أحمد السلامي
تبقى الذاكرة تحتفظ بالذكريات الجميلة والطريفة ومنها تلك التي حدثت مع لاعب فريق خيطان لكرة القدم يوسف الضويحي التي يرويها وتحديدا قبل 6 سنوات مضت حيث كان يشارك في مباراة ودية مع فريقه أمام الساحل بعد إفطار «دسم»، فيقول: شهر رمضان المبارك يعتبر من المناسبات الدينية المهمة لدى العموم ولأهل الكويت على وجه الخصوص حيث تتزين السفرة الرمضانية بكل ما لذ وطاب ويصبح من الصعب مقاومة الأطباق والأصناف التي تملأ السفرة وينشغل الصائم بتذوق كل ما لذ وطاب مما هو موجود أمامه وفي أحد أيامه كان الجهاز الفني والإداري قد اتفق على إقامة مباراة ودية بعد الإفطار ضمن خطة الإعداد التي كان مطلوبا منا أن نلتزم بها ونستفيد منها.
وما أذكره جيدا هو أنني في هذا اليوم تحديدا وعلى غير العادة لم استطع مقاومة مائدة الطعام التي تزينت بمختلف الأطباق التي دفعتني إلى تناول الطعام إلى حد التخمة وهو ما يعني دخولي في دوامة النوم وبحثي عن الفراش إلا أنني قاومت سلطان النوم وخرجت من المنزل متوجها إلى النادي للمشاركة مع الفريق في المباراة الودية التي لم أكن قادرا على أن أقدم فيها ما لدي والسبب يكمن في تخمة الطعام وحاجتي إلى النوم. ومع بداية المباراة لم أكن قادرا على التحرك بشكل صحيح أو دقيق وكنت أشعر بالدوار، وحينها انتبه أحدهم إلى شعوري بالتعب والارهاق فقام برمي كرة أخرى إلى أرضية الملعب متعمدا فذهبت لإخراجها ولكن المضحك أنني أخرجت الكرة الأساسية وأخذت الكرة الأخرى محاولا بناء هجمة يستفيد منها الفريق فانتبهت إلى هستيريا الضحك التي سيطرت على زملائي اللاعبين لأسألهم بكل براءة ما المضحك في الأمر فلفتوا انتباهي إلى ما حدث.