- فرحت للسد بتحقيق لقب البطولة الآسيوية أمام عمالقة منتخب العراق
- اعتزل الظهور الإعلامي مؤقتا لممارسة الشعائر الدينية
- هربت من الرقابة العائلية بسبب لعبة كرة القدم وكنت أرمي الـ «جوتي» إلى الشارع
الدوحة - فريد عبدالباقي
الأول من رمضان- السبت 8 أبريل 1989- تاريخ لا ينسى لعشاق نادي السد القطري، هكذا بدأ نجم الكرة القطرية السابق عبيد جمعة حديثه مؤكدا أن السد حقق إنجازا تاريخيا متوجا بلقب بطولة أندية آسيا أبطال الدوري لكرة القدم 1989، على حساب فريق الرشيد العراقي في المباراة النهائية، والتي جمعت الفريقين بالدوحة، كان عبيد جمعة يقود تدريب السد وقتها استطاع تحقيق الفوز بهدف نظيف في لقاء الإياب بواسطة خالد سلمان، ليعوض خسارته في لقاء الذهاب «الجمعة 31 مارس 89» في بغداد (2-3) سجل ثلاثية فريق الرشيد أحمد راضي، وعلي كاظم «هدفين» بينما تكفل بتسجيل هدفي السد خالد سلمان، ومحمد غانم العلي.
قراءة القرآن
وقال الخبير الفني لشبكة قنوات «الكأس» القطرية عبيد جمعة: انه يستغل شهر رمضان الكريم لممارسة الشعائر الدينية والإكثار من فعل الخير وقراءة القرآن، مشيرا الى اننا في الماضي كنا ننام بعد صلاة العشاء والتراويح ونقوم بعد منتصف الليل لمواصلة قراءة القرآن والصلاة حتى السحور وصلاة الفجر، ولكن الآن الناس كلها تسهر في الكافيهات والمولات التي تفتح أبوابها حتى صلاة الفجر، فالجميع يأكل ما يشتهيه، والوضع الآن اختلف مع العادات الخاطئة في الأكل والشرب، وأصبح الجميع يعانى من التخمة والسمنة.
وتابع: انه يفضل الابتعاد عن الظهور على شاشة قنوات «الكأس» الرياضية مفضلا القضاء أطول فترة ممكنة لممارسة العبادات.
وعن بداياته الكروية، قال: في طفولتنا كنا نلعب ضمن دوريات المدارس و«الفرجان» هو أشبه بدوريات شعبية، وبالنسبة لنا كانت «الفرجان» المعروفة في أوائل الستينيات حاضنة المواهب الكروية.
واستطرد قائلا: أتذكر أنني لعبت كثيرا في فريج عبدالعزيز - منطقة الدوحة القديمة - وظهرت بموهبتي مبكرا وأصبح أشهر لاعب في الفريج.
وكشف عبيد جمعة هروبه من الرقابة العائلية بسبب لعبة كرة القدم، حيث كنت أرمي بال «جوتي» إلى الشارع خوفا من والدتي والتي كانت أكثر تشددا من والدي لأنها تخشى تعرضي للإصابات نتيجة اللعب في الملاعب الترابية.
بطولات وألقاب
وواصل حديثه قائلا: بعد مرحلة التربية والتعليم انتقلت إلى فريق السد، وأذكر أنني عندما بدأت مسيرتي كان عمري لا يتجاوز الثامنة عشرة، بعد ذلك لعبت للمنتخب القطري، وكنت مع من شاركوا في دورة كأس الخليج عام 74، بعد ذلك توالت مشاركاتي مع العنابي، وحصلت مع السد العديد من البطولات والألقاب أبرزها عندما كنت مدربا له عام 89 وفزنا بلقب بطولة أندية آسيا أبطال الدوري على حساب فريق الرشيد والذي يضم بين صفوف أفضل لاعبي المنتخب العراقي آنذاك، لنكون أول فريق عربي يفوز بلقب قاري، ومع مدرب وطني أنهينا احتكار الإيرانيين والكوريين ومهدنا الطريق بعد ذلك للفرق العربية لحصد بطولة أبطال آسيا، الهلال السعودي واتحاد جدة والعين الإماراتي.
غياب النجم الإيراني
وبسؤاله عن سبب عدم خوض الإيراني «قاسم بور» المباراة النهائية أمام الرشيد العراقي، أجاب قائلا انه بسبب الحرب العراقية الإيرانية، لم يخض المباراة النهائية، خسرنا في لقاء الذهاب بالعراق (2-3)، وسط مشاركة عمالقة الكرة العراقية آنذاك أمثال أحمد راضي، وحسين سعيد، وعدنان درجال، وعلي حسين، لكننا في الدوحة نجحنا في تحقيق المعجزة بقلب النتيجة لصالحنا بهدف نظيف لنحقق أغلى الألقاب للكرة السداوية.