طالبت النائبة في مجلس النواب مارغريت عازر الحكومة المصرية بمعاقبة المسيئين للقوات المسلحة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن. وقالت عازر في بيان امس انه «حان وقت العقاب، ففي الوقت الذي يقاتل الجيش المصري من أجل أن يعيش شعبه في أمن وأمان ويحافظ لهم على الوطن، نجد الخونة والخوارج يهاجمون جيش مصر على مواقع التواصل الاجتماعي».
وأكدت عازر أن «العمليات الإرهابية الدنيئة تدفع شعب مصر الوفي ـ النساء قبل الرجال ـ بكل تياراتهم السياسية المختلفة للوقوف والالتفاف بكل قوة وعزيمة صفا واحدا لدعم الرئيس عبدالفتاح السيسي والجيش والشرطة أكثر وأكثر في مواجهة الإرهاب ونزعه من جذوره».في سياق متصل، قال الأمين العام للمجلس المصري للقبائل المصرية والعربية اسامة الهواري ان الإرهاب الأسود لن يسن الشعب المصري بمختلف طوائفه عن استكمال مسيرة التنمية وبناء الاقتصاد الوطني، مؤكدا تمسكه بالثوابت الوطنية والوقوف صفا واحدا خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي في جميع قراراته داخليا وخارجيا. وأكد الهواري في بيان صحافي امس أن مصر أقوى من الإرهاب بتكاتف شعبها، مشيرا إلى أن شهداء الاعتداء الإرهابي بشمال سيناء مؤخرا هم مصاب مصر بأكملها.