- منطقة الخليج إستراتيجية بالنسبة لفرنسا ولدينا شراكة واسعة مع العديد من الدول فيها
- على دول التعاون العمل على خفض التصعيد لأن الانقسام لا يخدمها
ثمنت فرنسا مساعي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لإيجاد حل للخلاف الخليجي فيما دعت جميع اطراف الازمة الى تخفيف حدة التوتر والحوار.
وذكرت سفارتنا في باريس في بيان ان ذلك جاء خلال لقاء وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام بالوكالة الشيخ محمد العبدالله مع وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في باريس حيث بحث معه عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأضاف البيان أن لودريان أثنى خلال اللقاء على مساعي صاحب السمو الأمير لتهدئة الأزمة الخليجية وإيجاد حل يعالج أسباب الخلاف.
وأوضح أن وزير الخارجية الفرنسي أكد دعم بلاده لجهود الكويت لرأب الصدع الخليجي وتخفيف حدة التوتر في المنطقة، داعيا جميع الاطراف المعنية الى سرعة احتواء ومعالجة الازمة ضمن اطار البيت الخليجي.
وتأتي زيارة الشيخ محمد العبدالله الى باريس ضمن جولة شملت واشنطن ولندن لبحث آخر المستجدات حيال الازمة الحالية في المنطقة.
وفي السياق ذاته، قال جان ايف لودريان وزير خارجية فرنسا: إن حل الأزمة في منطقة الخليج لابد أن يتم داخل مجلس التعاون الخليجي وليس عبر تدخلات خارجية.
جاء ذلك في الحوار الذي أجراه لودريان مع صحيفة «لوموند»، وردا على سؤال حول موقف باريس من هذه الأزمة، وعن صاحب الحق فيها، حيث إن فرنسا قريبة من قطر وفي نفس الوقت من المملكة العربية السعودية والإمارات.
وأضاف لودريان أن منطقة الخليج تعد إستراتيجية بالنسبة لفرنسا وأن بلاده لديها شراكة واسعة مع العديد من الدول فيها، مذكرا بالاتفاقات المبرمة بين فرنسا والكويت والإمارات وقطر في مجال الدفاع.
وتابع: ان موقف بلاده واضح وان هذه الأزمة تضر بمجمل دول الخليج وان من مصلحتهم العمل على وقفها.
وقال وزير خارجية فرنسا: إنه يتعين في البداية مكافحة كل أشكال دعم الإرهاب أيا كان، وإن ذلك من مسؤولية دول الخليج سواء بشكل جماعي أو فردي.
وأضاف أن حل الأزمة لابد أن يكون داخل مجلس التعاون الخليجي وليس بتدخلات خارجية، معربا عن دعم بلاده للوساطة التي يقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد. وتابع لودريان: ان بلاده ترى أن دول الخليج عليها العمل على خفض التصعيد لأن الانقسام لا يخدمها.
وكان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام الكويتي بالوكالة الشيخ محمد العبدالله قد اجتمع في واشنطن امس مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون والأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس.
وجدد تيليرسون خلال اللقاء الدعم الكامل لمساعي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لحل الأزمة الخليجية من خلال الحوار فيما جدد الامين العام للأمم المتحدة دعمه الكامل لمبادرة وجهود صاحب السمو الأمير من أجل تخفيف حدة التوتر وتعزيز الحوار الفعال ضمن إطار البيت الخليجي.
كما التقى الشيخ محمد العبدالله في لندن وزير الخارجية البريطاني، حيث حث الجانبان أطراف الأزمة الخليجية على ضرورة تفعيل الحوار والعمل من اجل ضمان الوحدة بين دول مجلس التعاون الخليجي.