- أخفت زواجها الأول.. وفشلت خطبتها مرتين
- عصبية والد ابنتيها وراء طلاقها.. وأزماتها مع أقرب صديقاتها لا تنتهي
- تلقائيتها سبب مشاكلها
القاهرة - محمد صلاح
الفنانة شيرين عبدالوهاب.. رغم موهبتها الكبيرة وتصدرها عرش الأغنية في مصر والعالم العربي.. الا انها تهدر هذه المنحة الإلهية في الدخول في معارك بدون مناسبة أو سبب يستحق الصراع.. لديها ملف شائك مليء بالأزمات والمشاكل مع زملائها الفنانين وصل كثير منها الى المحاكم وتصدر اسمها صفحات الحوادث بدلا من الفن.. على المستوى العاطفي أصيبت بأكثر من أزمة عاطفية كادت تنهي مشوارها مع الطرب، جلست على كرسي الاعتراف.. وبعد أن كشفت «الأنباء» عن المستور في حياتها الفنية والشخصية.. فماذا قالت؟
تعتبر قضية طلاق المطربة شيرين هي نقطة ضعفها التي لم تستطع التخلص من آثارها حتى الآن رغم مرور سنوات طويلة على انفصالها عن الموزع الموسيقي محمد مصطفى والد ابنتيها (مريم - هنا) بعد زواج دام خمس سنوات، فهي حتى هذه اللحظة لا تتمالك نفسها من البكاء عندما يذكر اسمه امامها او تتحدث عنه.. ورغم ذلك فهي تؤكد ان قرارها بطلب الطلاق كان صائبا ولم تشعر يوما بالندم او الحزن.
وفي الوقت نفسه تعترف بأن الطلاق ترك آثارا سلبية عليها مازالت تعاني منها حتى الآن، وترفض شيرين بإلحاح الإفصاح عن سبب الانفصال، ودائما تؤكد ان والد ابنتيها هو اقرب اصدقائها الى قلبها وان علاقتهما جيدة جدا رغم الانفصال، وأنه دائم السؤال عن ابنتيه، خاصة انه يسكن بجوارهما وعلى بعد خطوات من منزل شيرين حتى يكون قريبا جدا من مريم وهنا ابنتيه.
ويؤكد بعض المقربين منهما ان عصبية محمد مصطفى عقب الأزمة الصحية التي مرت به وغيرته الشديدة على زوجته والضغط العصبي الذي كان يلازمه مع عناد شيرين، جعل الانفصال يحدث خاصة انه اثناء عصبيته اساء لزوجته.
وفشلت كافة محاولاته معها في ان تسامحه وتنسى الاساءة، وأصرت على الافتراق الزوجي ورضخ لطلبها، كما اشاع بعض العاملين بالوسط الفني ان تدخل الزوج في كافة تعاقدات واختيارات شيرين الفنية كان احد اهم اسباب الإسراع بالطلاق واستدلوا بإصراره على قيام زوجته بإحياء حفل غنائي بالسودان.
وتم شن حملة نقد ضدها من بعض اعضاء البرلمان السوداني فاعتبرت زوجها السبب، كذلك تعاقده على احيائها حفل غنائي في نفس توقيت حادثة ستاد بورسعيد التي راح ضحيتها 74 شابا من مشجعي الاهلي.
خطأ صغير ارتكبته المطربة شيرين مع بداية دخولها عالم الشهرة والنجومية حين ذكرت في أوراق رسمية انها لم يسبق لها الزواج من قبل لتنكشف الحقيقة انها سبق لها الزواج من الملحن مدحت خميس، وتبين انها تزوجته في سن صغيرة واضطرت لإجهاض نفسها حتى لا تنجب منه، وأنها انفصلت عنه بعد عام واحد من الزواج لأنه كان لا يهمه الا صوتها فقط.
والطريف ان شيرين تتفادى الحديث عن انها تم خطبتها مرتين الاولى لشاب اسمه عصام، كان يحمل أيضا الجنسية الأميركية إلى جانب المصرية، اصبح مدير اعمالها ومنظم كافة اعمالها، ورغم انها اعلنت على الملأ قصة ارتباطهما، وظهرا معا على شاشات التلفزيون وصفحات المجلات لكن خطوبتهما استمرت قرابة العام لأنها اكتشفت انه يستخدمها لجمع المال فقط، فأنهت الارتباط، والثانية لم تستمر سوى عدة أسابيع فسخت خطبتها من أحمد غزالي وهو رجل أعمال يحمل جنسية مصر وليبيا وكندا، وقالت شيرين ان الأمور لم تسر على ما يرام بينهما، وأنها فضلت الانفصال السريع بدلا من الارتباط الفاشل.
بحر الغرام
من يعرف شيرين عن قرب يدرك انها رومانسية الى حد كبير تحركها مشاعرها ويتحكم احساسها فيها كثيرا، لذلك حين يدق قلبها تنسى كل شيء، وتسبح في بحر الغرام ثم تفيق على صدمات امواج الخيانة والهجر، ولها في الحب والغرام قصص لعل ابرزها حين ظهرت منذ فترة صور لها على صفحتها على موقع «فيسبوك» وهي تبكي بشدة والحزن يبدو على ملامحها دون ان تفصح عن السبب، ثم ازالت الصورة بعد ما احدثت ضجة كبيرة، وبعد فترة فاجأت الوطن العربي كله بخبر صادم وهو اعلانها الاعتزال.
