السهر حتى وقت متأخر طول الليل ولا استطيع النوم مبكرا، وبالتالي كنت اجد صعوبة في الاستيقاظ للمدرسة، وفاجأة توصلت الى حيلة جديدة، وهي ان ارتدي ملابس المدرسة وابقى مستيقظا كما اريد، وعندما يأتي والدي لتفقدي اكون مستعدا بملابس المدرسة.
واضاف حسين: ولكن عندما اكتشف والدي الأمر كنت «انطق من أهلي»، واستمروا في مراقبتي لفترة طويلة، حتى تأكدوا انني انام في الليل واستيقظ مبكرا في موعدي كما يفترض.
وأكد المهدي انه واثق من أن ابناءه سوف يقلدونه في تصرفاته وحركاته، كما يحدث مع اولاد شقيقه الذين يقلدون والدهم في كل شيء، واضاف «ضاحكا»: بالطبع سينطقون كما كنت انطق من والدي.