يستعد نجم منتخب الأرجنتين وبرشلونة الإسباني ليونيل ميسي لدخول القفص الذهبي في حفل زفاف ضخم يقام اليوم في مسقط رأسه روزاريو بحضور 260 مدعوا، بينهم عدد من زملائه في النادي الكاتالوني.
ويحتفل ليو الذي أتم السبت عامه الثلاثين، بعقد قرانه من صديقته لفترة طويلة وأم ولديه انطونيلا روكوتزو، في حفل تضم لائحة المدعوين اليه لاعبين مثل الأوروغوياني لويس سواريز والبرازيلي نيمار، اضافة الى جيرار بيكيه وشريكته المغنية الكولومبية شاكيرا.
وينزل المدعوون في «سيتي سنتر»، وهو مجمع فخم يضم فندقا وكازينو حيث سيقام ايضا حفل الزفاف الذي سيجعل البرغوث ينسى ولو لفترة قصيرة مشكلاته مع السلطات المالية الإسبانية التي تلاحقه بتهمة التهرب من دفع الضرائب.
وترتدي العروس (29 عاما) فستانا من تصميم المصممة الإسبانية الشهيرة روسا كلارا التي سافرت الى روزاريو من برشلونة لكي تتابع عن كثب التحضيرات «اللوجستية».
وستنضم انطونيلا الى لائحة من شخصيات عالمية ارتدت ازياء من تصميم روسا كلارا، مثل ملكة إسبانية ليتيسيا ونجمتا هوليوود ايفا لونغوريا وصوفيا فيرغارا.
وسيتوافد المدعوون الى «سيتي سنتر»، المجمع الذي يقع على مقربة من حي فقير اشتهر بكونه منشأ عصابة دموية لتجارة المخدرات تعرف باسم «لوس مونوس» («القرود»).
ويرى المسؤول المحلي كارلوس ديل فرادي الذي أعد كتبا عن تجارة المخدرات في روزاريو، لوكالة فرانس برس «ان زفاف ميسي يبرز الى العلن شعور عدم المساواة الذي يرمز إليه وجود الكازينو بالقرب من الحي».
لكن المدينة التي يبلغ عدد سكانها 1.2 مليون نسمة، هي أيضا مهد للمواهب الكروية.
وتؤكد رئيسة بلدية المدينة مونيكا فين لـ«فرانس برس» ان «روزاريو تعيش وتتنفس كرة القدم، وهذا سبب آخر يجعل ميسي يشعر بالارتياح هنا.
كل حياته كانت مرتبطة بروزاريو.
أعتقد أنه متحمس لأنه من خلال حفل زفافه، سيتعرف أصدقاؤه (من الخارج) على المدينة التي يحبها كثيرا».
وفضلا عن ارنستو «تشي» غيفارا، أحد رموز الثورة الكوبية، أنجبت روزاريو بعضا من أكبر الأسماء في كرة القدم الأرجنتينية، ومن ضمنهم مدرب منتخب الأرجنتين في عام 1978 سيزار لويس مينوتي، ولاعبون حاليون مثل أنخل دي ماريا وخافيير ماسكيرانو.
أطباق محلية
وتفيد التقارير بأن ميسي طلب أن يكون الطعام المقدم في حفل الزفاف من الأطباق التقليدية المحلية مثل معجنات «امبانادا»، وحساء «لوكرو» واللحوم المشوية التقليدية في الأرجنتين.
أما من الناحية الموسيقية، فيحيي الحفل فريقا البوب الأوروغويانيان «رومباي» و«ماراما» بالإضافة إلى المغنية كارينا، زوجة لاعب منتخب الأرجنتين ومان سيتي سيرخيو أغويرو.
تهافت إعلامي
تقدم نحو 155 إعلاميا بطلبات للحصول على إذن بتغطية الحدث، لكن تم تحذيرهم بأنهم لن يتمكنوا من الوصول إلى الضيوف.
ويؤكد صديق الطفولة دييغو فاييخوس «ليس من المستغرب أنه سيعود إلى هنا للزواج.
هو دائما الشخص ذاته. إنه شخص عادي يريد فقط أن يكون بالقرب من عائلته وأصدقائه. إنه شخص متواضع. المال لم يغير شخصيته».
مؤسسة «البرغوث» الخيرية.. متهمة
كشفت صحيفة «أي بي سي» الإسبانية أن مؤسسة ميسي الخيرية التي تعمل على رعاية الأطفال المحتاجين في شتى أنحاء العالم، قد أقدمت على إخفاء مبالغ مالية كبيرة لا تقل قيمتها عن 10 ملايين يورو، لم تقم بالتبليغ عنها للجهات القانونية الرسمية سواء في إسبانيا أو الأرجنتين.
وأكد التقرير أن الأموال التي تسترت عليها المؤسسة الخيرية، والتي يمتلكها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هداف نادي برشلونة الإسباني، قد جنت عائداتها من رعاة لم تقم بالإعلان والتصريح عن رعايتهم للمؤسسة غير الربحية.
وأضافت الصحيفة أن مؤسسة ميسي الخيرية قامت خلال الفترة من عام 2007 وحتى عام 2015 بالتستر عن نسبة كبيرة من إيراداتها، والتي تجاوزت 10 ملايين يورو، حيث كان يفترض ان تخضع للضرائب طالما أنها لم توجه للأطفال المحتاجين.
ووجه التقرير أصابع الاتهام لعائلة البرغوث لاستخدامها مؤسسة نجلها الخيرية كمظلة لإخفاء الاستثمارات التي تقوم بها العائلة الأرجنتينية في مجالات مختلفة تهربا من دفع الضرائب، على اعتبار أن المؤسسات الخيرية غير الربحية الموجه عائداتها للفئات الاجتماعية المحتاجة خاصة الأطفال لا تخضع للضرائب، نظرا لأن مداخيلها من التبرعات.