ولكن بعد فترة قليلة عادت عن قرارها، ولكن ترددت انباء قوية ان وراء تفكيرها في الاعتزال كانت صدمة عاطفية قوية زلزلتها وأفقدتها القدرة على الصمود وأن الصورة التي كانت نشرتها ما هي الا تعبير عن فشل قصة حبها، وقيل ان الحبيب الذي صدمت فيه هو مدير اعمالها ومصدر ثقتها وكاتم اسرارها ولكنها نفت هذه الشائعة ورفضت التعليق عليها، وتردد انها كانت في طريقها لإعلان زواجها الثاني من الحبيب المجهول ولكنها اكتشفت ان حبه لها من اجل شهرتها ومالها وليس لشخصها.
شيرين تتمتع بعدة صفات شخصية اهمها التلقائية الشديدة والتعامل بعفوية، وهذا سر مشاكلها وأزماتها وخلافاتها مع العشرات من اصدقائها المقربين، فهي صاحبة ازمات عديدة معظمها بسبب تصريحاتها التي يتم فهمها خطأ او لا تنجح في التعبير عما تقصده، مما جعلها تخرج من مشكلة لتدخل سريعا في مشكلة جديدة وتم تسجيل اسمها في اقسام الشرطة وساحات القضاء كثيرا حتى نالت اكثر من حكم قضائي ضدها.
في حفل زفاف عمرو يوسف وكندة علوش بأسوان هاجمت عمرو دياب خلال الحفل وقالت «راحت عليه»، وفي نفس الحفل اطلقت تصريحا أثار موجة من الغضب، وغضبت منها المطربة اليسا بشدة حين قالت «إن محمد حماقي بيحب اليسا في حين ان هناك «كثيرون» بيحبوني لأني كله طبيعي، ومفيش حقن ولا عمليات تجميل»، اشارة الى ان اليسا اجرت العديد من عمليات التجميل، وهو الأمر الذي تسبب في غضب جمهور عمرو دياب واليسا، وانتقدوها بشدة، لدرجة انهم اكدوا انها كانت في حالة غير طبيعية ومخمورة، حتى عادت واعتذرت لهما معا.
ولا ينسى الرأي العام قيام شيرين بالاعتداء على جارها الفنان شريف منير ببعض الألفاظ في رسالة أرسلتها له عبر هاتفها المحمول، ثم قامت بإلقاء بعض الأشياء من شرفة منزلها على بيته كاد أحدها أن يصيب أحد أبنائه.. وأضرت المنزل بكسور. على إثرها قام الفنان شريف منير بتحرير محضر ضد شيرين تحول إلى قضية أمام جنح المقطم، وحكم عليها بالسجن ستة شهور حتى توسط محمد هنيدي وبعض الفنانين وتنازل شريف واعتذرت شيرين كالعادة.
في عام 2005 بعد إصدار شيرين ألبوم «لازم أعيش» نشبت ازمة بينها وبين المنتج نصر محروس وقامت شيرين بمخالفة العقد والسفر لإحياء حفلات في الخارج دون أن تقوم بدفع نسبة من الحفلات وقام بتقديم شكوى إلى نقابة الموسيقيين قامت على إثرها النقابة بمنع شيرين من الغناء في مصر، وتفاقمت المشكلة بينهما لحين ذهاب شيرين إلى شركة روتانا والتعاقد معها ودفع الشرط الجزائي البالغ 3 ملايين ونصف المليون.
أصدقاء الأمس
ورغم ان شيرين وتامر حسني رفقاء رحلة الكفاح، وكانا دويتو ناجحا انسانيا وفنيا الا انها اصطدمت به اكثر من مرة، ففي عام 2009 سخرت منه ولقبته بـ«تامر جاكسون»، واتهمته بالكذب لأنه أكد انها لم تقم بزيارته، وقالت إنه لا توجد مقارنة بين عمرو دياب وتامر حسني لأن الهضبة يقدم أغاني محترمة، بينما تامر يقدم أغاني كلماتها مشينة وبها ألفاظ خادشة، كما احرجته امام الجمهور حين رفضت الصعود للمسرح لتشاركه أغنية.
وفى حفل بدار الأوبرا المصرية عام 2007 الذي كان يشاركها الغناء فيه هاني شاكر، وهي المرة الأولى التي تقوم فيها شيرين بإحياء حفل منذ بدايتها، سخرت شيرين من دار الاوبرا ووصفتها بلفظ سيئ جدا، الأمر الذي أغضب إدارة دار الأوبرا المصرية، وقررت منع شيرين من إحياء حفل داخل الأوبرا مرة أخرى، وعدم إسناد حفلات لها خاصة بمهرجان الموسيقى العربية التي كانت تنظمه الراحلة رتيبة الحفني.
ورغم الصداقة القوية جدا بين اصالة وشيرين الا ان حالة من الخصام والحرب الاعلامية دارت بينهما بسبب لقائهما مصادفة في مطار بيروت في عام 2010 وشعرت اصالة بأن شيرين تجاهلتها وتعاملت معها بأسلوب غير لائق، ولكن بعد فترة تصالحتا وأكدت شيرين انها تقدر وتحترم اصالة، كما سقطت شيرين في خطأ كبير حين اعلنت في احد البرامج بطريقة ساخرة ان صوت هيفاء لا يصلح للغناء او الطرب.
ومن خلال برنامج «المتاهة» وصفت شيرين الملحن عمرو مصطفى بالفنان والملحن الفاشل ردا على تصريحاته بأنها لا تصلح ان تكون عضوا بلجنة تحكيم يهدف إلى اكتشاف المواهب، ورد عليها وسخر من بدايتها، مشيرا إلى انها جاءت من بيئة متدنية، بل عايرها برائحة قدميها عندما وصّلها مرة إلى منزلها، واضطر لغسل سيارته بسبب رائحة قدميها على حد تعبيره.
وفى احدى حلقات برنامج ذا فويس، اثارت غضب جمهورها بسبب استخدامها لحذائها للتصويت لأحد المتسابقين ولم تجد أمامها وقتها سوى الاعتذار.