من منا لم يطرب لأغنية أو لم يقشعر بدنه لسماع مقطوعة موسيقية تخطف الأنفاس والألباب؟!
يطلق على هذا الشعور بحسب ما أورد موقع موسيقي اسم القشعريرة وهو مصطلح فرنسي يعني «رعشة الجمالية».
وقد أظهرت الدراسات أنه ما يقارب ثلثي الأشخاص يشعرون بهذه الرعشة. والسؤال: ما الذي يسبب الإثارة التي تتبع برعشة؟ يبدو أن المقطوعات الموسيقية التي تتضمن تجانسا غير متوقع وتغيرات مفاجئة في درجة الصوت أو الدخول المتحرك لعازف منفرد هي أحد أكبر المثيرات لهذه الرعشة لأنها تخالف توقعات المستمعين بطريقة إيجابية.
وفي حين لايزال العلم يحاول معرفة لماذا تسبب هذه الإثارة قشعريرة في المرتبة الأولى؟ اقترح بعض العلماء أن هذه القشعريرة هي استبقاء تطوري لأسلافنا القدامى الذين أبقوا أنفسهم دافئين من خلال طبقة ماصة للحرارة متموضعة تحت شعر بشرتهم مباشرة.
الشعور بالقشعريرة هو تغير مفاجئ في درجة الحرارة (كالتعرض لنسيم بارد خلال يوم مشمس) مما يجعل الأشعار تنتصب مؤقتا ثم ترتخي معيدة الطبقة الماصة إلى مستواها الطبيعي.