يتوقع ان تقر اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الثلاثاء مبدأ التصويت المزدوج لمنح استضافة دورتي الألعاب الأولمبية 2024 و2028، والذي سيجري في عاصمة البيرو ليما في سبتمبر، الا ان هذه الخطوة لن تكون الأولى، بل سبقها إجراء مماثل عام 1921.
ففي ذلك العام، وبضغط من مؤسس الحركة الأولمبية الحديثة البارون الفرنسي بيار دو كوبرتان، منحت اللجنة الأولمبية شرف استضافة دورة 1924 الى باريس، و1928 الى امستردام. ولا تركز العاصمة الفرنسية في الدوافع التي تطرحها لأحقيتها بالاستضافة، على أولوية حصول ذلك في ذكرى مئوية. كما تركز باريس على أهمية الافادة من «الدينامية السياسية» المرافقة لملف ترشحها الحالي، في إشارة الى الدعم السياسي الواسع الذي يلقاه ملف الترشح الباريسي لاسيما من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ورئيسة بلدية العاصمة آن هيدالغو. في المقابل، لم تبد لوس انجيليس التشبث نفسه بدورة 2024. الا ان اللجنة نفسها عادت وأعلنت فيما بدا انه «تصويب» لتصريحات رئيسها، ان لوس أنجيليس هي «المدينة المثالية لاستضافة الألعاب الأولمبية في 2024». وقال عمدة المدينة ايريك غارسيتي «نؤمن بأن لوس انجيليس تقدم أفضل المنافع للحركة الأولمبية (من خلال استضافة) 2024، لم الانتظار حتى 2028 لاختبار هذا الأمر؟».