حامد العمران
يعود الحكم الدولي لكرة اليد جاسم السويلم بذاكرته الى سنوات مضت ويقول في احدى السنوات وخلال شهر رمضان كان في تجمع لنخبة حكام العالم في المانيا لاختيار الاطقم التحكيمية لادارة مباريات كأس العالم وكانت الاختبارات ممتدة لمدة اسبوعين، وعلى الرغم من صعوبة الصيام في اوروبا لطول اليوم والنهار الا انني وزميلي الدولي احمد المطوع اصررنا على الصيام طوال الفترة وادارة المباريات التجريبية التقييمية وحضور الاجتماعات والمحاضرات النظرية وكانت المكافأة من عند رب العباد اجتيازنا الاختبارات واختيارنا لادارة نهائيات كاس العالم وهذا الموقف لا يمكن ان ينسى، واعطانا درسا بان الله يجازي من يخلص له خيرا.
ويضيف من اهم المباريات التي ادارها مع زميله احمد المطوع كانت مباراة اسبانيا وكوريا في كاس العالم للشباب للمنافسة على الميدالية البرونزية ومباراة جمعت منتخبي كوريا واليابان والمؤهلة الي اولمبياد لندن، وقد وفقا في ادارة المباراتين وحصل السويلم وزميله المطوع على اشادة كبيرة من ممثلي الاتحاد الدولي للعبة وباتت الانظار عليهما ولكن نتيجة للايقاف الدولي لم يتسن لهما ادارة المباريات الدولية خلال السنتين الماضيتين.
ومن المواقف المحرجة قال السويلم انه على الرغم من انه لاعب كرة يد الا انه يجيد لعب كرة القدم وفي احدى بطولات دورة الروضان الشهيرة شارك مع احدى الفرق في الدورة ولعب مع فريقه ضد فريق مرشح للبطولة ولكنه لم يكن مكتملا في الشوط الاول مما جعل التفوق لفريقه والتقدم بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل لا شيء ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان واكتمل الفريق في الشوط الثاني وكانوا اغلبهم يلعبون في منتخب الصالات لتنقلب الطاولة على رؤوسنا وتتحول النتيجة لخسارة كارثية بنتيجة 3/ 8 مما يعني ان الفريق المنافس سجل في شوط واحد فقط 8 اهداف، وحمدنا ربنا انا وزملائي بان الفريق لم يكن مكتملا منذ البداية والا لكانت الخسارة تاريخية في دورة الروضان.
واكد السويلم ان من اهم الاكلات الرمضانية التي يفضل وجودها على السفرة وقت الافطار هي التشريبة والجريش والشوربة وحلو اللقيمات.