آلاء خليفة
استغرب عدد من إداريي جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي إعادة تطبيق نظام البصمة للمدراء والمراقبين ممن أمضوا 25 عاما، مؤكدين أن هذا الأمر ليس فيه إنصاف للكفاءات الإدارية.
وبينوا أن معظم المناصب الإدارية يستحوذ عليها الأكاديميون في الجامعة والتطبيقي بغرض الحصول على التفرغ العلمي، إضافة إلى ذلك أن قانون البصمة لا يطبق عليهم لدرجة أن بعضهم يتغيب عن الإدارة يومين حتى أسبوع وذلك لأن قانون البصمة لا يطبق على الأكاديميين.
وقال الإداريون: في حال أرادوا تطبيقها على المدراء والمراقبين الإداريين ومن أمضوا 25 عاما يجب أن يكون «الخدمة المدنية» منصفا ويطالب المؤسسات التعليمية بأسماء الأكاديميين الذين يشغلون المناصب الإدارية حتى يتم تطبيق البصمة عليهم بالتساوي، بحيث يكون التعامل مع الجميع بمسطرة واحدة في شأن مسألة الحضور والانصراف.
وأكدو أن استحواذ الأكاديميون على المناصب الإدارية تسبب في خلق تهميش للموظف الإداري، وتذمر ونقص في الرضا للموظف الإداري الذي وجد أن صلاحياته تذهب لغير المؤهل، أو وجد أن هناك طبقات إدارية تخلق، ويوجد فيها أكاديميون، بعضهم أو كثير منهم يرى أنه أكثر تأهيلا وأهمية وسلطة من الموظف الإداري.
وتابعو أن الأمر يزداد تعقيدا حينما يعتقد الموظف الإداري أن الأكاديمي أصبح يتحكم في ترقيته وفي علاوته وفي تكليفه وهو غير مؤهل لذلك، بينما الأكاديمي لا أحد يحاسبه، وعلاوته وترقيته وتقييمه يحكمها النظام الأكاديمي البحثي، وليس حسن أدائه في المنصب القيادي الذي تولاه وهو غير متخصص وغير مؤهل له.